X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 23 مايو 2019 م
تعرف على حقيقة انفجار سيارة بسبب حرارة الجو بـ"العاشر من رمضان" أزمة بين الأندية واتحاد الكرة بسبب صراع الهروب من تذكرة الهبوط الثالثة توقف طريق "القاهرة - الإسكندرية" الزراعي لوقوع حادث تصادم بين 3 سيارات حبس عاطل بتهمة قتل عجوز ببولاق الدكرور لسرقتها سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس 2019/5/23 الدفع بسيارتي إطفاء لإخماد حريق نشب في أتوبيس نقل عام بمحور المشير الزمالك يطمئن على مصطفى فتحي.. هاتفيًا تخصيص رقم "واتس آب" لتلقي بلاغات الإصابة بالإجهاد الحراري ببني سويف محمد محمود يبدأ تنفيذ مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي في الأهلي إخماد حريقين منفصلين في البحيرة "الهجرة" تستقبل رامي شحاتة بعد إنقاذه 51 طالبا من الموت بإيطاليا الوادي الجديد تبدأ دراسة تشغيل محطات المياه على مدار 24 ساعة بموط رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الأوقاف بعيد الفطر مصرع 3 عمال بحريق داخل مصنع بلاستيك في المنوفية تفاصيل ترميم مسجد المسيح بالسيدة عائشة 2 سبتمبر.. تأجيل محاكمة تشكيل عصابي بتهمة التزوير للحصول على قرض الأنبا رافائيل يعود للقاهرة بعد زيارة رعوية لاستراليا استمرت أسبوعين "إيوان" تطلق مشروعين جديدين في القاهرة الجديدة والعين السخنة ضبط سائق دهس ٥ مواطنين بشبين القناطر



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

«الكيتو دايت».. الصواب والخطأ! (1)

الجمعة 29/مارس/2019 - 01:16 م
 
لم أكن أعرف أن مقالي الافتتاحي في جريدة "النيويورك تايمز" في ١١ سبتمبر ٢٠١٦ سيثير كل هذه الزوبعة عالميًا. فعنوان المقال كان "علاج قديم وأفضل للسكر"، نشرته الجريدة أيضًا أون لاين تحت عنوان "قبل أن تدفع ٢٦ ألف دولار لجراحات التخسيس افعل ذلك!"، والمقال يتحدث عن استخدام نظام غذائي قليل النشويات للقضاء على مرض السكر من النوع الثاني، ويقلل الحاجة للعلاج الدوائي ويخفض الوزن بصورة قد توازي عمليات التخسيس.

حظى المقال على اهتمام بالغ من قراء الجريدة الأكثر انتشارًا في العالم، لدرجة أن المقال حصل على لقب أكثر مقالات الجريدة تدوالًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني في هذا اليوم وفاق في انتشاره -لدهشتي- تغطية الانتخابات الأمريكية التي كانت حامية الوطيس وقتها بين ترامب وكلينتون..

وتبعته الجريدة بحوار طويل بين جميع المنظمات الخاصة بالسكر والتغذية وجراحات التخسيس بين مؤيد ومعارض لمقالي، الذي أثار زوبعة ضخمة لم تهدأ، وأرسل آلاف الأطباء للجريدة تأييدًا لمقالي، وأرسلت العديد من شركات الدواء احتجاجًا عليه! ومنذ هذا التاريخ لم تخل محاضرة لي في داخل أو خارج أمريكا من سؤالي عن "الكيتو دايت"!

فما هي حقيقة نظام النشويات القليلة جدًا Very Low Carbohydrates Diet أو ما عرف باسم Ketogenic Diet أو الكيتو دايت اختصارًا؟

ولنعرف أصل الموضوع علينا أن نعرف أن علم التغذية الطبية كان متقدمًا بدرجة مذهلة قبل اختراع الأنسولين في ١٩٢٢، فمثلًا كتاب "فريدرك ألن" عام ١٩١٩ عن التغذية لمريض السكر موسوعة ضخمة من ٧٨٠ صفحة!

وكانت طريقة "ألن" و"إليوت جوزلين" مؤسس مركز جوزلين العالمي والذي أعمل به في جامعة هارفارد تعتمد في علاج السكر على تقدير كمية النشويات التي يحتاجها الجسم بدقة شديدة، عن طريق اختبار يسمى "قُدرة الجسم على تحمل النشويات" carbohydrates tolerance test وفيه يتم إدخال المريض بالسكر للمستشفى، ويعطى كميات متدرجة من النشويات يومًا بعد يوم، من الصفر في اليوم الأول وحتى ٢٥٠ جراما (أي ألف سعر حراري) في اليوم العشرين، مع إجراء مجموعة من القياسات المعقدة كل يوم، لاكتشاف كمية النشويات الآمنة التي إذا زاد المعدل عنها في هذا الشخص تتغير المؤشرات الحيوية للجسم إلى الأسوأ، ويرتفع السكر في الدم ويظهر في البول.

وكانت النصيحة للمريض بعد هذا الإختبار الدقيق هي أن لا تتخطى هذا الحد من النشويات الذي اكتشفه الاختبار تحت أي ظرف، وهى كمية مختلفة كما أردفت وتتفاوت من شخص لآخر حسب قدرة الجسم على تحمل النشويات بلا مشكلات، فتعريفهم لمرض السكر وقتها كان أنه "مرض ينشأ من اختلال قدرة الجسم على تحمل النشويات"..

وهو توصيف أكثر دقة من تعريفنا اليوم. ورغم نجاحهم الكبير في الإبقاء على حياة مريض السكر لسنوات عدة إلا أن انخفاض الوزن كان شديدًا، وخاصة ضمور العضلات، وظهور الكيتونات في البول نتيجة لتكسير الدهون المستمر للحصول على السكر.

ولكن استطاع العالم "لوي نيوبرج" تطوير هذا النظام الغذائي لعلاج السكر ومنع مضاعفاته في سنة ١٩٢٠، وذلك بإضافة كمية من البروتينات للأكل قوامها ٠،٦٥ جرام لكل كيلو جرام من وزن الجسم، لمنع ضمور وتكسير العضلات. ولتعويض باقي السعرات كان نظامه ينصح المريض بتناول الدهون لتكملة مجموع السعرات في اليوم إلى ١٤٠٠-٢٥٠٠ سعر حراري.

فمن يريد خفض الوزن يختار الحد الأدنى من السعرات ومن يريد زيادة الوزن يقصد الحد الأعلى للسعرات. وأطلق "نيوبرج" اسم "ميتشجن دايت" على هذه التوليفة الغذائية الدقيقة، والتي تحافظ على مستوى السكر في الدم بدون ارتفاع وبدون علاج، وتحافظ على وزن الجسم دون ضمور في العضلات، ودون زيادة كبيرة في نسبة الأحماض الكيتونية في البول.

كان نجاح "ميتشجن دايت" في علاج السكر مذهلًا حتى بعد بدء استخدام الأنسولين في العلاج، فقد انخفضت الوفيات من مرض السكر إلى أقل من ٥٪؜ وكانت وقتها تزيد عن ٢٥٪؜ في السنوات الخمس الأولى للمرض لعدم وجود علاج له.

واستمر هذا العلم الغذائي الرائع في علاج مرض السكر حتى عام ١٩٣٦ عندما أصبح العلاج بالأنسولين واسع الانتشار وأصبح خفض النشويات لا مبرر له، فالأنسولين الخارجي يحد من ارتفاع السكر حتى مع أكل النشويات.

ورغم التحرر في استخدام النشويات بأكثر من نظام "ميتشجن" في الأربعينيات من القرن الماضي إلا أنه أصبح من الواضح أنه يستحيل ضبط مستوى السكر في الدم عند مرضى السكر إذا زادت كمية النشويات عن ٤٠٪؜ من مجموع السعرات الحرارية اليومية.

وفي عام ١٩٧٧ تم المطالبة بخفض الدهون لاحتمال لرتباطها بجلطات القلب والدماغ ونُصِح الناس بزيادة النشويات إلى ٥٠-٦٠٪؜ من السعرات الحرارية اليومية، كما هو الحال الآن مما نتج عنه زيادة كبيرة في نسبة المرضى بالسمنة وأصبح ضبط نسبة السكر في الدم لمرضى السكر من الصعوبة بحال.

ولقد اعترض وقتها الكثير من الأطباء على ذلك التحرر في أكل النشويات التي هي أساس المشكلة، ومنهم ممارس عام اسمه "أتكنز" وكان محدود الخبرة في علم التغذية، وفهمه للأسس العلمية لـ"ميتشجن دايت" محدود فقد نصح مرضاه بخفض النشويات للجميع دون تفرقة إلى ٢٠-٣٠ جراما، فلم يكن متاحًا له ولغيره في السبعينيات معرفة أو فهم اختبار احتمال الجسم للنشويات كما فعل الرعيل الأول..
ونكمل في المقال القادم.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات