رئيس التحرير
عصام كامل

استعدادات أهالي البحيرة لاستقبال شم النسيم

فيتو

واصلت أسعار الأسماك المملحة والفسيخ ارتفاعها مع قرب احتفالات أهالي البحيرة بأعياد شم النسيم، التي تسبق امتحانات النقل بيومين، يليها بدء شهر رمضان المعظم، ما جعل المناسبة هذا العام لها طابع خاصة ووصل سعر كيلو الفسيخ بأسواق مدينة دمنهور والمحمودية وكوم حمادة وكفر الدوار إلى ما بين 150 إلى 200 جنيه يليها السردين وأم الخلول وتصل إلى 100 جنيه، فالرنجة كملاذ يؤمن وجبة للأسر محدودة الدخل.



ط مدينة دمنهور، أقل من غيرها لأنه أقدم سوق وأشهرهم، ويبلغ 140 جنيهًا لكيلو الفسيخ الوسط، وما بين 150 و160 جنيهًا كيلو للكبير، قال الحاج السيد عبد اللطيف، بائع أسماك، إن متوسط الأسعار في سوق البندر كيلو الفسيخ السوبر 170 و180 جنيهًا، أما كيلو الفسيخ المخلي، فقد سجل 170- 180 جنيهًا، ولا يحتاج إلى التنظيف ويتم تناوله مباشرة مع البصل الأخضر والخس والخيار والطماطم والليمون وفي بعض الأحيان مع الحباش الدمنهوري وأم الخلول. 


كما سجل متوسط أسعار السردين المملح ما بين 80 و100 جنيه للكيلو جرام الواحد، وبينما وصلت أسعار كيلو أسماء الرنجة المملحة ما بين 30 – 35 جنيهًا، والرنجة المغلفة 50 جنيهًا للكيلو الواحد.

وأكد الحاج عبد الحيم حسونة، أحد تجار الأسماك المملحة والفسيخ بمنطقة سوق البندر بدمنهور، "أن الرنجة هذا العام كان من نصيبها الجانب الأكبر من عمليات البيع نظرًا لارتفاع سعر كيلو الفسيخ الذي وصل إلى 150 جنيهًا في الوقت الذي تباع الرنجة 35 جنيهًا للكيلو وكل واحد بيحاول يفرح أولاده على قد ايده".



وأوضح أن أسعار أسماك البوري غير المملحة تضاعفت عن العام الماضي التي كانت تباع وقتها بـ 40 جنيهًا وهو ما تسبب في تراجع الإقبال عليه عن العام الماضي ليوازن بين احتياجات الأسرة وقدرته المالية.

الأمر الذي اتفق معه "سمير السماك" أحد بائعي الفسيخ مؤكدا أن الإقبال هذا العام أقل من العام الماضي بنسبة 25%، بسبب ارتفاع أسعار الأسماك، ولكن حب المواطنين للفسيخ أكثر في شم النسيم لجودته.

ويضيف "أشرف" صاحب محل فسخاني آخر بدمنهور، أن الأسرة تعمل في مجال الفسيخ في محافظتي البحيرة وكفر الشيخ منذ عام 1907م، موضحا: تبدأ عملية صناعة الفسيخ عن طريق شراء أسماك عالية الجودة من مزارع سمكية مضمونة، ثم بعدها يتم غسلها بشكل جيد جدًا، ثم مرحلة التمليح في براميل خشبية جيدة التهوية لمدة 25 – 30 يوم ثم بيعها صالحة للاستهلاك الآدمي، وكثير من أهالي البحيرة يفضلون شراءها قبل شم النسيم بفترة من مدن دسوق وفوة".

في حين أكد عادل فليفل، أحد الأهالي، أن التشكيلة من الفسيخ والسردين والرنجة محببة للأسر فبعض الأبناء لا يحبون الرنجة والبعض الآخر يفضل السردين ما يدفعه لتلبية احتياجات الجميع، مشيرا إلى أن كل شخص يعرف احتياجات أسرته ويستعد لشم النسيم قبلها بفترة، لكن هذا العام تزامن استعدادات شم النسيم مع شهر رمضان والامتحانات مما قلل اهتمام الكثير من الأسر برحلات وعزومات السنوات الماضية.
الجريدة الرسمية