X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م
رئيس مدينة طور سيناء يتفقد أعمال تطوير شارع الشهيد أحمد حمدي أسعار الحديد والأسمنت اليوم 17/ 9/ 2019 تداول 340 ألف طن بضائع بموانى البحر الأحمر خلال أغسطس الماضي 160 مليون جنيه تكلفة محطة المعالجة الثلاثية لمشروع صرف المراشدة والقلمينا بقنا هيثم شاكر يكشف سبب عدم طرح ألبومه الجديد في الأسواق تأخيرات القطارات على الوجهين البحري والقبلي اليوم الثلاثاء محافظ المنيا يتابع أعمال تطوير المرحلة الثالثة لتطوير كورنيش النيل تأخر إقلاع 4 رحلات جوية بمطار القاهرة "التنمية المحلية" تنزع ملكية العقارات المتداخلة ومحور عدلي منصور ببني سويف "خارجية النواب" في زيارة عمل لروسيا لبحث العلاقات الثنائية نائب محافظ القاهرة: الانتهاء من هدم 260 مدبغة بسور مجرى العيون أسعار بورصة الدواجن اليوم.. أسعار الدواجن اليوم 2019/9/17 "النقل" تحصل 5% مقابل إشغال المسطح المائي في "المخطاف" بميناء دمياط انطلاق فعاليات المعرض الدولي للجلود.. 10 أكتوبر اخبار ماسبيرو.. خطة بإذاعة الأغاني لإحياء ذكرى وفاة فايزة أحمد مصر للطيران: تخفيضات 50 % للسفر على درجة رجال الأعمال تنفيذ ٨٥٪ من أعمال ترميم قصر الأمير يوسف كمال في قنا (صور) "تحديث الصناعة" يعقد ورشة عمل حول أخشاب الكونتر المصنعة محليا أسعار الألبان اليوم 2019/9/17.. والسائب يسجل 14 جنيها





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
اجراءات مواجهة "السناتر" لم تأت بنتيجة

عضو لجنة "التعليم" بـ"النواب": تطوير المناهج دون تخفيف كثافات الفصول لن يصلح التعليم بمصر

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 02:07 م
حوار : محمد المنسى
 
عضو لجنة التعليم
  • إعلان الرئيس أن ٢٠١٩ هو عام التعليم لابد أن يترجم إلى موارد مالية كافية
  • لا تعليم جيد في ظل تواجد ١٢٠ طالبا بالفصل

قالت الدكتورة ماجدة نصر عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس النواب: إن اللجنة تتابع استعدادات وزارة التربية والتعليم، بشأن العام الدراسى الجديد، المقرر أن يبدأ من ١١ سبتمبر المقبل، مؤكدة أن اللجنة تقيم خطوات الوزارة أولا بأول، وأكدت نصر أن الوزارة تخطو خطوات جيدة، نحو تطوير العملية التعليمية، بدءا من تغيير المناهج ومواجهة مشكلة الكثافة ببناء مدارس وإنشاء الفصول المتنقلة في بعض المناطق التي لايمكن توسعتها أو بناء مدارس جديدة بها.. وإلى نص الحوار لـ"فيتو" :

= من وجهة نظرك.. ما أهم التحديات التي تواجه العام الدراسى الجديد؟
- الكثافة السكانية والعجز في المعلمين، هما أهم بندين يجب أن تهتم بهما الوزارة والحكومة، ليكون هناك نتيجة من تطوير العملية التعليمية، كما أن تطوير المناهج دون تخفيف الكثافات أو سد العجز في المعلمين لن يكون له أثر في إصلاح المنظومة التعليمية.

= وما دور وزارة التربية والتعليم في التعامل مع هذين التحديين؟
- على الحكومة، حل مشكلتى كثافة الفصول والعجز في عدد المعلمين، بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، وأزمة الكثافة تحتاج تضافر كل الجهود لتوفير أراض لبناء مدارس، وكذلك توفير موازنات للبناء، نظرا لأن مشكلة زيادة الكثافة يمكنها أن تهدد أي نظام تعليمى، فمهما كانت جودة ذلك النظام التعليمى، فلن يكون له آثار جيدة في ظل زيادة الكثافة التي تصل في بعض المناطق إلى ١٠٠ أو ١٢٠ طالبا، حيث لا يوجد تعليم جيد في ظل كثافة ١٢٠ طالبا في الفصل.

= وبالنسبة لعجز المدرسين؟
- أزمة العجز في عدد المدرسين، يمكن حلها بطرق كثيرة، مقارنة بأزمة الكثافة، ما يؤكد خطورة الأخيرة، في ظل الزيادة السكانية التي تعانى منها البلاد، الأمر الذي يتطلب العمل على تخفيض تلك الكثافة من خلال توفير الأراضي بالظهير الصحراوى أو الزراعى، بالمدن والقرى، والعمل على توفير موارد مالية لبناء المدارس، ليكون هناك نتيجة خلال عام أو اثنين، وسد العجز في المعلمين أمر ضرورى، حيث يقوم النظام التعليمى الجديد على سبيل المثال في المرحلة الابتدائية على وجود أكثر من مدرس في ذات الحصة بالفصل، وبالتالي عدم تحقيق ذلك يؤدى إلى فشل النظام الجديد.

= وهل هناك مقترحات أخرى؟
- أتمنى مع بداية العام الدراسى، أن تكون الوزارة انتهت من تدريب المعلمين، لكافة المراحل، والتعاقد مع المعلمين المؤقتين، وكذلك الانتهاء من صيانة الفصول والمدارس، وليس مثل كل عام، حيث تستمر أعمال الصيانة في الأيام الأولى من العام الدراسى، وهو ما لفتنا نظر الوزارة له كثيرا من قبل.

= ما رأيك في موازنة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.. وهل تجدينها كافية؟
- الموازنة المخصصة للوزارة غير كافية وتحتاج إلى المزيد، للتغلب على كل المشكلات، خاصة وأنه لم يحدث تطوير في التعليم منذ أكثر من عشرين عاما تقريبا، وإعلان الرئيس السيسي عن أن عام ٢٠١٩ هو عام التعليم، لابد أن يترجم إلى موارد مالية كافية، ووزير التعليم، طالب برفع موازنة الوزارة من ٨٩ مليار جنيه إلى ١٣٨ مليار جنيه، إلا أن ما تم زيادته هو نحو ١٠ مليارات فقط، لتصل موازنة الوزارة إلى ٩٩ مليار تقريبا.

= وما تقييمك لمنظومة التعليم الفنى؟
- هناك تغيير وتطوير فيه، حيث تم التعاقد بين الوزارة والمصانع والشركات والجهات المختلفة، لتدريب الطلاب، وسنرى مدى جودة التنفيذ خلال الفترة المقبلة، من خلال الرقابة والمتابعة.

= وهل يأتى اليوم الذي تنتهى فيه أزمة الدروس الخصوصية؟
- الخطوات الأخيرة التي قامت بها الحكومة لمواجهة سناتر الدروس الخصوصية، من خلال حملات إغلاقها لم تأت بنتيجة، حيث يتم دفع غرامات وفتحها مرة أخرى في نفس اليوم، ولن يتم القضاء على الدروس الخصوصية، دون تحسين العملية التعليمية، وإلزام المعلمين والطلاب بالحضور بالمدرسة، وأن تكون المدرسة جاذبة للطلاب، وأن يشرح المعلم بالطريقة التي يشرح بها في الدروس الخصوصية، والقضاء على الدروس، سيتم تدريجيا خلال خمس سنوات، وذلك حال تطبيق تلك الأمور، وأولها الالتزام بالحضور لكل من المعلم والطالب، والرقابة المستمرة على المعلم وطريقة شرحه، وخاصة مع تغيير المناهج ونظام الامتحانات في الثانوية العامة، التي أصبحت بالنظام التراكمى بما لا يمثل ضغطا على الطلاب في إحدى السنوات.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات