X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 21 سبتمبر 2019 م
خريطة مواعيد مباريات الناشئين والبراعم في منطقة القاهرة لكرة القدم أسعار مواد البناء اليوم السبت 21 / 9/ 2019.. أسعار الحديد والأسمنت.. سعر متر السيراميك اليوم.. أسعار الطوب اليوم.. أسعار الرخام والجرانيت مطالب بفرض رسوم إغراق على الذرة المستوردة لحماية الإنتاج المحلي نتائج الجولة الثانية لدوري الجمهورية للناشئين مواليد 2003 (صور) الجونة السينمائي يمنح جائزة "فارايتي" للمخرج السوداني صهيب الباري سبب عدم احتفال عمر جابر بأول أهدافه في الدوري لجنة الأخوة الإنسانية تزور النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر بنيويورك رئيس مصلحة الجمارك يصل مطار القاهرة قادما من السعودية ضبط راكبة حاولت تهريب 13 كيلو شعرا مستعارا وكاميرات تصوير بمطار القاهرة بيراميدز يتقدم على إنبي بهدف عمر جابر في الشوط الأول إحالة عاطلين سرقا سائقا بالإكراه وتعديا عليه بالضرب في الخليفة تفاصيل قرض التمويل العقاري من البنك التجاري الدولي حبس عاطلين متهمين بسرقة السيارات في أوسيم وزير الشباب والرياضة يرشح "عفيفي" لعضوية قصور الثقافة منتخب الصالات يستدعي 17 لاعبا لوديتي البحرين والإمارات محافظ الدقهلية يتفقد مركز طب الأسرة بميت أبو الحسين في أجا (صور) سحر طلعت عن إطلاق ناسا اسم فاروق الباز على كويكب: وجه مضيء لمصر منى زكي مهنئة صناع "ستموت في العشرين": السينما السودانية تفرض نفسها الإسماعيلي يرفض الراحة قبل مواجهة الأهلي الليبي بالبطولة العربية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

"وهم" كليات القمة !

الأحد 28/يوليه/2019 - 12:00 م
 
كريمة أحد أصدقائنا تخرجت في كلية الصيدلة جامعة المنصورة، بتقدير جيد جدًّا، مع مرتبة الشرف، ويبحث لها عن فرصة عمل، على الفور اتصلت بصديق صاحب شركة أدوية، ظنًّا مني أنني أقدم له هدية غالية جدًّا، طبيبة صيدلانية حاصلة على البكالوريوس بتفوق. 

ولكنه صدمني حينما قال لي: إنه ليس في حاجة إليها، بل في أشد الحاجة إلى عمال فنيين، فما أكثر الصيادلة في مصر، وقريبًا سوف يجلسون على المقاهي بلا عمل، مثل كليات التجارة والحقوق والتربية والآداب وأصول الدين واللغة العربية والشريعة والقانون وغيرها من الكليات النظرية والمؤهلات المتوسطة، ثم استطرد قائلًا: إن دفعته في كلية الصيدلة سنة 1980 كانت 100 طالب واليوم 1500، لا يأخذون فرصتهم في التعليم والتدريب الجيد.

بعد انتهاء المكالمة، بدأت أفكر فيما سمعت، وبحثت اكتشفت ما هو أخطر، حيث يوجد لدينا 43 كلية صيدلة منها 22 كليه تابعة لجامعات حكومية.. 3 لجامعة الأزهر، و21 لجامعات خاصة، تخرج عشرات الآلاف سنويا، وعدد الصيادلة في مصر حاليا 216072، بمعدل صيدلي لكل 438 مواطنًا، بزيادة أربعة أضعاف عن المعدل العالمي.

وعدد الصيدليات 75165، بمعدل صيدلية واحدة لكل 1261 مواطنًا، بما يقترب من ثلاثة أضعاف المعدلات العالمية (هذه البيانات صحيحة ومصدرها وزارة التعليم العالي)، ولدينا فقط 156 شركة أدوية، كلها في المناطق الصناعية حول القاهرة والجيزة!

إذن، أين يعمل الصيادلة؟! ولماذا تمت الموافقة على إنشاء كليات صيدلة بهذا العدد الكبير؟! وليست الصيدلة فقط بل أين يعمل خريجو الاقتصاد والعلوم السياسية؟! والإعلام، وكثير من تخصصات الهندسة، وأين يعمل خريجو كليات العلوم والألسن والعلاج الطبيعي؟! 

وكل هذه كليات قمة كما يطلقون عليها، إنها وهم كبير، بل أين يعمل الحاصلون على الماجستير والدكتوراه من غير أعضاء هيئة التدريس بالجامعات؟!

إذن ما هو الحل؟! منذ سنوات كثيرة نقول وغيرنا إن الحل في التعليم الفني والتكنولوجي.. يجب من الأمس قبل اليوم، ومن أجل مستقبل هذا البلد، لابد من توجيه 80% على الأقل من طلاب الإعدادية إلى التعليم الفني، ويكفينا 20% يلتحقون بالكليات العملية أو النظرية، على أن تتحمل الدولة فقط تعليم المتفوقين منهم على نفقتها.

نحن اليوم نعاني من أجل العثور على كهربائي جيد أو سباك وميكانيكي ونجار وغيرها من الحرف، وأيضا المصانع والورش تعاني عجزًا شديدًا في العمالة الفنية الماهرة المدربة، حتى الشركات العالية لا تهتم بالمؤهلات لكن بالخبرات، وتفضل المهارة على الشهادة. 

كليات القمة "وهم" كبير يهدد مستقبل التعليم في بلدنا، ويدمر ميزانية الأسر المصرية بسبب الدروس الخصوصية من أجل المجموع الكبير، فكل درجة حصل عليها الطالب كلفت أسرته آلاف الجنيهات، وفي النهاية يكون مصيره الشارع، لأن التعليم وسوق العمل في طريقين مختلفين تماما لا رابط بينهما.

هذا العام، وكل عام، أسمع مآسي من مواطنين حصل أبناؤهم على 97% في الثانوية العامة، وللأسف لن يلتحقوا بكليات القمة "المزعومة" بالجامعات الحكومية، بسبب تنسيقها العالي، ولا في الجامعات الخاصة بسبب رسومها المرتفعة.

كنت، ومازالت، أتمنى أن تكون هناك حلول جراحية حقيقية، ونبدأ فورًا في تنفيذها من خلال تغيير نظرة المجتمع للتعليم الفني، والتوسع في إنشاء المدارس الملحقة بالمصانع، والاستفادة من التجارب الناجحة للدول المتقدمة.
والله الموفق والمستعان
egypt1967@Yahoo.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات