X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 15 نوفمبر 2019 م
إزالة 116 حالة تعد على أراضي الدولة خلال 48 ساعة في قنا طارق متولي: يجوز سحب المشروعات العامة من الشركات المتقاعسة بشرط اليوم.. "فكرتك شركتك" تشارك في قمة الابتكار بالجامعة الأمريكية اليوم.. الأهلي يستضيف بيراميدز في دوري الجمهورية مواليد 2001 بعثة المنتخب الوطني تغادر اليوم إلى جزر القمر محافظ قنا: إزالة 26 حالة تعد على أراضي الدولة بمركز الوقف مسلسل عروس بيروت الحلقة ٤٩.. شاهد الحلقة كاملة حنان رمسيس: قطاع السياحة أبرز القطاعات العائدة للمنافسة بالبورصة رسميا.. الجبلاية تخطر الأندية باستبعاد أسوان من دوري الجمهورية 2003 عباس نور الدين مستشارا فنيا لمنطقة بورسعيد لكرة القدم فرحة هستيرية للاعبي غانا بعد التأهل لنصف نهائي أمم أفريقيا للشباب (صور) البهي: السوق العقاري يواجه أزمة حقيقية ضبط 24 حالة اشتباه والتحفظ على 2213 طقطوقة في حملة بالطالبية رئيس جامعة المنصورة يشارك في المؤتمر العام لليونسكو بباريس (صور) شيرين عبد الوهاب تشعل الرياض بحفل ضخم (صور) أحمد أبو الفتوح: أتمنى تزايد الجماهير في نصف نهائي أمم أفريقيا للشباب عصام مرعي: الزمالك حقق الهدف من ودية الأميرية.. والناشئون أهم المكاسب عمر صلاح: الجمهور السند الحقيقي لتحقيق الانتصارات حبس المتهمين باختطاف طفل وطلب فدية من أسرته مليون جنيه بالشرقية



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مريم فخر الدين تكتب: ذكريات على شاطئ الإسكندرية

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 07:22 ص
الفنانة مريم فخر الفنانة مريم فخر الدين ثناء الكراس
 
في مجلة الكواكب صيف عام 1957 كتبت الفنانة مريم فخر الدين مقالا عن ذكريات الصيف بالإسكندرية بمجرد انتهاء المصيف وعودتها إلى القاهرة قالت فيه:

وقعت لي هذه القصة في بلاجي المفضل جليم بالإسكندرية، فقد كنت أفضل الذهاب إلى البلاج في فترة الغداء بعد أن يقل عدد المصطافين على الشاطئ فكان ذهابي المفضل في الثالثة عصرا؛ خوفا من ملاحقة المعجبين الذين كانوا يطاردونني على البلاج؛ طلبا لتوقيعي في اتوجرافاتهم.

ذات يوم ذهبت في موعدي المعتاد وجلست استريح على باب الكبينة وأنا أراقب أمواج البحر الهادئة التي تنكسر على الشاطئ موجة وراء أخرى، وقد خلا البلاج إلا من بعض الفتيات الصغيرات وهن يمرحن بعيدا عني..

قمت من أمام الكبينة وأخذت أتربص على الشاطئ قليلا قبل أن أنزل إلى المياه الدافئة في مثل هذا الوقت من النهار لأستمتع بحمام بحر ممتع ولذيذ.

فجأة سمعت صوت صراخ واستغاثة وأخذت اتلفت حولي، ودققت النظر فوجدت رأسا تطفو فوق سطح الماء وهي تطلق أصوات الاستغاثة طلبا للنجدة، وكان الغريق على بعد عشرين مترا داخل البحر، ولما كنت أجيد السباحة ولم يكن هناك إنسان آخر غيري على الشاطئ يعوم.

أسرعت بالقفز إلى الماء وسبحت بكل ما أملك من قوة وسرعة حتى وصلت إلى المكان الذي رأيت فيه الغريق المستغيث.. إلا أنني فوجئت برجل ضخم يخرج من الماء وهو يقف خلفي ويقول لي بصوت أجش "إزيك يا مريم ".

استدرت إليه وقلت له في لهفة سمعت صوتا يستغيث هيا نبحث عنه، لكنه أخذ يضحك، ولما رأى علامات الغيظ والحنق ترتسم على وجهي زاد من ضحكه وهو يقول: أنا الغريق. غريق مريم.

ثم أخذ يشرح لي أنه رآني من الكبينة المجاورة فاختلق هذه الخدعة السخيفة لينفرد بي ويبدي إعجابه بهذه الطريقة السمجة الساذجة.
صدقوني كانت هذه أول مرة في حياتي أتمنى فيها أن أرتكب جريمة قتل وأجعل منه غريق مريم بحق وحقيق.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات