X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 م
عمرو فتوح يطالب بخريطة للصناعات غير الموجودة في مصر باحث في الجماعات الإسلامية: الإخوان خرجوا من كل بلدان المنطقة أذلاء اليوم.. نظر تجديد حبس فتاة العياط المتهمة بقتل سائق المالية: موازنة "البرامج والأداء" إحدى أدوات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الإسكان: جار انتهاء تنفيذ 5 عمارات بمشروع تطوير منطقة الكسارة في البحيرة الأسدي: الإسلاميون استغفلوا الديمقراطية وخدعوا البسطاء بشعاراتهم المزيفة تأديب وكيل وزارة وبراءة محام بـ"ميت غمر للغزل والنسيج" (مستندات) الزمالك يستأنف اليوم تدريباته استعدادا للقاء العودة أمام بطل السنغال الأوقاف: إضافة المجلس العلمي إلى أنشطة "الأعلى للشئون الإسلامية" إحالة مدير مدرسة الخط العربي للمحاكمة بسبب بيان نجاح (مستند) رئيس هيئة البترول يتفقد الورش المركزية لتصنيع المعدات ببتروجت (صور) "الجمباز" يطير إلى إيطاليا للمشاركة في بطولة البحر المتوسط للناشئين انقطاع المياه عن قرى طوخ بسبب عطل مفاجئ في أحد الخطوط المغذية باحث يحذر من محاولات إضعاف السلطة المركزية للدول العربية: ثغرة لعودة الإرهاب اليوم.. نظر محاكمة متهمين في "أحداث ماسبيرو الثانية" نشرة الأخبار وأبرزها: رد قوي من ترامب على التظاهرات في مصر خلال لقاء السيسي بالأرقام.. عدد الفعاليات والمؤتمرات الحكومية لتطوير آليات الترويج السياحي بعثة الإسماعيلي تغادر إلى تونس لمواجهة الأهلي الليبي نائبة تضع روشتة تطوير المنظومة الزراعية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ترويض المواطنة

الأحد 21/أبريل/2019 - 12:27 م
 
المؤسف أن يتمنى الإنسان حقه، وربما أدنى من حقه، ويشعر أنه من المغضوب عليهم والمطرودين من جنة ورضي المؤسسات عنه، وهنا يفقد الإحساس بالمواطنة، ولهذا نصت كل الدساتير على المساواة بدون تمييز بسبب اللون أو العرق أو الدين، ثم إن الحرية منحة من الله وليس من حق أحد أيا كان سلبها منه..

ولهذا فإن نقطة البدء عند الدولة أن تدرك حقيقتها كدولة، أن تكون مظلة الحق والعدل والإنصات للجميع دون أن يميل بها سلطان القوة مع المتغلبين، ودون أن يميل بها سلطان الهوى ضد المغلوبين.. تشويه وإيذاء وعقاب لكل من يبدي اختلافًا مع السلطة وعلى الدولة، ومؤسساتها، أن تكف عن أن تكون آلة إقصاء وتهميش وإبعاد وتنكيل وتشويه وإيذاء وعقاب لكل من يبدي اختلافًا معها..

ذلك إن هناك ما يشبه المعادلة الرياضية، تؤكّد أنه كلما زاد القمع والتنكيل، وزاد الخوف من كل كلمة حرة، تولدت الظروف لنشأة حركة مضادّة بقوة أكبر في الاتجاه المعاكس، والأصل أن تتسع مصر لكل أبنائها، من ينشد الرزق، ومن ينشد الحرية، ومن ينشد العدل، ومن ينشد العلم، ومن ينشد الكرامة، ومن ينشد الإنصاف، سواء في ذلك من يختلف مع الحكام ومن يطاوعهم..

ومعنى ذلك أن توجد في مصر من الدساتير والقوانين، ثم من المؤسسات والممارسات، ثم من المناخ العام ما يسمح بذلك، ولا يعوق ذلك، ولا يؤدي عكس ذلك -فإذا توفرت هذه الشروط كان الوطن هو الملاذ الأول والأخير لكل بنيه، ينصف بعضهم من بعض، ويقيم موازين الحق والعدل بين الجميع على قدم المساواة، دون محاباة لفريق ودون إجحاف بفريق وبدون فرض الوصاية والاستهتار والتذاكي وترويض الأمة على طريقة ترويض الفيله..

ذلك أنه عندما يقوم الصيادون باصطياد فيل حي ولترويضه يستعملون حيلة للتمكن من الفيل الضخم صعب المراس.. فيحفرون في طريق مسيرة حفرة عميقة بحجم الفيل ويغطونها. وعندما يقع فيها لا يستطيع الخروج، كما أنهم لا يجرؤون على إخراجه لكي لا يبطش بهم.. فيلجئون إلى الحيلة التالية ينقسم الصيادون إلى قسمين قسم بلباس أحمر.. وآخر بلون أزرق.. فيأتي الصيادون الحمر ويضربون الفيل بالعصي ويعذبونه وهو غاضب لا يستطيع الحراك..

ثم يأتي الصيادون الزرق، فيطردون الحمر ويربتون ويمسحون على الفيل ويطعمونه ويسقونه، ويذهبون. وتتكرر العملية. وفي كل مرة يزيد الصياد الشريك (الشرير) الأحمر من مدة العذاب.. ويأتي الصياد الشريك الأزرق (الطيب) ليطرد الشرير ويطعم الفيل ويمضي حتى يشعر الفيل بمودة كبيرة مع الصياد الشريك (الطيب)، وينتظره في كل يوم ليخلصه من الصياد الشريك (الشرير) وفي يوم من الأيام يقوم الصياد الشريك (الطيب) بمساعدة الفيل الضخم، ويخرجه من الحفرة، والفيل بكامل الخضوع والإذعان والود مع هذا الصياد الشريك الأزرق الطيب، فيمضي معه..

ولا يخطر في بال الفيل أن هذا (الطيب) هو من أوقعه في الحفرة، وبما أنه يستطيع إخراجه، فلماذا تركه كل هذا الوقت يتعرض لذلك التعذيب؟ ولماذا لم ينقذه من أول يوم ويخرجه؟ ولماذا كان يكتفي بطرد الأشرار وحسب؟

كل هذه الأسئلة غابت عن بال الفيل الضخم.. هكذا يتم ترويض الشعوب ثم يشكرون من يروضهم وهم أصلا سبب ما هم فيه لأن كثيرين فقدوا الإحساس بالمواطنة، وقبلوا الإحسان من فريق الصيادين.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات