رئيس التحرير
عصام كامل

نجوم الكرة يحاربون "كورونا" بالتبرعات.. ومنافسة بين ميسي ورونالدو

ميسي ورونالدو
ميسي ورونالدو

تبرع عدد كبير من نجوم كرة القدم حول العالم لمحاربة فيروس كورونا الذي انتشر بقوة في جميع أنحاء العالم خلال الأيام السابقة، وتسبب في إيقاف حميع أنشطة كرة القدم والدوريات العالمية والعربية.

وتسابق لاعبو كرة القدم في عمل الخير، والتبرع للأسر المتضررة من الفيروس و المحتاجه، والتبرع للجهات المختصة من أجل محاربته والقضاء عليه وتعود الحياه لطبيعتها، ويستأنف النشاط الكروي حول العالم.

الدوري الإنجليزي أكثر المتضررين مالياً حال إلغاء النشاط الرياضي في أوروبا

فتنافس النجمان ميسي ورونالدو في فعل الخير كما تنافساً في كرة القدم، فتبرع النجم البرتغالي لمستشفى سانتا ماريا في لشبونة بمواد تكفي 20 أسرة، إلى جانب تبرعه لها بأجهزة قياس ضربات القلب وأجهزة تنفس صناعي وحقن ومضخات، كما تبرع بمبلغ مالي كبير للمستشفى من اجل رعاية المصابين.

بينما تبرع "البرغوث" الارجنتيني  بمليون يورو لمكافحة الفيروس، ووزع  تبرعاته على  مستشفى"كلينك دو برشلونة" في اسبانيا، وبعض المراكز الطبية في موطنه الارجنتين.

كما تبرع نجم ليفربول ساديو ماني  بـ45 الف يورو للحكومة في السنغال، وتبرع النجم السويدي الكبير ابراهيموفيتش بمعدات طبية لأحد المستشفيات في ايطاليا، وانسيني لاعب نابولي قام بدفع 100 الف يورو للجهات المهتصة في ايطاليا، ونجم بايرن ميونيخ روبرت ليفاندوفسكي تبرع بمبلغ مليون يورو للجهات المختصه في المانيا وبولندا.

و تبرع نجمي يوفنتوس بوفون و بونوتشي بمبلغ مالي في حملة التبرعات لعلاج المرضى في ايطاليا، و تحدث أحد المقربين من النجم المصري محمد صلاح بأنه لا يحب أن  يعلن عن مثل هذه الامور ويحب دائماً يتبرع في هدوء دون الافصاح في الاعلام أو السوشيال ميديا.

و تبرع في مصر عدة لاعبين بعد مبادرة سعد سمير بالتكفل بالأسر المتضرره واللاعبين هم " شيكابالا، احمد فتحي، طارق حامد، تريزيجيه" بالاضافة للاعبين  المحترفين في الاندية المصريه و هم "فخر الدين بن يوسف، حميد أحداد، علي معلول، وليد ازارو، محمد اوناجم، اشرف بن شرقي" كل هؤلاء تبرعه للجهات المختصه في بلادهم.

 

فيما انضم نجم التنس السويسري، روجر فيدرر، إلى قائمة نجوم الرياضة المتبرعين بالأموال، بعد تفشي فيروس كورونا في العالم. وأعلن فيدرر وزوجته التبرع بمليون فرنك سويسري (1.02 مليون دولار)، للعائلات المتضررة من الفيروس في بلاده.

 

الجريدة الرسمية