X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 18 أكتوبر 2019 م
"مواد البناء": أسعار الشقق لن تنخفض حتى بعد تراجع الحديد حبس زعيم تشكيل عصابي وسرعة ضبط وإحضار آخرين بتهمة السرقة بالإكراه في قنا بهاء الدين شعبان: اليسار المصري يحتاج تطويرا لتجديد أساليب النضال اعترافات مثيرة لمختطف "البنات" ببني سويف: ظروفي صعبة وكنت آخذ الحلقان وأرجعهن لمنازلهم "صحة الدقهلية" تعلن نجاح فعاليات اللقاء العلمي السنوي الثاني للتوعية بالسكتات الدماغية استعجال التحريات عن كوافيرة عثر بحوزتها 1100 جنيه مزورة بالمرج "الاستثمار العقاري": تكلفة الأراضي تمثل ٥٥% من تنفيذ المشروعات دعوى قضائية بإلغاء وشطب الصيدليات صاحبة السلاسل التجارية مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الجمعة محافظ قنا: تشكيل فرق لرصد الكلاب الضالة بشوارع وقرى المحافظة 1.5 مليار جنيه خسائر البورصة خلال تعاملات الأسبوع "المغازي": استحالة تطبيق قانون التصالح على مخالفات البناء قبل إعلان الأحوزة العمرانية ضبط 63 كيلو حشيش وبانجو بحوزة 302 متهم بالمحافظات ضبط 26 من ممارسي البلطجة وإعادة 9 سيارات مبلغ بسرقتهم بالمحافظات سطو مسلح على شيخ خفراء لسرقة سلاحه ودراجته النارية بالدقهلية 5 معلومات عن كلية طب القوات المسلحة تزامنا مع تخرج الدفعة الأولى (صوت) عبد الرازق زنط: تعنت وزارة التضامن وراء تأخر ضم العلاوات الخمس لأصحاب المعاشات خالد الصاوي: "أردت الإقلاع عن التدخين فأشعلت سيجارة" الأنبا تكلا يفتتح العام الجديد بالدراسات اللاهوتية (صور)



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

يوسف وهبي يقدم فيلما عن الأسلحة الفاسدة

الخميس 10/أكتوبر/2019 - 07:13 ص
الفنان الراحل يوسف الفنان الراحل يوسف وهبى ثناء الكراس
 
في مجلة روز اليوسف عام 1976 كتب سامى الليثى مقالا قال فيه:

جمهور المسرح في مصر هو جمهور يوسف وهبى، هذه حقيقة يجب الاعتراف بها، وقد مرت سنوات مات فيها المسرح ومات فيها جمهور المسرح وكان الفضل في موتهما يرجع إلى يوسف وهبى، ولم يعود المسرح إلا عندما عاد يوسف وهبى ونفخ فيه الروح.

عاد المسرح عندما خرج يوسف وهبى إلى القصص الواقعية التي حدثت في حياة الأمة.

إن المسرح الأوروبي يقوم على عناصر الحياة، فما من حادث أخلاقى يقع إلا وله على المسرح الإنجليزي قصة حتى خلافات الزعماء أو الانتخابات أو الآراء السياسية.. فالمسرح هناك يقوم بدور الصحف في تثقيف الجمهور والتعبير عن رأيه.

اختار يوسف وهبى لإعادة الحياة للمسرح قصة الاتجار بالأسلحة الفاسدة ودورها في حرب فلسطين وسماها بالخيانة العظمى، وكان له الفضل بعد أن كتبها في إقناع الرقابة ووزارة الداخلية بإخراجها على المسرح لقوة شخصيته واحترامه من الدوائر الرسمية.

لكن قوة يوسف وهبى لم تحمِ إحدى شخصيات روايته وهى شخصية الصحفى الذي أثار قضية الأسلحة الفاسدة أمام القضاء.

كان اسمه في الرواية محسن وصممت الرقابة على تغيير الاسم، وبعد مفاوضات طويلة اتفق على تسميته عبد الجواد، لأن اسم محسن قريب من اسم الصحفى إحسان عبد القدوس الذي أثار قضية الأسلحة الفاسدة وهو للأسف ليس صحفيا وفديا حتى يمنحه إدارة مطبوعات الوفد شرف تمثيل شخصيته على المسرح.

كانت شخصية الصحفى في الرواية شخصية شاب فصممت الرقابة على أن يكون رجلا كهلا يصبغ شعره بالبياض ويقال عنه أنه رجل وطنى وليس شابا وطنيا كما جاء في الرواية.

كان هذا الصحفى كما وصفه يوسف وهبى في الرواية يحرر مجلة أسبوعية فصممت الرقابة على أن يحرر جريدة يومية، وحتمت أن تكون الجريدة التي يمسكها الممثلون على المسرح هي جريدة صوت الامة.

كما قصرت الرقابة مدة ظهور الصحفى على المسرح على دقيقة واحدة أو دقيقتين بهدف إبعاد الشخصية عن إحسان عبد القدوس لأنه ليس وفديا وليس من المتعاملين مع وزارة الداخلية فلا يستحق التكريم.

نجح يوسف وهبى في إخراج المسرحية لأن القصة تحمل عوامل نجاحها حتى إن أحمد بك موافى رئيس النيابة وأحد محققي القضية بكى تأثرا وهو يشاهد المسرحية رغم أنه حضر بصفته الرسمية ليحكم في صلاحية الرواية للتمثيل، كما أن الجمهور فاضت به الحماسة فردد الهتافات الوطنية.

أنزل يوسف وهبى بدل الستار علم مصر كبيرا ملوثا بالدماء، دماء الضحايا والشهداء فقطع الجمهور الأكف تصفيقا.

لم يحكم القانون على تجار الأسلحة الفاسدة المستوردة من الخارج إنما جعل يوسف وهبى تاجر الأسلحة يحاكم نفسه أمام محكمة الضمير بعد أن يبلغه خبر مقتل والده الضابط نتيجة انفجار قنبلة فاسدة في يده فيحكم على نفسه بالإعدام وينتحر.

قام وهبى بدور تاجر السلاح الذي انقاد إلى مستشار صهيونى جره إلى الاتجار بالأسلحة الفاسدة، وارتكب الجريمة وهو غير مقدر لنتائجها.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات