رئيس التحرير
عصام كامل

حميات بورسعيد قلعة صحية في مواجهة فيروس كورونا.. والجيش الأبيض يواصل الليل بالنهار لإنقاذ حياة المصابين | صور

مستشفى الحميات ببورسعيد
مستشفى الحميات ببورسعيد

تواصل فرق الجيش الأبيض جهودها داخل مستشفى الحميات ببورسعيد لإنقاذ حياة مصابي فيروس كورونا. 

 

 

 

عندما تقترب من مستشفى الحميات ببورسعيد تشعر بأن الشوارع التي تؤدي لها أصبحت مخيفة وخالية من المواطنين بسبب فوبيا الإصابة بفيروس كورونا. 

 

اقرأ أيضا: 

صحة بورسعيد: نقل ٥ حالات إيجابية مخالطة من الحميات لعزل أبو خليفة | فيديو و صور 

 

وداخل المستشفى تعمل الفرق الطبية ليل نهار لعلاج المصابين بمعاونة كافة الأجهزة التنفيذية والأمنية ومؤسسات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، ليمثلوا خط الدفاع الأول في مواجهة الفيروس القاتل.

 

 

انتقلت عدسة "فيتو " إلى المستشفى ما بين استقبال حالات الاشتباه بفيروس كورونا، وتحليل العينات والمسحات الخاصة بهم، ومعالجة الذين ثبُتت إصابتهم.

 

اقرأ أيضا: 

تفاصيل ظهور حالة كورونا في سوق ستوتة العشوائي ببورسعيد

مدخل المستشفى
 

يقع المستشفى في شارع الثلاثيني بحي المناخ ببورسعيد ، وهو من أهم شوارع المحافظة ، ويوجد في مدخل المستشفي بوابات ضخمة تفصلها عن الشارع الرئيسي ، يبتعد المواطنون عن السير بجوار تلك البوابات. 

 

ويوجد أمام البوابات أفراد الأمن الذين يقفون لاستقبال المرضى ويسألونهم عن مدى إصابتهم لتوجيههم إلى مكان الكشف عليهم

 

وبمجرد دخولك للمستشفى تجد خيمة في مدخلها بها طاقم طبي لاستقبال المشتبه إصابتهم بـ "كوفيد 19". 

 

وداخل الخيمة يتم سؤال المريض عن الأعراض التي يعاني منها كالصداع، السعال، القيء، الإسهال، وضيق التنفس، ثم يتم الكشف عليه ظاهرياً بقياس درجة الحرارة.

 

 

اقرأ أيضا: 

الطبيب المتعافي من كورونا: الإصابات بمستشفى بورفؤاد حالتان فقط.. والعامل النفسي مهم في التعافي

 

كيفية تشخيص الحالة مبدئيا

أما بخصوص قرار حجز المريض في المستشفي من عدمه فيأتي بناء علئ طرح بعض الأسئلة عليه والكشف عليه بشكل مبدأيا ، وفقاً لبروتوكول وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، حيث يتم وضع درجات لكل عرض يظهر علي المريض أو يتم اكتشافه، وبناءً عليه يُحدَد له علاج ويغادر، أو الاشتباه به كحالة مصابة بالفيروس، ويتم حجزه لإجراء عدد من الفحوصات الأخرى كتحليل صورة دم كاملة، أشعة على الصدر، ومن ثم تحليل الأجسام المضادة "P C R" أو تحليل كورونا المستجد .

 

مدير المستشفى

ومن جانبه قال  الدكتور محمود الجرايحي مدير مستشفى الحميات ببورسعيد  إن عزل المريض يتم علي طريقتين، الأولى في المنزل عند ظهور بعض الأعراض الخفيفة والمتشابهة مع نزلات البرد العادية أو التواجد بالمصادفة في مكان اكتُشِفَ بعد ذلك وجود مصابين بكورونا المستجد ، أو اختلط بمصاب بشكل غير مباشر ولم تظهر عليه أية أعراض ، مضيفاً أن فترة العزل تكون 14 يوماً وهي فترة حضانة الفيروس.

 

 

وأوضح "الجرايحي" ، أنه عندما يعاني الشخص المعزول بالمنزل من كحة أو سُعال أو ضيق بالتنفس، يتوجه فوراً إلى المستشفى أو عن طريق الإسعاف بالاتصال بالرقم الساخن "105"، ويتم عزله حينها داخل المستشفى، وإجراء التحاليل الخاصة بالفيروس.

 

 

العزل بالمستشفى

وأضاف مدير المستشفى أنه في حالة الاشتباه بإصابة المريض بفيروس "كوفيد 19"، من خلال الكشف داخل الخيمة بقسم الإستقبال عن طريق الأخصائي والطبيب المُقيم، أقوم كمدير مستشفى الحميات ببورسعيد، بالتأكد من وجود علامات في صورة الدم والأشعة، والعلامات الحيوية من خلال الكشف الطبي المُوقع عليه أو أنه مخالط لمريض إيجابي يتم تشخيصه كاشتباه.

 

وتابع: عقب ذلك يصطحب المصاب فريق مكافحة العدوى والمتواجد بشكل دائم إلى قسم العزل الذي ينقسم إلى طابقين داخل المبنى الغربي بالمستشفى..

 

 

الحالة إيجابية

واستكمل مدير المستشفى " بمجرد ظهور إيجابية الحالة المشتبه بإصابتها، يتم إبلاغ "المعامل المركزية بوزارة الصحة، مديرية الشئون الصحية بالمحافظة، إدارة الطب الوقائي"، ونبدأ في التعامل بإحضار سيارة إسعاف مُجهزة وتزويدها بجهاز تنفس صناعي إذا كان المريض يحتاج إليه".

 

ولفت مدير الحميات إلى أنه يتم نقل الحالة الإيجابية لفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" لأحد مستشفيات الحجر الصحي التي حددتها وزارة الصحة والسكان بعدد من المحافظات المصرية .

 
 
 
 
 

 

واختتم مدير مستشفى الحميات ببورسعيد حديثه موجها رسالة لأهالي بورسعيد، بالاستفادة من هذه الفترة بدعم العلاقات بين أفراد العائلة الواحدة، بالتزامن مع الالتزام بتعليمات الدولة المصرية ووزارة الصحة للحد من انتشار "كوفيد 19"، والسيطرة عليه حتي ننتهي منه تماما.

 

 

 

 

 

الجريدة الرسمية