رئيس التحرير
عصام كامل

إثيوبيا تعقد أزمة «سد النهضة» وتتبجح على مصر في بيان رسمى

سد النهضة
سد النهضة

انتقلت إثيوبيا إلى مرحلة التبجح السياسي مع مصر، بعدما نفت في وقت سابق وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، واعتبرت وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية، اليوم الأربعاء، أن الاقتراح المصري الجديد بشأن سد "النهضة" هو "تجاوز للخط الأحمر" الذي رسمته أديس أبابا، مؤكدة أن بناء السد هو "مسألة بقاء وسيادة وطنية لإثيوبيا".


وقالت الوزارة في بيان نقلته شبكة «سي إن إن» الأمريكية: إن مستشار شئون الأنهار الحدودية بوزارة المياه والري والطاقة «تفيرا بين» أطلع المجلس الوطني لتنسيق المشاركة العامة على آخر تطورات الاجتماع الثلاثي بين إثيوبيا ومصر والسودان بشأن سد النهضة، والذي أعلنت مصر بعده عن وصول المفاوضات إلى "طريق مسدود" وطالبت بمشاركة وسيط دولي.

وزعم تفيرا بين إن "مصر اقترحت لإطلاق 40 مليار متر مكعب من المياه كل عام، وإطلاق المزيد من المياه عندما يكون سد أسوان أقل من 165 مترا فوق مستوى سطح البحر، ودعت طرفًا رابعًا في المناقشات بين الدول الثلاث.

وأضاف أن "الاقتراح تجاوز الخط الأحمر الذي رسمته إثيوبيا"، حسب زعمه، وتابع بالقول إن "إثيوبيا رفضت الاقتراح لأن بناء السد هو مسألة بقاء وسيادة وطنية"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية.

وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية اعتبرت أن مطالبة مصر بوسيط دولي في المفاوضات حول سد النهضة هو "إنكار بلا مبرر... وينتهك اتفاقية إعلان المبادئ الموقعة بين الدول الثلاث في 23 مارس 2015".

رئيس الوزراء: الوسيط الدولي ضرورة في أزمة سد النهضة أمام التعنت والتشدد الأُثيوبي

وقالت الخارجية الإثيوبية إن "الاقتراح يتعارض مع موافقة ورغبات إثيوبيا والسودان، ويؤثر سلبًا على التعاون المستدام بين الأطراف الثلاث، ويعوق الفرصة الكبيرة للحوار الفني بين الدول الثلاث، ويعطل روح التعاون الإيجابي".

الجريدة الرسمية