X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م
لأول مرة.. أحمد مكي ينشر صورته مع والده قبل وفاته «الدراسات الاقتصادية»: تدشين البورصة السلعية يقضي على التلاعب في الأسعار مواقيت الصلاة 2019| تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء تعرف على أبرز الغائبين من الزمالك عن مباراة بطل السنغال أسباب شعور الابن المراهق بالغضب المستمر (صوت) خبير: متغيرات كثيرة تتحكم بالسوق العقاري مدينة أوسيم بالجيزة تحذر من شراء العقارات.. تعرف على السبب أول تعليق لإيهاب جلال بعد تخطيه أزمة المصري للمرة الثانية خلال أسبوع.. مسئولو المجتمعات العمرانية يتفقدون مشروعات المنصورة الجديدة أخبار ماسبيرو.. رئيس محكمة استئناف الوادي الجديد يؤلف برامج للإذاعة عمال "أسمنت حلوان" المنيا يقاضون التضامن جراء نقلهم تعسفيا تأجيل تحديد الموعد الجديد للكلاسيكو بين برشلونة وريـال مدريد وزير الرياضة يجتمع بالجنايني لإعلان مصير مباراة الأهلي والجونة جدول ترتيب مجموعة القاهرة بالقسم الثاني بعد الجولة الأولى "الفاميليا" يعيد أحمد أمين للسوشيال ميديا بعد غياب 4 سنوات نشرة الحوادث وأبرزها: الأمن العام يكشف غموض الحرائق المتعددة داخل دار أيتام بأكتوبر خبير مياه: سد النهضة يرفع فاتورة واردات مصر من الغذاء 420 مليون دولار سنويا الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي تتصدر الأسهم الصاعدة بالبورصة في اجتماعها الثالث.. قرارات جديدة للغرفة التجارية بالإسماعيلية



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مريم فخر الدين تكتب: ذكريات على شاطئ الإسكندرية

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 07:22 ص
الفنانة مريم فخر الفنانة مريم فخر الدين ثناء الكراس
 
في مجلة الكواكب صيف عام 1957 كتبت الفنانة مريم فخر الدين مقالا عن ذكريات الصيف بالإسكندرية بمجرد انتهاء المصيف وعودتها إلى القاهرة قالت فيه:

وقعت لي هذه القصة في بلاجي المفضل جليم بالإسكندرية، فقد كنت أفضل الذهاب إلى البلاج في فترة الغداء بعد أن يقل عدد المصطافين على الشاطئ فكان ذهابي المفضل في الثالثة عصرا؛ خوفا من ملاحقة المعجبين الذين كانوا يطاردونني على البلاج؛ طلبا لتوقيعي في اتوجرافاتهم.

ذات يوم ذهبت في موعدي المعتاد وجلست استريح على باب الكبينة وأنا أراقب أمواج البحر الهادئة التي تنكسر على الشاطئ موجة وراء أخرى، وقد خلا البلاج إلا من بعض الفتيات الصغيرات وهن يمرحن بعيدا عني..

قمت من أمام الكبينة وأخذت أتربص على الشاطئ قليلا قبل أن أنزل إلى المياه الدافئة في مثل هذا الوقت من النهار لأستمتع بحمام بحر ممتع ولذيذ.

فجأة سمعت صوت صراخ واستغاثة وأخذت اتلفت حولي، ودققت النظر فوجدت رأسا تطفو فوق سطح الماء وهي تطلق أصوات الاستغاثة طلبا للنجدة، وكان الغريق على بعد عشرين مترا داخل البحر، ولما كنت أجيد السباحة ولم يكن هناك إنسان آخر غيري على الشاطئ يعوم.

أسرعت بالقفز إلى الماء وسبحت بكل ما أملك من قوة وسرعة حتى وصلت إلى المكان الذي رأيت فيه الغريق المستغيث.. إلا أنني فوجئت برجل ضخم يخرج من الماء وهو يقف خلفي ويقول لي بصوت أجش "إزيك يا مريم ".

استدرت إليه وقلت له في لهفة سمعت صوتا يستغيث هيا نبحث عنه، لكنه أخذ يضحك، ولما رأى علامات الغيظ والحنق ترتسم على وجهي زاد من ضحكه وهو يقول: أنا الغريق. غريق مريم.

ثم أخذ يشرح لي أنه رآني من الكبينة المجاورة فاختلق هذه الخدعة السخيفة لينفرد بي ويبدي إعجابه بهذه الطريقة السمجة الساذجة.
صدقوني كانت هذه أول مرة في حياتي أتمنى فيها أن أرتكب جريمة قتل وأجعل منه غريق مريم بحق وحقيق.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات