X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م
"مصر للطيران": سقف مفتوح لقيمة العلاج المسموح به للعاملين آيسلندا تحافظ على آمالها في التأهل لليورو بالفوز على أندورا 0/2 تجديد اعتماد شهادة tsm لمحطة معالجة صرف صحي كوم النور "الطيران المدني" تنفي وجود نية لبيع مستشفى مصر للطيران محافظ قنا يوجه برعاية السائحين المصابين بانقلاب أتوبيس طريق سفاجا عوائد سندات الخزانة تسجل استقرارا ملحوظا في عطاءات الــ 4.250 مليارات جنيه تفاصيل الآلية الجديدة لتخصيص الأراضي بالأمر المباشر (صور) التحقيق مع عامل يسرق أحذية المصلين في مساجد التجمع صربيا تعود بفوز ثمين من ليتوانيا 1/2 بتصفيات كأس أمم أوروبا محمد اليماني: "أرسنال تقيلة على النني" نشرة الحوادث وأبرزها: تعرف على عقوبة محمد راجح المتهم بقتل شهيد الشهامة بالمنوفية الزمالك يكشف حقيقة تلقيه إخطارًا بتأجيل لقاء القمة أندية الشرقية تعلن الحرب على اتحاد الكرة (صور) برلماني: التصالح في مخالفات البناء ووقف الإزالات يسعد الملايين خبير: ارتفاع حجم الأموال الساخنة بسوق المال تتسبب في هزات عنيفة وقت الأزمات ديسابر يحلل أداء المنتخب بودية بتسوانا البورصة المصرية.. مطاحن مصر العليا تتصدر الأسهم الصاعدة اليوم وزير الرياضة يلتقي لاعبي المنتخب عقب ودية بتسوانا (صور) إصابة 5 أشخاص بينهم سائحين ألمان في انقلاب أتوبيس بطريق "قنا ــ سفاجا"



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كيف تصنع الفشار؟

الإثنين 23/سبتمبر/2019 - 12:45 م
 
الأمثال الشعبية هي خلاصة تجارب السابقين، وقد يغنيك المثل الواحد بكلماته القليلة عن العديد من الشروح والتفاسير، وفي المثل القديم قالوا (الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح)، وحديثًا قالوا (اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي)، وبعد سلسلتنا عن "أزمة الإعلام" فإننا نرى أنه أصبح لزاما علينا الكتابة في ملف آخر وهو ملف (الفشار) وكيفية صناعته، وانعكاس تحضيره في المنزل على ميزانية الأسرة.

وأهمية (الفشار) يدركها كل من قرر الفرجة على فيلم أو مسرحية أو مباراة كرة قدم، لذلك يلجأ الكثير من المتفرجين لصناعته في المنزل توفيرًا للمال، خاصة أن الأفلام والمسرحيات والمباريات كثيرة هذه الأيام وتستوجب الفرجة.

والفشار (بضم الفاء) هو حبات الذرة المقلية، وطريقة تحضيره سهلة وسريعة، ربع كيلو ذرة صفراء، توضع على النار مع قليل من الزيت، ونبدأ في تقليبها، ثم نضع الغطاء على الوعاء حتى لا تتعرض وجوهنا للسعات حبات الذرة أثناء انسلاخ القشرة من اللبابة. 
(تذكر أنك هارب من لسعات الشوربة فلا داعي للسعات الفشار)، وتستطيع أن تضيف النكهة التي تفضلها بعد دقائق من عملية القلي، أو تضيف بعض من الملح الخفيف، وبذلك تكون قد انتهيت وفي دقائق من إعداد الفشار لك ولأسرتك، ولكل من قرر التسلية أثناء الفرجة.

ويتشابه الفشار (بضم الفاء) والذي تناولنا طريقة تحضيره مع الفشار (بفتح الفاء) في عدد الحروف ورسمها، لكن المعنى مختلف، فالفشار (بفتح الفاء) هي صيغة مبالغة، وتعني الشخص كثير الكذب، ورغم اختلافها في المعنى إلا أن ثمة تشابه نلمحه بين الاثنين، فالفشار (بضم الفاء) يحمل (فشرًا) أي كذبًا، حيث يوهمك أنه سوف يغنيك عن الطعام، إلا أنك تشعر بالجوع بمجرد الانتهاء من تناوله حتى لو بكميات كبيرة، تمامًا مثل الشخص (الفشار) الذي يحاول أن يوهمك أنه صادق رغم كذبه..

كما أن الفشار المعد للأكل يحدث ضجيجًا أثناء تحضيره وسرعان ما يهدأ الضجيج وينتهي إلى لا شيء، كذلك الفشار (الكاذب) يحدث بكذبه ضجيجًا ينتهي إلى عدم.

انتشر الفشار (بضم الفاء) وراجت صناعته ليحترفها الكبار والصغار بسبب زيادة مساحات الفرجة التي خرجت عن حيز الأفلام والمسرحيات ومباريات الكرة لتمتد إلى السياسة، فها هي أحزابنا تحقق في هذا الوقت العصيب أعلى معدلات الفرجة، وهو ما يعني استهلاكها لكميات أكبر من الفشار، خاصة مع الزيادة الأخيرة في أعدادها حيث تخطت المائة حزب.

وها هو البرلمان بنوابه آثروا مثلي السلامة واكتفوا بالفرجة، فلا جلسة طارئة تناقش تداعيات ملموسة.. ولا تحركات للنواب في دوائرهم لتوعية المواطنين من تبعات ما يحدث، أو ما قد يحدث، أما السادة المحافظون فانضموا إلى قائمة الأكثر استهلاكًا للفشار، فقد جلسوا في مكاتبهم يفركون أياديهم انتظارًا للرحيل أو البقاء، ونسوا دورهم في الالتحام بالجماهير وتوعيتهم.

ويأتي الإعلام ليكون المحرض الأول على استهلاك كميات كبيرة من الفشار، بسبب اعتياده على (الفشر) وضجيجه الذي يشبه ضجيج الفشار أثناء تحضيره وينتهي دائمًا بلا شيء.

يتبقى الجيش، الذي لا يعرف للفشار (بضم الفاء وفتحها) سبيلًا، فهو عمود الخيمة الذي يتحمل أعباء كل المتفرجين، وهو الحائط الذي يصد هجمات المغرضين، حمى الله مصر من الفشارين، وحمى جيشها من المتآمرين.
besherhassan7@gmail.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات