عمرو حسن يضع روشتة النجاة من الزيادة السكانية.. يؤكد: 364 ألف نسمة زيادة × 3 شهور.. ولدينا زيادة ٦ ملايين عن المتوقع وفقا لاستراتيجية التنمية
قال الدكتور عمرو حسن مقرر المجلس القومي للسكان سابقا أستاذ مساعد النساء والتوليد والعقم بقصر العيني إن اليوم ١١ مايو 2020 ارتفع عدد سكان مصر إلى أكثر من 100 مليون و364 ألف نسمة، ومعنى ذلك ارتفاع الزيادة السكانية إلى أكثر من 364 ألف نسمة خلال ٣ أشهر.
وأوضح أنه في ١١ مارس 2020 ارتفع عدد سكان مصر إلى أكثر من 100 مليون و117 ألف نسمة، مما يعني أن الزيادة السكانية خلال شهر واحد كانت أكثر من 117 ألف نسمة.
وتابع أنه في 11 أبريل 2020 ارتفع عدد سكان مصر إلى أكثر من 100 مليون نسمة و237 الف ومعني ذلك زيادة اكثر من 237 الف نسمة خلال شهرين.
واكد انه بذلك تكون الزيادة كالتالى:
- في الشهر الأول: 117 الف نسمة
- في الشهر الثانى: 120 الف نسمة
- في الشهر الثالث: 127 الف نسمة
وأضاف أنه في يوم الثلاثاء 11 فبراير 2020 ارتفع عدد سكان مصر إلى 100 مليون نسمة وفقا لما أعلنته الساعة السكانية بالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
الاستراتيجية القومية للسكان
وأكد أنه عند وضع أهداف وأنشطة الاستراتيجية القومية للسكان و التنمية ( 2030 - 2015 ) كان من المفترض أن يؤدي ذلك إلى وصول عدد السكان فى مصر فى 2020 إلى 94 مليون نسمة ولكن الواقع أن عدد السكان فى مصر وصل إلى 100 مليون نسمة فى 11 فبراير 2020 أى بواقع زيادة 6 ملايين نسمة عما كان مخطط له.
وتابع: كما كان من المتوقع إذا تم تنفيذ الاستراتيجية القومية للسكان أن يصل عدد السكان فى مصر عام 2030 إلى 110 مليون نسمة ولكن التوقعات الحالية تشير إلى أن عدد السكان سوف يصل إلى 119 مليون نسمة بحلول 2030 بزيادة 9 مليون نسمة عما هو مخطط له وهذا يطلق جرس الإنذار بضرورة تضافر جهود الدولة وأن تتبنى القيادة السياسية هذه القضية.
وأشار إلى أن الفقر إذا كان نتيجة لزيادة عدد السكان فإنه سبباً أيضاً ويوجد خيارين إما تنظيم الانجاب أو زيادة الفقر أو الجوع فمصر لديها فائضاً ضخماً من السكان يزيد على إمكانيات البلد الراهنة فالمجتمع المصري يتناسل بصورة مذهلة تحرمه من أن يتمتع بمستوى معيشة المجتمعات العصرية.
وأوضح انه إذا كان جيلنا ورث مشكلة الزيادة الكبيرة في عدد السكان من الأجيال السابقة فعلينا حسم هذه المشكلة ونغلق هذا الملف نهائياً حتى لا نظلم الأجيال القادمة إذا ما تركنا لهم المشكلة مضاعفة.
عبء الزيادة السكانية
وأضاف المقرر السابق للمجلس القومي للسكان أنه لن تنطلق مصر وتحقق شخصيتها الكامنة بوجهها الحقيقي، إلا إذا تحررت من عبء الزيادة السكانية التي تشل حركتها وتثقل خطاها وتضغط على أخلاقيات الشعب ونفسيته وشخصيته، بما يهدد جوهر معدنه في الصميم.
وتابع عمرو حسن: "إذا كان بناء السد العالي حررنا من فيضانات النهر العشوائية وإذا كان تنويع الإنتاج يحررنا من ذبذبات السوق العالمية فإن ضبط النمو السكاني الكبير يجب أن يكون كلمة المستقبل وأن يكون شعارنا الاجتماعي "الحياة الجيدة قبل الجديدة" وأن يكون لدينا التخطيط السكاني وتخطيط الأرض وهو أول وأهم فصول التخطيط القومي.
