X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م
الآثار تعلن عن بدء التقدم للمشاركة في محاضرة خبراء إدارة المتاحف بالصين ميتشو يحذر لاعبيه من التهاون أمام الأهلي بالسوبر الخطيب يحضر عقد قران نيدفيد بمسجد الشرطة الجزائرى غربال يدير لقاء الاتحاد السكندرى والعربى الكويتى بالبطولة العربية الشوالي يرشح البدري لتولي تدريب الفراعنة:لديكم جوارديولا وتبحثون عن مدرب لغز مقتل الحاكم بأمر الله على يد أخته ست الملك شيخ الأزهر يجرى عملية جراحية ناجحة في العين بفرنسا نابولى وليفربول يتعادلان سلبيا في الشوط الأول المصري في ورطة بسبب ملعب مباراة العودة أمام ماليندي بالكونفدرالية على رأسهم CIB.. برنامج تمويل مبادرة الأمم المتحدة للبيئة يحتفي بالشركاء الأساسيين بدء فاعليات جائزة المستثمر العربي باليونسكو بحضور فاروق الباز خطة جهاز دمياط لتطوير منظومة الصحة في المدينة هند صبري بإطلالة مثيرة في أحدث جلسة تصوير تدريب الزمالك..مشاركة بنشرقي وتأهيل مصطفى فتحي ومحمد حسن إف سي مصر يضم لاعب وسط إنبي إعارة لمدة موسم السفير هشام بدر: ١٠شركات إيطالية تبحث التعاون مع مصر في مجال النقل الشهر المقبل زينيت يخطف تعادلا مثيرا من ليون 1/1 بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يسقط في فخ التعادل على أرضه أمام براغ 1/1 بدوري الأبطال زومبي "الواد سيد الشحات" يتخطى المليون مشاهدة (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

سعد أردش: المسرح عندنا أقل من حجم مصر

الخميس 12/سبتمبر/2019 - 07:23 ص
سعد أردش سعد أردش ثناء الكراس
 
في حوار أجرته مجلة روز اليوسف عام 1976 مع المخرج المسرحى سعد أردش "رحل عام 2008" قال فيه:

علاقتى بالفن بدأت أثناء دراستى الابتدائية وولعى بدراسة اللغة العربية وشعرها وآدابها، وفى إحدى حفلات المدرسة في نهاية العام قمت بقراءة قصيدة زجلية بأداء تمثيلى منحت عليها جائزة كانت لها تأثير كبير على حتى أصبح حلم حياتى الحصول على التوجيهية للذهاب إلى القاهرة والتمتع بالمسرح ولياليه هناك.

وحالت الظروف دون التحاقى بمعهد الفنون المسرحية فالتحقت بمصلحة السكك الحديدية في وظيفة كاتب أجورية بعشرة قروش في اليوم، إلا أننى تمكنت من تكوين فرقة مسرحية في ورشة السكة الحديد.

تنقلت بعد ذلك بين فرق الهواة حتى تقدمت إلى المعهد مرة ثانية عام 1947 وقبلت وبدأت الدراسة.

بعد التخرج قررت مع زملائى تكوين فرقة المسرح الحر شبيهة بفرقة اندريه انطوان في فرنسا فقدمنا مسرحية "بيت الدمية" لإبسن.

دخلت كلية الحقوق لدراسة القانون ثم ذهبت في منحة لدراسة المسرح في إيطاليا وهناك اكتشفت معنى الفن ووجدت الفن يصنع الحياة الاجتماعية للناس.

صاغ شخصيتى كمخرج دراسة الحقوق التي علمتنى دراسة المنطق وكيف أحكم على الأشياء بشكل أعمق.. لكنى آمنت بأن روح المسرح هي الشعر، ولأن المخرج يمارس مهنة إنسانية أكثر طموحا من الممثل قمت بإخراج أكثر من ثلاثين مسرحية بعد عودتى من أوروبا.

كان يشغلنى المسرح الطليعى فلم يكن سوى معمل تجارب بالنسبة لى، وكنت أؤمن أن حركة الممثل لا بد أن تأخذ اتجاها موسيقيا يحدث تأثيره في الجمهور.

ففى سكة السلامة.. أنا واقعى في الأسلوب وأتطلع إلى قالب الشعر ومبنية على واقع مجتمع مصر وإنسانى التفكير، وهذا الواقع يؤكد في بلدى وفى بلاد العالم الثالث أن الظلم الاجتماعى يحتاج إلى مئات الأنبياء ودور الفن كما يقول بريخت يجب أن يخاطب كل ما فى الوجود لأنه لا يخشى أن يخرج إلى النمور المفترسة وعلى شفاهة الأغاني والأهازيج.

أما عن أسلوبه في العمل فقال: أقرأ النص مرات ولكل مرة وظيفتها وقد تتعدد القراءة إلى عشر مرات، وفى القراءة الأخيرة تتجدد رؤيتى من خلال اختيار مجموعة من الممثلين ومهندس الديكور، ثم تبدأ البروفات وخلق حوار حول العمل بشكل عام.

واختتم أردش كلامه بقوله: المسرح المصرى كظاهرة فكرية وثقافية اقل حجما من وزن مصر سواء في الوطن العربى أو في العالم وقد آن الأوان لكى نخطط لمسرحنا قبل أن تبتلعه مسارح ما زالت ناشئة في المغرب العربى وحركة مسرحية في أفريقيا السوداء وصلت إلى العالم.

وأعتقد أنه كان من الممكن أن يصبح لمسرحنا المصرى وزن في العالم لولا خضوعه للأهواء الشخصية التي عصفت به بين فترة وأخرى في مجالات العراك والصراع بين الكم والكيف وهو الصراع الذي ادى إلى حرمان المسرح أولا بأول من قدسية الكلمة.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات