X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 21 أغسطس 2019 م
شكاوى الأعلى للإعلام تحقق في بلاغات زاهي حواس ضد المشهد وأحمد فلوكس باحث: الخلافة لم تحسم يومًا إلا بسفك الدماء والإسلاميون امتداد "طريق العنف" "الفتوى والتشريع" تلزم جامعة أسوان بتعويض شركة نيو تكنولوجي سيلين ديون تخضع لجلسة تصوير غريبة بعدسة "عين السمكة" (صور) وزير التموين: ندرس طرح فرص استثمارية في العاصمة الإدارية قريبا "أوراسكوم" تواصل دعم ورعاية مهرجان الجونة السينمائي للعام الثالث "مرور القاهرة" يحجز 21 دراجة نارية مخالفة ويحرر 2361 مخالفة (صور) بدء إجراءات تنفيذ مشروع تطوير مدينة الزقازيق انقلاب سيارة نقل أموال أعلي كوبري سندوب بالمنصورة وزير الرياضة يصل تونس للمشاركة في منتدى الشباب العربي السيسي يكلف باستخدام أحدث التقنيات للانتقال إلى العاصمة الإدارية منتخب "اليد" يكتسح غينيا في دورة الألعاب الأفريقية بالمغرب مها أبو عوف تكشف كواليس جديدة عن شقيقها عزت.. غدًا الوفد يطلق حملة جديدة للترويج للسياحة الداخلية والخارجية ثلاثي الزمالك يجددون طلبهم من النادي.. اعرف التفاصيل تفاصيل دورة التنمية الاقتصادية ومحددات الأمن القومي بحزب الحركة الوطنية رئيس المصريين الأحرار: الصين تتنافس مع أمريكا على المرتبة الأولى باحث إسلامي عن مصالحة الإخوان: فكرة تاريخية غير قابلة للتنفيذ حكيم في أضخم حفلات الصيف بالساحل.. غدًا



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الرئيس عبد الناصر يكتب عن: فلسفة الثورة

الإثنين 22/يوليه/2019 - 01:15 ص
الرئيس عبد الناصر الرئيس عبد الناصر ثناء الكراس
 
في كتابه فلسفة الثورة كتب الرئيس جمال عبد الناصر عن تجربة الثورة فيصفها بالواجب المقدس ويقول: عن المشاعر التي وضعتها التجارب بأملها المبهم وفكرتها المحددة وتدبيرها العملى موضع التنفيذ الفعلى في منتصف ليل 22 يوليو أريد أن أتحدث.

فطالما ألح على خاطرى سؤال هو (هل نحن الجيش بالزى قمنا بثورة 23 يوليو 52، إن ثورة يوليو كانت تحقيقا لأمل كبير راود شعب مصر منذ بدأ في العصر الحديث يفكر في أن يكون حكمه في أيدي أبنائه، وفى أن تكون له نفسه الكلمة العليا في مصيره.. وإذا كان الأمر كذلك ولم يكن الذي حدث يوم 23 تمردا عسكريا، وليس ثورة شعبية فلماذا قدر للجيش دون غيره من القوى أن يحقق هذه الثورة ؟.

ولقد آمنت بالجندية طول عمرى، والجندية تجعل للجيش، واجبا واحدا.. هو أن يموت على حدود وطنه، فلماذا وجد جيشنا نفسه مضطرا للعمل في عاصمة الوطن، وليس على حدوده.

ودعونى أنبه إلى أن الهزيمة في فلسطين والأسلحة الفاسدة وأزمة نادي الضباط..لم تكن المنابع الحقيقية التي تدفق منها السيل، لقد كانت كلها عوامل مساعدة على سرعة التدفق، لكنها لا يمكن أن تكون هي الأصل والأساس.. إذن لماذا وقع على الجيش هذا الواجب؟

كنا نقول: "إذا لم يقم الجيش بهذا العمل فمن سيقوم به؟ وكنا نقول: نحن الشبح الذي يؤرق به الطاغية فيبدد أحلامه هو، وكنا نقول غير هذا كثير لكن الأهم من كل ما كنا نقوله اننا كنا نشعر شعورا يمتد إلى أعماق وجودنا بأن هذا الواجب واجبنا وأننا إذا لم نقم به فإننا نكون كأننا قد تخلينا عن أمانة مقدسة نيط بنا حملها".

صورة نادرة لـ"عبد الناصر" مع نجوم "إسماعيل يس في الجيش"


وأنا أشهد أنه مرت على بعد يوم 23 يوليو نوبات اتهمت فيها نفسى وزملائى وباقى الجيش بالحماقة والجنون الذي صنعناه في 23 يوليو.
كنت أتصور أن الأمة كلها متحفزة متأهبة وانها لا تنتظر إلا طليعة تقتحم أمامها السور فتندفع الأمة وراءها تزحف زحفا مقدسا إلى الهدف الأكبر.
ثم فاجأني الواقع بعد 23 يوليو.. قامت الطليعة بمهمتها واقتحمت سور الطغيان وخلعت الطاغية ووقفت تنتظر الزحف المقدس، وطال انتظارها.
لقد جاءتها جموعا أشياعا متفرقة وفلولا متناثرة وتعطل الزحف المقدس وبدت الصورة يومها قاتمة مخيفة تنذر بالخطر.

ساعتها أحسست وقلبى يملؤه الحزن أن مهمة الطليعة لم تنته وإنما من هذه الساعة بدأت.. كنا في حاجة إلى النظام فلم نجد وراءنا إلا الفوضى، وكنا في حاجة إلى العمل فلم نجد وراءنا إلا الخنوع والكسل.. ومن هنا أخذت الثورة شعارها.

ذهبنا نلتمس الرأى من ذوى الرأى والخبرة فلم نعثر على شيء، وكل رجل قابلناه لم يكن يهدف إلا قتل رجل آخر وكل فكرة سمعناها كانت لهدم فكرة أخرى.. وكأن الثورة قامت لتكون سلاحا لتصفية الاحقاد. وكانت كلمة أنا على كل لسان.

فلم يكن هناك مهرب أو مفر من أن يقوم الجيش وحده بالثورة.. ثورة سياسية يسترد بها حقه في حكم نفسه بنفسه، وثورة اجتماعية تحقق العدالة لأبناء الوطن الواحد.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات