رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد فشل الاندماج.. التحالفات طرق الأحزاب لخوض انتخابات الاستحقاقات الدستورية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
Advertisements

منذ عدة أشهر وطرحت فكرة اندماج الأحزاب السياسية في حزبين أو ثلاثة قوية وفعالة وهو ما سعت إليه الأحزاب السياسية الكبرى وقامت بخطوات جدية لتنفيذ هذا الأمر على أرض الواقع لكن مع الحفاظ على هُويتها الحزبية سواء من ناحية الاسم والمقر وقيادتها على مستوى المحافظات، معتبرة أن الاندماج سيكون للأحزاب السياسية الصغرى بداخلها ما يعنى زيادة لأعضائها ومقراتها دون أن تخسر شيئا من أمرها بل زيادة لها على مستوى الساحة.


وسعت الأحزاب السياسية الكبرى على هذا الأمر لكنه ربما أتت الرياح بما لا تشتهيه السفن فرغم تمسك الأحزاب السياسية الكبرى على هويتها وعدم التفريط والانصهار أو الذوبان في أحزاب أخرى رفضته أيضا الأحزاب السياسية الصغرى واصرت في المحافظة على هويتها الحزبية والسياسية وعدم الانصهار في الأحزاب السياسية الكبرى وهو ما أفشل عملية دمج الأحزاب السياسية نظرا لرفض الكبير والصغير التفريط في هويته الحزبية والسياسية.

البرعي: تفعيل الأحزاب ضرورة لاختيار وزير سياسي

وبعد شهور وربما عام على مقترح دمج الأحزاب السياسية الذي لم ينجح على أرض الواقع ومع اقتراب موعد صدور قوانين الإستحقاقات الدستورية المقبلة من محليات وبرلمان ومجلس الشيوخ غيرت الأحزاب فكرة الدمج بالتحالف فيما بينهما حتى تستطيع المنافسة في الاستحقاقات الدستورية المقبلة وتكون على مستوى الحدث أيضًا وظهر مقترح أيضا المنابر الثلاثة يسار ووسط وليبرال.

وتستعد حاليا الأحزاب السياسية الكبرى كما استعدت في الماضى الدمج ولم ينجح تستعد أيضا للتحالف فيما بينها حتى تحقق نتائج كبرى في الاستحقاقات الدستورية المقبلة ومع رفض بعض الأحزاب لفكرة المنابر الثلاثة التي اقترحها المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد إلا أن المقترح لا زال قائما ولم ينتهِ، ويظل العمل حاليا على عملية التحالف في الانتخابات المقبلة.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية