رئيس التحرير
عصام كامل

هانت.. فاضل خطوة واحدة يا عبد الغني!


هل تذكرون هدف مجدى عبد الغنى من ضربة جزاء فى مرمى هولندا يوم ١٤ يونيو ١٩٩٠ فى نهائيات كأس العالم بإيطاليا، وهو الهدف الذى ما زال يعيش مجدى عبد الغنى على ذكراه حتى هذا اليوم؟!

تذكرت هذا الهدف ونحن نسير بخطى ثابتة نحو التأهل لمونديال البرازيل 2014 بعد الفوزين المتتاليين لمنتخب مصر فى تصفيات كأس العالم عن قارة أفريقيا.

حققنا انتصارين فى أسبوع واحد خارج أرضنا على ملعب المنافس وأمام جماهيره.

هزمنا زيمبابوى ٤-٢ فى هرارى وهزمنا موزمبيق ١-صفر فى مابوتو وصعدنا للقاء الحاسم الفاصل.

سنلعب مع أحد منتخبات التصنيف الأول مبارتين ذهابا وإيابا حسب ما سوف تسفر عنه القرعة لنعرف الفريق الذى سنلعب معه.

من القلب نتمنى أن تكون المباراة الثانية مباراة العودة على أرضنا، وإن كنت أظن أن المباراة الثانية ستكون على ملعب فريق التصنيف الأول أى أن المباراة الأولى ستكون فى القاهرة والثانية خارج ملعبنا، وأيا كان الفريق الذى سنلعب معه مباراتى الحسم فإننى متفائل أشد التفاؤل بعد النتائج الرائعة التى حققها منتخبنا فى التصفيات، فلم يخسر أو يتعادل داخل أو خارج أرضه بل حقق خمسة انتصارات متتالية، هزمنا غينيا وزيمبابوى وموزمبيق على أراضيها، أى أننا لم نعد نخشى اللعب مع المنافس على أرضه.

الحلم يقترب وأرى أمامى هدف حسام حسن فى مرمى الجزائر بالقاهرة يوم ٧١ نوفمبر ١٩٨٩، والذى أوصلنا لنهائيات كأس العالم، وأرى أيضا أمامى هدف مجدى عبد الغنى فى شباك هولندا يوم ١٤ يونيو ١٩٩٠، أى أن الحلم اقترب ليكون حقيقة، ونسعد هذا الشعب المسكين المظلوم التعيس، سوف نسعد هذا الشعب بالصعود لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل بعد غياب عن المونديال ما يقرب من ربع قرن، ألف مبروك للاعبينا وجهازهم الفنى.

وألف مبروك يا شعب مصر.. جاء الوقت لنفرح ونرقص وننسى آلامنا وأحزاننا.

الجريدة الرسمية