"آشتون" تلتقي قيادات المعارضة الأربعاء المقبل.."الإنقاذ": اللقاء بناءً على طلبها لسماع رؤية المعارضة.."أبو الغار": الاتحاد كان يؤيد الإخوان حتى الأسبوع الماضي.."التيار الشعبي": لم نتلقَ أي دعوات
علمت "فيتو" من مصادر سياسية مطلعة أنه من المقرر أن تلتقى مفوضية الاتحاد الأوربي "كاترين آشتون" عددا من قادة جبهة الإنقاذ الوطني يوم الأربعاء المقبل لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية في مصر تزامنا مع الدعوة للمشاركة في مظاهرات 30 يونيو لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي.
وأكدت المصادر أنه من المقرر أن تجتمع قادة المعارضة في أكثر من لقاء مع "برناردينو ليون" الممثل الأوربي الخاص لمنطقة جنوب المتوسط بالاتحاد الأوربي.
قال محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، خلال مؤتمر بالأمس في جمعية أبناء الصعيد، أن الاتحاد الأوربي، كان يؤيد نظام الإخوان المسلمين ولكن في الأسبوع الماضي حدث شىء فاصل وهو توقف الاتحاد عن دعم ومساندة الإخوان، مؤكدا أن "آشتون" خلال زيارتها المقبلة يوم الأربعاء المقبل، سوف تقابل قيادات الجبهة ومؤسسة الرئاسة في مائدة مستديرة.
وأكد مجدي حمدان، عضو المكتب التنفيذي بجبهة الإنقاذ الوطني، أن الاجتماع مع "آشتون" جاء بناءً على طلبها لسماع رؤية القوى المعارضة عن الوضع السياسي الحالي، والأسباب الحقيقية التي تستند إليها المعارضة في مطالبها برحيل الرئيس محمد مرسي.
وأضاف "حمدان" لـ "فيتو" أن جماعة الإخوان المسلمين تصدر للرأي العام الغربي صورة غير مكتملة عن الوضع السياسي الحالي، فكان لزاما على قادة الجبهة توصيل وجهة نظرها صحيحة.
وقال أحمد عاطف، المتحدث باسم التيار الشعبي، إن التيار لم تصله أي دعوات لحضور لقاء آشتون ببعض ممثلي الأحزاب السياسية، مضيفا أن الزيارة المرتقبة لها، تأتي في إطار الاهتمام الدولي بما يدور في مصر، وتصاعد وتيرة الأحداث السياسية، والحراك الحاصل فيها.
وأشار إلى أن الغرض من مثل هذه اللقاءات هو توضيح وجهة نظر المعارضة في الأحداث السياسية الراهنة، حتى تكتمل الصورة لدى الجانب الأوربي.
وأكد الدكتور وحيد عبد المجيد القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، أن لقاء قيادات بمسئولين من الاتحاد الأوربي أو الخارجية الأمريكية، يأتى في إطار التباحث حول الحالة السياسية المصرية، وأن الاجتماعات تناقش في المقام الأول فاعليات 30 يونيو الجارى.
