X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م
20 فيلما من "الواقع الافتراضي" في الدورة 41 لمهرجان القاهرة السينمائي الهيتمي: تصدير العقار يتطلب تغييرا جوهريا في الوحدات المطروحة بالسوق "التموين": تسليم سيارات المرحلة السادسة من مشروع المنافذ المتنقلة.. السبت الكاثوليكية تستقبل وفدا من الكنيسة البريطانية إيمان أبو طالب تشيد بتجربة جابر القرموطي الجديدة: شديدة الجمال رئيس مصر للطيران يكرم أبطال السيطرة على حريق الطائرة الأوكرانية عمرو دياب ينضم إلى شركة "شبكة" للتسويق الرقمي زاهي حواس: آثار كثيرة خرجت من مصر عام 2011 وفد برلماني يتفقد تطوير الطرق ويتابع أزمات المياه بمطروح فوز فاركو وخسارة غزل المحلة وتعادل المنصورة في دوري القسم الثاني رئيس "مواقف الأقاليم بالقاهرة": "السائقون بيدفعوا فلوس للبلطجية أكتر من الكارتة" أحمد الطيبي يستبعد حدوث فقاعة عقارية في السوق المصري إصابة 8 مواطنين في حادثي انقلاب سيارتين بالبحيرة قرعة دور المجموعات تحقق أمنية إيهاب جلال بمواجهة بيراميدز "الأدوات الصحية" تدعو منتسبيها للاستفادة من التأمين على الحياة والممتلكات عبدالعال يودع رئيس "الوطنية للمؤتمر الاستشاري الصيني" في ختام زيارته لمصر "البحوث الإسلامية" تناقش القضايا الفقهية المعاصرة.. غدا سر غضب لاعبي منتخب إنجلترا من ساوثجيت بعد استبعاد سترلينج الإفتاء ترحب بمسيرة ضد تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

عاشوا في مصر (10)

الخميس 06/يونيو/2019 - 12:45 م
 
مصر.. كنانة الله في أرضه.. منذ ما قبل التاريخ اتسع صدرها لمن ضاقت عنه كل دول العالم، واحتوت كل الطوائف، وشهدت أرضها نزول الديانات السماوية، وزارها غالب أنبياء الله.. تاريخها سبق تاريخ كل الأمم... إنها "أم الدنيا"، و"المحروسة".. من بين من عاشوا بها، رموز غيرت وجه التاريخ، نروي هنا بعضًا من تفاصيل حياتهم، ونستعرض شيئًا من جوانب عظمتهم.

آل البيت
بعد مأساة كربلاء، واستشهاد رجال آل البيت، كما تروي كتب التاريخ.. قادت السيدة "زينب بنت على"، عقيلة البيت الهاشمي، نساء الدوحة النبوية، ومعهن السيد "على بن الإمام الحسين"، رضوان الله عليهم أجمعين، في رحلتهم المباركة إلى أرض مصر التي شرفت بقدومهم.

استقبلت مصر "أم هاشم" كما يليق بها، فتفاصيل ما جرى من إساءات من قبل الأمويين في حق العترة الطاهرة، كانت معروفة عند الجميع، وتأهب المصريون لاستقبال رمز الأمومة والتضحية والشجاعة، حفيدة رسول الله صلى الله عليه وآله، وسلم، التي لم قَصَّرَ الجميع في حقها، وتخلوا عن شقيقها الإمام الحسين، وخذلوه، في موقف كان أولى بهم أن يفتدوه بأنفسهم وأولادهم!!

خرج الآلاف إلى حدود مصر، يتقدمهم الوالي "مسلمة بن مخلد الأنصاري"، صحبها ركب مهيب، وهكذا كانت هي أول من يخطو بقدميها الشريفتين، وبصحبتها "على زين العابدين"، ابن سيدنا ومولانا "الحسين"، من العترة الطاهرة تراب مصر.

أنزلها المصريون مكانًا عليًا، ليس في المكان فحسب، إنما في قلوبهم وضمائرهم، أقامت في قصر الوالي "مسلمة" بالفسطاط نحو العام، حتى أسلمت روحها إلى بارئها، ودُفِنت حيث مرقدها الآن، ولكنها بالنسبة للمصريين أقامت في قلوبهم، يفنى قلبٌ فيقوم مرقدها في قلب آخر، وشيئًا فشيئًا أصبحت مركزًا مشعًا للطمأنينة، والحماية، وأمًا للعواجز، وملاذًا للمساكين، المستضعفين.

ومنذ قدوم الوفد الشريف، احتضن المصريون أغصان الدوحة الطاهرة، من آل بيت الرسول، صلى الله عليه وآله وسلم، وتعلقوا بهم وهم أحياء بينهم، وحفظوا سيرتهم بعد رحيلهم، وأضفوا مكنونهم الثقافي والروحي على صفاتهم، واقتدوا بهم وأطلقوا أسماءهم على الأبناء والأحفاد، والصفات أيضًا.

من دخل مصر بجسده له ضريح ومزار في المكان، وفي الزمان، موعد يتجدد كل عام، يتم الاحتفال فيه بذكري مولد كل منهم، وأسبوعيًا لكل منهم حضرة، والحضرة لحظة نادرة، مكثفة عند القوم، يتم خلالها استحضار معنوي وروحي لشخص الحبيب الراحل.

ومن لم يدخل مصر بجسده، أقيم له مرقد رمزي في المكان.. وهكذا صدقت على المصريين الآية الكريمة: "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ".

هكذا، لحضور آل البيت مقام قوي، مشع، في القلوب، الذين دخلوا مصر وأقاموا بها، ورقدوا في ترابها بطهرهم، لهم أضرحة مشهورة، ويعتبرها المصريون مقصدًا وملاذًا لهم، وتنسب إليهم مناطق شاسعة من القاهرة، فالقاهرة موزعة على آل البيت، وآل البيت أركانها.

وسيدنا "الحسين" هو المركز، صميم البؤرة، والمنطلق إلى الجهات الأربع، أصلية وفرعية، في القاهرة أو غيرها من مدن مصرية، تلك منزلة مسجد وضريح سيدنا الحسين، رضي الله عنه، عند المصريين قاطبة.

واسم سيدنا "الحسين" عند المسلمين، خاصة المصريين، يعني الكثير من الدلالات.. فهو يعني الاستشهاد من أجل الحق، وإقرار العدل، ورفض الضيم، وافتداء الجمع بحياة الفرد، لكي يتحول الوجود المادي إلى معنوي، ممتد، فلا زمن يحده، ولا مكان يقيده.

وفي منطقة الجمالية مسجده الذي يحوي ضريحًا يضم رأسه الشريف، ينبعث من أرجائه، عطر خفي، وظلال هادئة، وطوابير الساعين إلى الصلاة في رحابه، وزيارة مرقد الرأس الشريف، لا ينقطعون ليلًا أو نهارًا، يسعون إليه من القرى النائية، والواحات المعزولة في الصحراء، والمدن القريبة والبعيدة، تنتظم حوله الحياة في أجمل مشاهدها، يفيض المكان بالطمأنينة والسكينة، بالرضا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات