X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م
انطلاق فعاليات المعرض الدولي للجلود.. 10 أكتوبر اخبار ماسبيرو.. خطة بإذاعة الأغاني لإحياء ذكرى وفاة فايزة أحمد مصر للطيران: تخفيضات 50 % للسفر على درجة رجال الأعمال تنفيذ ٨٥٪ من أعمال ترميم قصر الأمير يوسف كمال في قنا (صور) "تحديث الصناعة" يعقد ورشة عمل حول أخشاب الكونتر المصنعة محليا أسعار الألبان اليوم 2019/9/17.. والسائب يسجل 14 جنيها فايقة فهيم: التأمين على الطلاق يجب ألا يزيد عن تكاليف الزواج أسعار البقوليات اليوم 2019/9/17.. والحمص يسجل 28 جنيها محافظ الإسكندرية يعلن بدء تطوير مستشفى الرمد العام استقبال قطع أثرية بمتحف الحضارة بالفسطاط (صور) إحالة مدير التحقيقات بـ"القابضة للتشييد والتعمير" للمحاكمة العاجلة ثنائي الجبلاية يعود من السعودية اليوم عقب المشاركة بانتخابات الاتحاد العربي الإسكان: الدولة تستخدم أحدث السبل التكنولوجية لتنقية مياه الشرب ومعالجة الصرف "التخطيط": تضاعف قيمة استثمارات قطاع الطاقة لتصل لـ721 مليار جنيه التنمية المحلية والبيئة يناقشان مشكلة السحابة السوداء وحرق قش الأرز الأرصاد: درجات الحرارة خلال الأسبوع الحالي في معدلاتها الطبيعية أسعار الرخام والجرانيت اليوم 17 / 9 / 2019 أسعار السيراميك اليوم 17/ 9 / 2019 أسعار الطوب اليوم 17 / 9 / 2019



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الخائفون من الديموقراطية!

الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 12:14 م
 
يزعم الخائفون من الديمقراطية، أن انهيار نظام "مبارك" يرجع إلى أنه ترك "الحبل على الغارب" للمعارضين لسياساته، ومن أسف أن تلك الفرية كادت تقنع العديد من المسئولين أصحاب القرار، بأن الرئيس الأسبق تساهل مع معارضيه، ما أغراهم بالهجوم على سياساته، وتحريض الجماهير على الثورة ضده.

وكأن الجماهير كانت في حاجة إلى من يحرضها، ويكشف سياسات النظام الخاطئة، التي تجلت في إهمال التعليم والصحة وانتشار البطالة واستفحال الفساد، وتضاعف أعداد القرى الأكثر فقرا، وانخفاض الدخول و.. و.. و.. وعشرات المآسى التي يصعب حصرها، وتحمل المواطنون الثمن غاليا، وبالتالى لم يكونوا في حاجة إلى من يحرضهم.

كل تلك المعاناة لم تكن تبرر في رأى الخائفين من الديمقراطية، الثورة على النظام الفاسد والفاشل الذي استمر ثلاثين عاما في حكم مصر.. وقرر أن يمنح ولى العهد ولده الهمام الحكم من بعده، على افتراض أن يظل يحكمها حتى رحيله، ثم يورثها لولده.. وكأن مصر أصبحت عزبة يتبادلون حكمها للأبد.

وكأن الاتجاه إلى التوريث لا يكفى لاستفزاز المصريين، وليضيف عاملا جديدا لرفضهم ل"مبارك" ونظامه، ولكن الخائفين من الديمقراطية لهم رأى آخر، هو أن ديمقراطية مبارك المزعومة تتحمل وحدها مسئولية انهيار نظامه والثورة عليه، والحقيقة أن "مبارك" لم يؤمن بالديمقراطية أبدا، إنما رضخ لنصائح مستشاريه الذين اختارهم بعناية، ليقدموا له الآراء التي تمكنه من الاستمرار في الحكم..

وأول تلك النصائح أن يستفيد من تجربة "السادات" وخصوصا في سنوات حكمه الأخيرة، وقراراته بحبس كل المعارضين من كافة الاتجاهات السياسية والصحفية، ولذلك كان قرار الإفراج عن المسجونين والالتقاء بهم من أول القرارات التي اتخذها، وحاول خلال اللقاء أن يبدوا متعاطفا معهم، ومتسامحا مع المعارضين، وأنه يعتبرهم جزء من النظام..

كما نصحوه بان يترك الناس يتحدثون، وينتقدون النظام، وقد وصف تلك الانتقادات بقوله "خليهم يتسلوا" في أيامه الأخيرة. واستمر "مبارك" في ممارسة تلك السياسة التي حافظت على نظامه كل تلك السنوات، ولم تكن أبدًا السبب في الانهيار.. ولا لسقوط النظام في سنواته الأولى.. الديمقراطية هي الحل.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات