رئيس التحرير
عصام كامل

نقطة استراتيجية.. سر اتهام واشنطن إيران باستهداف ناقلات النفط في بحر عمان


سيطر حادث استهداف ناقلات النفط اليابانية في بحر عمان قرب مدخل مضيق هرمز، أمس الخميس، على اهتمامات الصحف العالمية نظرا لما تحمله هذه المنطقة من أهمية استراتيجية حساسة كونها تعد نقطة ربط بين دول الخليج والعالم.


ارتفاع أسعار النفط
الهجوم الذي نفذ على ناقلات النفط دفع أسعار النفط للارتفاع، فضلا عن أنه زاد من مخاوف وقوع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية التي ألقت بمسؤولية الهجمات على طهران.

وكشفت الشركة المشغلة لناقلة النفط اليابانية "كوكوكا كاريدجس" التي تعرضت لهجوم، إلى جانب ناقلة نرويجية أخرى في بحر عمان باتجاه مدينة خورفكان الإماراتية، أن ناقلات النفط تضررت من أشياء طائرة مستبعدا حدوث الهجوم من خلال "طوربيد"، وذلك بعدما نشر الجيش الأمريكي تسجيلا مصورا، يظهر الحرس الثوري الإيراني يقترب من الناقلة ويزيل اللغم.

مسؤولية إيران
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأمريكي - بحسب سكاي نيوز-، بيل أوربان، في بيان: "عند الساعة 4:10 مساء بالتوقيت المحلي اقترب قارب دورية تابع للحرس الثوري الإيراني من الناقلة كوكوكا وجرت ملاحظة وتسجيل إزالة لغم لم ينفجر من كوكوكا كاريدجس.

وتعليقا على ذلك، قال رئيس الشركة المشغلة للناقلة اليابانية إن الطاقم شاهد سفينة للجيش الإيراني في الليلة الماضية للهجوم.

دلائل أمريكية
وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو - قبل نشر الفيديو الذي يحمل طهران مسؤولية الهجوم-، " أن الإدارة الأمريكية توصلت إلى تقييم هو أن إيران مسؤولة عن الهجمات التي وقعت في بحر عمان".

وأضاف: "هذا التقييم يستند إلى معلومات مخابرات، ونوع الأسلحة المستخدمة، ومستوى الخبرة اللازمة لتنفيذ هذه العملية والهجمات الإيرانية المشابهة التي وقعت في الآونة الأخيرة على قطاع الشحن، وحقيقة أنه لا توجد مجموعة تعمل بالوكالة في تلك المنطقة تملك الموارد أو الكفاءة للتحرك بهذه الدرجة العالية من التطور".

أهمية استراتيجية
وتكمن أهمية تلك المنطقة - بحر عمان - كونها تعد ممرا لخُمس الاستهلاك العالمي من النفط، الذي يقدر بنحو 100 مليون برميل يوميا، حيث يمر نحو الصين واليابان، وكوريا الجنوبية والهند وسنغافورة ودول أخرى، عبر تلك المنطقة من خلال مضيق هرمز، 88 % من الإنتاج النفطي للسعودية، 98 %من إنتاج العراق، 99 % للإمارات، وكل من نفط إيران والكويت وقطر.
الجريدة الرسمية