وقفة لأصدقاء "كريم أسعد" أمام السفارة البريطانية للمطالبة بالتحقيق في مقتله
نظم عدد من أصدقاء الشهيد كريم أسعد عصر اليوم السبت، وقفة احتجاجية، أمام السفارة البريطانية، تحت عنوان "كفاكم تعنتا واستعلاء على الحق"، للضغط على السلطات البريطانية بفتح التحقيق في اغتيال الدكتور المصري، بعد كشفه مادة بديلة لمادة المورفين.
وقالت الدكتورة سارة أسعد، شقيقة الدكتور كريم، إنهم مستمرون ولن يصيبهم اليأس إلى حين الاعتراف بالجريمة من قبل الأعداء، مشيرة إلى أنه بعد أكثر من عام ونصف العام من اغتيال شهيد العلم والعنصرية بإنجلترا في ظل تنظيم العديد من الوقفات الاحتجاجية والإجراءات التصعيدية السلمية بدأت أولى خطوات الانتصار في القضية.
وأضافت: "بعد انتهاء الحكم الأول في القضية قيل إن الوفاة كانت إثر حادث، واستطاع مكتب المحاماة أن يكسب القضية وقررت المحكمة العليا في بريطانيا إعادة فتح التحقيقات من البداية مرة أخرى.
والجدير بالذكر أن الدكتور كريم محمد أسعد، طبيب تخدير مصري، بالغ من العمر 31 عاما، حصل على بكالوريوس طب وجراحة من جامعة إسكندرية، وتم اغتياله في المستشفى الذي كان يعمل به بمقاطعة "برنسيس اوف ويلز ببريدجنت" البريطانية لندن في الرابع والعشرين من أغسطس 2011، قبل مناقشة بحثه العلمي بأسبوع "البديل عن مادة المورفين" التي تستخدم في تخدير الجسم في العمليات الجراحية.
فيما دفعت قوات الأمن بـ4 تشكيلات للأمن المركزي، والتي طوقت الوقفة من جميع الجهات، ونشبت مشادات كلامية بين قوات الأمن والمحتجين عقب قيام المحتجين بكتابة بعض العبارات على سور السفارة البريطانية.
وقام أصدقاء الشهيد بكتابة بعض العبارات على جدران السفارة البريطانية منها "كريم أسعد مات مقتول.. السفير هو المسئول.. الإنجليز قتلوا كريم أسعد"، كما قاموا بكتابة كلمة "killers" أي "قاتلون" على أبواب السفارة.
