X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 15 نوفمبر 2019 م
نقيب المحامين يعلن إرسال تعديلات قانون الإدارات القانونية لمجلس النواب تحرير 183 مخالفة مرورية والتحفظ على 144 كرسيا بأكتوبر كريم العراقي: هدفنا الفوز في جميع مباريات البطولة "التوابيت الخشبية بمصر القديمة" ورشة عمل بمتحف الآثار بمكتبة الإسكندرية جان يامان يكشف مواصفات فتاة أحلامه ويرد على انتقادات إعلانه الإسرائيلي مرافق الجيزة: تتحفظ على 670 كرسيا و358 إعلانا بدون ترخيص إنجلترا تسحق الجبل الأسود 7-0 وتصعد ليورو 2020 رونالدو يقود البرتغال للفوز على ليتوانيا في تصفيات أمم أوروبا 2020 غريب يكافئ لاعبيه براحة سلبية من التدريبات غدا بنك قناة السويس ينظم ندوة للعاملين للتوعية الغذائية والصحية لمرض السكر مدافع المنتخب الأوليمبي: اللاعب الجيد يؤدي بأي طريقة يريدها المدرب تود فيليبس يكشف تفاصيل المشهد المحذوف من فيلم "Joker" الخليجية الكندية للاستثمار تتصدر الأسهم الهابطة بالبورصة "الطيران المدني" تبدأ فرض رسوم على الركاب المغادرين بالمطارات الأوقاف: ترجمة خطبة الجمعة "الإسلام عمل وسلوك" إلى 18 لغة موعد عرض مسلسل ممالك النار | التفاصيل الكاملة تجار الأدوات المنزلية يكشفون تأثير تخفيض الفائدة على الأسواق قصة مسلسل ممالك النار | التفاصيل الكاملة الجزائر تمطر شباك زامبيا بخماسية نظيفة (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

توفيق الحكيم: دفعت ثمن عداوتي للمرأة والبرلمان

الأربعاء 23/أكتوبر/2019 - 03:35 ص
ثناء الكراس
 
في أكتوبر عام 1938 كتب الأديب توفيق الحكيم في مجلة آخر ساعة مقالا تحت عنوان "أنا عدو المرأة والبرلمان" وصف فيه مناقشات البرلمان بطائر في الهواء، وأنه معمل كلام ولا شيء غير الكلام وأن المرأة والبرلمان يتفقان في الثرثرة والكلام.

قامت الدنيا بعد نشر المقال الذي أغضب زعيمات الحركة النسائية وأعضاء البرلمان والحكومة والأحزاب، فرد الأديب الكبير توفيق الحكيم في مقال على ما أثير ضده فكتب قائلا:

هذا المقال الذي أحدث ضجة كان وليد شعور عندي بأن الديمقراطية عندنا انقلبت عندنا إلى معمعة ومعركة بين رجال الأحزاب، وأن هذه المعمعة قد شلت سير العمل.

وأنا لم أكن من الذين انخرطوا في سلك حزب أو كتلة أو هيئة، فقد كنت شديد الحرص على التمسك باستقلالي في الرأي في النظر إلى كل ما يجري حولي، ولم تكن لي مصلحة خاصة بشأن المتصارعين في المعمعة الحزبية، إنني أردت أن أتكلم لوجه الله والحق وللمصلحة العامة وحدها كما أراها من أعلى البرج الذي كان يعصمني من تيارات المصالح الشخصية التي كانت تواجه كل مسار وقتئذ.

لذلك أطلقت على نفسي ساكن البرج العاجي، ولم يكن بالطبع مفهوم ذلك، إنى غير مبال بما يحدث في بلادي، على العكس كان معنى برجي هو الارتفاع عن أمواج المصالح الخاصة ورؤية الأشياء بعيدا عن المنافع والأغراض.

وقبل أن أغضب رجال السياسة بهذا المقال كنت قد أغضبت المرأة بنقدي للحرية الزائفة التي فهمتها خطأ هي الأخرى، ففى جانب وقفت ضدي زعيمات النهضة النسائية وعلى رأسهن زعيمتهن هدى شعراوي، وفي جانب آخر وقف زعماء الديمقراطية المزيفة كما أصفها. ولم يكن غرضي في الحالتين سوى العمل المنتج وليس الثرثرة الفارغة.

وهكذا أصبحت عدو المرأة والنظام البرلماني وهي عداوة مؤقتة طبعا تزول بزوال تلك الأسباب، ولكي لا يكون رأيي أيضا من قبيل الكلام حاولت أن أجد حلا علميا، فكان أن اقترحت الحل الذي أثار ثائرة جميع الأحزاب، وهو تجنيد كفاءات تعمل تحت نظام لا يعرف الحزبية لوقت معلوم.

وكانت الغضبة أشد عندما اخترت أشخاصا كانوا في ذلك العهد ممن لم ينخرطوا في سلك أحزاب وكل ما نعرفه عنهم أنهم ظهروا بأعمالهم وليس بأحزابهم.

وكان أيضا من نتائج المقال المذكور أن قرر رئيس الحكومة في ذلك الوقت وهو محمد محمود باشا، رئيس حزب الأحرار الدستوريين، أن يفصلني من وظيفتي بقرار من مجلس الوزراء المزمع عقده بعد أيام.. ولكن بعض أعضاء من وزارته من الأدباء والمفكرين أمثال د. محمد حسين هيكل والشيخ مصطفى عبد الرازق استمهلوه رغبة في معالجة الأمر بوسيلة أخرى.

صاح بهم محمود باشا: أنتم أدباء مع بعض وتريدون المماطلة، وإذا لم تنهوا الموضوع بعقاب رادع خلال أسبوع، فلا بد من إجراء حاسم من مجلس الوزراء.

كان د. هيكل وزير المعارف.. الوزارة التي أعمل بها، فأحضر وكيل الوزارة العشماوي بك وناقشه في أمر العقوبة ليبلغ النتيجة لرئيس الوزراء، وينتهي الأمر واقترح أن يوقف مرتبي لمدة عام ونصف، قال له العشماوي: إن هذا ليس من حق الوزير، بل من حق مجلس التأديب الذي يستلزم دفاع ومرافعة وقد ينقلب الأمر إلى مظاهرة وروح المجلس متجهة إلى البراءة وعند ذلك ستكون صفعة للحكومة.

خرجوا جانبا فكرة مجلس التأديب واتجهوا إلى فكرة الخصم المباشر من الوزير لخمسة عشر يوما من مرتبي.
توفيق الحكيم: دفعت ثمن عداوتي للمرأة والبرلمان

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات