X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م
تعرف على معدلات تأخير القطارات اليوم.. والسكك الحديدية: الصيانة السبب رؤوف السيد: أعددنا كوادر شبابية للمنافسة في الانتخابات القادم جوكر المطار.. مهام ضابط الحركة قبل وبعد صعود الركاب للطائرة الشرقية يتعاقد مع مهاجم "بورتو" السابق في صفقة انتقال حر (صور) مواعيد مباريات الدور الأول لفرق الناشئين بالأهلي في دوري الجمهورية بحجة بيع محصول الفاكهة.. تاجر يستولى على 3 ملايين جنيه من المواطنين بالمنوفية التجمع: نظام القوائم المغلقة يحد من قدرة الأحزاب على المنافسة "الأدوات المكتبية" تطالب المجلس الجديد للغرف التجارية بالانتصار للتجار بعد التتويج بكأس العالم.. مقترحات "رياضة البرلمان" لتنمية موارد كرة اليد 4 مهمات رئيسية للحجر الصحي بالمطارات والموانئ مطالبات بإلغاء قرار فرض رسم صادر على الجلد الكراست المصدر منتخب السلة سيدات يصل المطار بعد الخروج من بطولة الأفرو باسكت شباب الأهلي يستضيف العبور استعدادا لمواجهة سموحة حملات أمنية تضبط 15 من ممارسي البلطجة وتحرير 759 مخالفة مرافق إيهاب بسطاوي: تأخر إقرار الأحوزة العمرانية يعيد أزمة البناء العشوائي ضبط 4 أطنان لحوم ودواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالإسكندرية (صور) انطلاق دوري مرتبط السلة.. 3 أكتوبر صلاح ريكو: المقاصة لا يقل عن الأهلي والزمالك وهدفنا المربع الذهبي إزالة 1042 حالة تعد ضمن الموجة الـ 13 لاسترداد الأراضي بقنا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أفكار لخدمة بلدنا

الأحد 28/يوليه/2019 - 01:06 م
 
وردت رسالة من القارئة العزيزة "إيناس الوزان" قالت فيها:

نحتاج بشدة إلى سرعة الفصل في القضايا لتنفيذ القانون على الجميع، وثانيا لا بد من تنفيذ فكرة الكارت الواحد والمطبق في ماليزيا لربط الدخل وعدم التهرب الضريبي خصوصًا للفئات ذات الأعمال الحرة، ومن خلاله يتم تحديد محدودي الدخل تلقائيًا فيتم حصولهم على الدعم.

وثالثا لا بد من دراسات الجدوى للمشاريع المعلقة، وطرح المشروعات الحاصلة على التراخيص والتي تحتاجها البلد لعرضها على المستثمرين، ويكون لها أولوية التنفيذ، مثلا إذا كنا نحتاج لإنشاء مصنع لتدوير المخلفات، فالحكومة تحدد الأماكن المتاحة ليختار المستثمر إحداها يحصل عليها خالصة الأوراق والموافقات والتراخيص ليبدأ العمل، بمعنى أن الدولة هي التي تحدد المشروعات التي تحتاجها وترتيب أهميتها، وليكون ذلك في عدة مجالات دفعة واحدة من مدارس ومصانع ومستشفيات بما يوفر حقيقيا ما تحتاج إليه الدولة من سلع وخدمات أساسية وليست استهلاكية أو سلعا رفاهية.

أما رابع خطوة فتكون خاصة بالتسويق للمشروعات الكبيرة والصغيرة على حد سواء بالداخل والخارج، بالتزامن مع حملات موسعة للترويج الجيد للسياحة، وبالتأكيد ليس من خلال الدعاية الإعلانية المقامة حاليًا بل من خلال عروض بأسعار منافسة مع متابعة جيدة لتنفيذ هذه الرحلات والبرامج الخاصة بها.

أما الخطوة الخامسة والخاصة بالعاملين بالخارج وإن كانت هناك خطوات جيدة لإعادة ربطهم بالوطن الأم إلا أنها تسير في اتجاه مخالف لاحتياجات العاملين والخدمات المقدمة بأسعار أعلى عدة مرات من المقدمة للمواطن المصري داخل البلد دون مبرر.

كل هذه الخطوات تحتاج إلى إعلام قوي غير الموجود على الساحة حاليًا، لأنه مطلوب له مصداقية لدى الشعب وهو ما يخلق الأثر.

توجيه المدارس والجوامع والكنائس لفتح أبوابها دائمًا، فهم القبلة المفترض أن يتوجه المجتمع إليها في كل وقت مع التدريب والتوجيه الدائم لأصول الدين والآداب والأخلاق العامة لتحسين سلوك المجتمع.

فتح نظام الخدمة العامة كما في الخارج، بمعنى أن من يخالف السرعة بالإضافة إلى الغرامة يقوم بكذا ساعة خدمة عامة (تنظيف شوارع - تنظيم مرور وغيرها)

الخطوة الخامسة ستكون محاسبة كل من قام بالاستيلاء على أموال الدولة بقوانين حازمة تنفذ علنا.

ولا شك أن هناك الكثير من الأفكار والآمال لدى المواطنين قد تكون إحداها أو جزء منها قابل للتنفيذ بسهولة أن اجتمعت النية مع العمل"

انتهت رسالة القارئة الكريمة والتي أتوجه إليها بالشكر على الرسالة الطيبة، وأتمنى أن تقوم الجهات المختصة بدراسة ما جاء في الرسالة وإدخالها إلى حيز التنفيذ، لأنه وقتها سنجد آراء أخرى بناءة تظهر على الساحة، وسنرى غدا أفضل بإذن الله طالما فينا الروح تسرى وعقولنا تفكر كيف يمكننا خلق مستقبل أفضل لأولادنا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات