رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل جلسات منتدى شباب العالم 2019 في شرم الشيخ

 منتدى شباب العالم
منتدى شباب العالم

ينطلق منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر الجاري برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث من المقرر أن يشهد المنتدى عقد العديد من الجلسات.


ويناقش موضوعات الأمن الغذائي، والبيئة والمناخ، وسلسلة الكتل، والذكاء الاصطناعي، والاتحاد من أجل المتوسط، وتمكين المرأة، والفن والسينما.

ويشهد المنتدى عدة فعاليات تتعلق بريادة الأعمال واستخدام التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، وذلك تماشيا مع أجندة المنتدى التي تضم محوري الإبداع والتنمية.

ويشهد المنتدى هذا العام تدشين منصة حاضنة الأعمال والتي تضم مجموعة من المتحدثين المتخصصين في مجال ريادة الأعمال باختلاف أنواعها، وسوف يتحدثون عن الخبرة العملية والتحديات التي واجهتهم بجانب بعض الموضوعات الأخرى عن كيفية التسويق للشركات وكيفية الحصول على تمويل وكيفية الدخول في الاستثمارات الناجحة، ويعقد منتدى شباب العالم في نسخته الثالثة نموذج الاتحاد من أجل المتوسط لمواكبة القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

وسيتم تمثيل دول الاتحاد الأوروبي ودول شرق وجنوب المتوسط من قبل الشباب من أجل تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية على الصعيد الإقليمي، كما سيتم عقد النموذج لمناقشة القضايا ذات الصلة بهدف الخروج بتوصيات لتعزيز التعاون والحوار الإقليمي.

وسيتم أيضا تنفيذ المبادرات ذات التأثير المباشر على مواطني الدول الأعضاء، وسيركز على الأهداف الإستراتيجية الثلاثة للمنطقة وهي: التكامل وتنمية الإنسان والاستقرار في ضوء القضايا والتحديات الحالية التي تحدث في المنطقة.

وتعكس جلسات المنتدى حرص إدارة المنتدى على التنوع وإثراء الجوانب الإنسانية والتكنولوجية والعلمية للمشاركين والمتابعين لجلسات المنتدى.

وتضم الجلسات: جلسة أثر التغيرات المناخية على الإنسانية وتعكس الجلسة الحاجة الماسة للتعامل العاجل مع قضية تغير المناخ، حيث تسلط الضوء على قضايا التغيرات المناخية، وما ينتج عنها من تداعيات اقتصادية واجتماعية على الإنسانية مثل ظاهرة اللاجئين المناخيين، وأثر ارتفاع منسوب البحار والمحيطات على التنوع البيولوجي، والانعكاسات المناخية على قطاع الزراعة، وتأثيره بالتالي على الأمن الغذائي للشعوب.

وتتناول الجلسة أثر الظواهر المناخية على مستقبل الحياة على الكرة الأرضية، ويتم التطرق في سياق الجلسة إلى دور المنظمات الدولية والحكومات في التعامل مع هذا الملف.

وتعقد بالمنتدى جلسة أفاق التنمية المستدامة بأفريقيا فرص وتحديات، وتناقش فرص تحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا من خلال تنفيذ مشروعات تكاملية بالقارة، والتحديات التي تواجه تنفيذ تلك المشروعات.

كما يتم تناول التحديات التي تواجه تحقيق التنمية في الدول الأفريقية، وعلاقة موضوعات التنمية بموضوعات الإعمار ما بعد النزاعات، بالإضافة إلى استعراض دور الشباب الأفريقي وسبل تمكينه لتحقيق التنمية المستدامة في القارة.

أما جلسة "الأمن الغذائي في أفريقيا.. كيف نحقق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة" تتطرق إلى الأمن الغذائي كركيزة أساسية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتسلط الضوء على السلوك الغذائي للأفراد والشعوب والعقبات التي تواجه توفير الأمن الغذائي، وتحسين التغذية، وتعزيز الزراعة المستدامة، إلى جانب تداعيات النزاعات وتغير المناخ وندرة المياه في تهديد الأمن الغذائي.

وتعقد جلسة أخرى حول التحديات التي تواجه العمل الإبداعي في عصر التكنولوجيا الرقمية، وتناقش التحديات المختلفة لإنجاز العمل الإبداعي في ظل تطور التكنولوجيا المرتبطة بالإبداع مع التركيز بشكل خاص على أثر منصات العرض بحسب الطلب VOD وبتقنيات الواقع الافتراضي VR والواقع المدمج AR على العمل الإبداعي، وستتطرق الجلسة لدور أنظمة حماية حقوق الملكية الفكرية على العمل الإبداعي، كذا سبل تطويع التكنولوجيا لإثراء العمل الإبداعي.

كما تعقد جلسة حول التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين في ظل التحولات التي يمر بها العالم التي تهدد السلام العالمي، وستلقى الجلسة الضوء على عدد من التحديات التي تواجه المجتمع الدولي، مثل الإرهاب والنزاعات المسلحة.

كما ستبرز الجلسة دور المنظمات الدولية والإقليمية في صيانة الأمن والسلم الدوليين، لاسيما من خلال جهود منع نشوب النزاعات، ودعم جهود نزع السلاح النووي وتعزيز الاستخدام السلمي للطاقة.

وستعقد جلسة حول التعاون في قطاع الطاقة بين دول المتوسط، وستركز الجلسة على أهم جوانب التعاون والتنسيق بين دول المتوسط في مجال اقتصاديات الطاقة، مثل التعاون في مجال التنقيب عن الغاز، ونقله، وتخزينه وغير ذلك من مجالات التعاون لاسيما بعد الاكتشافات الكبيرة التي تم تحقيقها في منطقة شرق المتوسط.

كما ستركز الجلسة على مجالات التعاون في مجال الطاقة المتجددة والربط الكهربائي بين الدول، وكيفية تحقيق الاستدامة في هذا المجال، وستتطرق الجلسة إلى أهم الفرص والتحديات التي تواجه دول شرق المتوسط في تأمين مصادر الطاقة المختلفة وتمويل إنشاء وصيانة البنية التحتية للطاقة، بالإضافة إلى كيفية زيادة وتعزيز سبل التعاون في نقل الخبرات والتكنولوجيا وتمكين الشباب، وأثر ذلك على تعزيز فرص التنمية المستدامة في دول المنطقة.

وستعقد جلسة أخرى بعنوان التميز المؤسسي الحكومي والتحول الرقمي وتهدف إلى توضيح مفهوم التحول الرقمي ودوره في تحقيق التميز المؤسسي وتبيان مراحل تحقيق كل من التميز المؤسسي الحكومي والتحول الرقمي والتحديات التي تواجه تحقيقهما واستعراض تأثير التحول الرقمي على أداء المؤسسات الحكومية والشركات والاقتصاد، ومناقشة التحديات الماثلة أمام دول العالم مع استعراض التجارب الدولية والإقليمية.

كما سيشهد المنتدى عقد جلسة "الذكاء الإصطناعي والبشر.. من المتحكم؟" وتهدف لتوضيح دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تغيير نمط الحياة الحديثة، وتقييم توقعات تطور مراحل الذكاء الاصطناعي ومعادلتها للذكاء البشري. كما ستتطرق الجلسة إلى التحديات المرتبطة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وستعقد جلسة أخرى المرأة والحق في التنمية، حيث تهدف الجلسة إلى تسليط الضوء على أهمية تمكين المرأة على جميع الأصعدة كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وكذا رفع الوعي بأهمية تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيا، وإبراز دوره في تحقيق التكامل داخل المجتمع.

كما ستعقد جلسة "Block chain.. تحولات كبرى في العالم الرقمي"، وتستعرض تقنية الـBlockchain والتحولات التي خلقتها في عالم التكنولوجيا الرقمية، وتتناول ما توفره تلك التقنية من مزايا في المجال الاقتصادي والتطبيقات المختلفة، كما تناقش حدود استخدام تلك التقنية على الصعيد الفني، ومخاطر الاستخدام غير الشرعي لها، وتهدف إلى بحث العقبات المرتبطة بتوسيع نطاق استخدام تلك التقنية وآفاق التغلب عليها بما يمكننا من تعظيم الاستفادة من الجانب الإيجابي لها.

وستعقد جلسة دور الفنون في التعامل مع قضايا الإنسانية وتهدف بحث كيفية استخدام الفنون كأداة لنشر ثقافة الوسطية ومحاربة الأفكار المتطرفة في ظل العولمة واستعراض دور الأعمال والأنشطة الفنية على اختلاف أنواعها في تحسين الوضع الثقافي والاقتصادي والاجتماعي للدول ونشر قيم المواطنة والديمقراطية وقبول الآخر.

ويتم مناقشة موقف الفنون بين السعي نحو الانفتاح والمحافظة على استقلالية الهوية وعدم تبعية الخصوصية الثقافية، من أجل حضارات تتفاعل بشكل بنّاء وتتكامل دون صدام.

كما سيشهد المنتدى عقد جلسة حول دول المتوسط: حضارات إنسانية عريقة وتاريخ مشترك وتركز الجلسة على إبراز الأهمية الإستراتيجية للبحر المتوسط منذ فجر التاريخ، وتوضيح الترابط الحضاري بين البحر المتوسط والإنسانية.

كما ستسعى لتسليط الضوء على الجذور التاريخية المشتركة التي تجمع شعوب المتوسط وعلى الحضارات التي طافت دول المتوسط شمالًا وجنوبًا من خلال التضامن في مجابهة التحديات المشتركة، والتي تتضمن حماية الإرث الثقافي والآثار كرمز للحضارة والهوية الفريدة لكل دولة، وإثراء مختلف أشكال التعاون والتكامل الثقافى من أجل خلق مساحة كافية للحوار بين شعوب المتوسط ومساحة أكبر لتلاقي الحضارات. كما ستناقش الجلسة إمكانية الدفع بحماية التراث الثقافي المادي وغير المادي للبحر المتوسط كأولوية على أجندة دول المتوسط.

كما ستعقد جلسة سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط في مواجهة التحديات المشتركة، وتُناقش الجلسة كيفية مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية وتفعيل الفرص الإيجابية المتاحة وفقا للمصالح المشتركة بين تلك الدول، وذلك من خلال تطوير سياسات دول المتوسط وتفعيل منصات الحوار الإقليمي ضمن فعاليات تشاركية ما بين الحكومات، والمنظمات الإقليمية والدولية، والمجتمع المدني والقطاع الخاص وكافة الأطراف ذات العلاقة، وإرساء إطار شامل وعملي للحوار والتعاون وتعزيز الآليات والمهارات.

وستعقد جلسة كيف تبقى آمنا في العالم الرقمي، وتهدف إلى تناول سبل تحقيق الاستفادة من منصات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الفرد والمجتمع، وبحث سبل تجنب الأضرار والسلبيات الناتجة عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتوضيح مفهوم الأمن السيبراني وكيفية الحفاظ على أمن وخصوصية المستخدم في ظل التقدم التكنولوجي السريع. وإبراز الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية لتزييف الحقائق على منصات التواصل الاجتماعي.

وسيشهد المنتدى عقد جلسة كيف نستعد للثورة الصناعية الرابعة؟ حيث تهدف الجلسة إلى توضيح مفهوم الثورة الصناعية الرابعة، تسليط الضوء على مظاهرها، ومحركاتها الأساسية، وإيجابياتها وسلبياتها، والعناصر التي بنيت عليها والتغيرات التي أحدثتها بمجالات الحياة المختلفة، وإبراز دورها في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما ستوضح الجلسة سبل تنمية وتطوير المعرفة والمهارات في الدول النامية لتسطيع مواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

كما ستعقد جلسة مكافحة خطاب التطرف والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، تناقش سُبل التصدي لخطاب الكراهية والتحريض على العنف المتنامي على وسائل التواصل الاجتماعي، والسياسات المقترحة للتغلب على انتشار التنمر الإلكتروني والممارسات العنصرية والتمييزية وطرق معالجة الأسباب الجذرية لتلك الظواهر.
الجريدة الرسمية