X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 21 مايو 2019 م
نيرمين الفقي تكشف حقيقة تعرضها لحادث ورطة «التأشيرة الإلكترونية» في موسم العمرة.. 5 آلاف و750 معتمرا أدوا مناسكها دون علم الوزارة في الست شهور الأخيرة.. غرفة السياحة تهدد بإلغاء الترخيص وإيقاف الخدمات.. والشركات تلجأ للوكيل الافتراضي مسلسل "ولد الغلابة" الحلقة 15.. مي عمر تقع في حب السقا خبير: عوامل سلبية بسوق المال وراء نزيف البورصة أمن الجيزة يضبط 55 متهما بحوزتهم أسلحة نارية ومواد مخدرة "المصريين الأحرار" يناقش كتاب "الفتنة الكبرى" للدكتور طه حسين البنك التجاري الدولي يحتل المركز 27 بقائمة أفضل 250 شركة أفريقية خسارة كبيرة للذهب خلال تعاملات الأسبوع.. تعرف عليها "سوبر ميرو" الحلقة 15.. موقف كوميدي في خطوبة إيمي سمير غانم (فيديو) مباحث تموين الجيزة تحرر 22 مخالفة عدم حمل شهادة صحية مقترح برلماني بتشديد اختبارات الحصول على رخصة قيادة السيارات قائمة بالمشروبات المفيدة لمرضى الضغط المرتفع في رمضان (صوت) تعرف على موعد عودة لاعب الأهلي من ألمانيا طرق وقاية العمال من ضربات الشمس والإسعافات الأولية لها "المال والناس" برنامج اقتصادي جديد على قناة الحدث اليوم برلمانية: تخفيض رسوم التوثيق والإشهار للشركات يجذب الاستثمار محافظ بورسعيد: بدء إجراءات التخصيص للشباب المنتفعين بمشروع الـ54 مصنعا (صور) توقعات بطفرة في مبيعات العاصمة الإدارية بعد انتقال مقار الحكومة مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضا



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

دولة محترمة!

السبت 12/يناير/2019 - 12:46 م
 
سؤال يجب أن نسأله لأنفسنا بصدق ونسعى جميعًا للإجابة عليه بلا خجل أو حساسية، وهو كيف نكون دولة محترمة؟.. وأعنى هنا دولة يحترمها العالم أجمع، ولا يختلف عليها أحد كما الدول الإسكندنافية وسويسرا وسنغافورة. والاحترام بالطبع يؤدي إلى الاستقرار والتقدم والرفاهية الاقتصادية.

فما هو الخيط الواحد بين هذه الدول؟

أولًا جميع هذه الدول جعلت التعليم غايتها الأسمى ووسيلتها للنهوض، فبفضل التعليم الراقي أنشأت السويد أكثر من مائة شركة في خلال السنوات العشرة الماضية، كل شركة منها لا يقل رأس مالها عن ٢ مليار دولار. وجميع هذه الدول نزعت تمامًا الفرقة أو التمييز بين مواطنيها بسبب العرق أو الدين، فسنغافورة بدأت نهضتها في الستينيات بالمساواة التامة بين جميع الأعراق من الصينيين البوذيين والملاى المسلمين والهنود الهندوس، وجعلت الأطفال يزورون المعابد والكنائس والجوامع ليتعرفوا على هذه الأديان ويحترمونها.

وجميع هذه الدول وضعت دساتير محكمة كتبها مثقفوها، واحترمت هذه الدول الدساتير التي كتبتها، فساوت فعلًا وحقًا بين جميع مواطنيها وأصبحت دولًا تحترم القضاء وتحقق العدالة الاجتماعية، وتقلص الفوارق بين الطبقات رغم استمتاعها بالنظام الرأسمالي في التجارة والنظام الاشتراكي في الخدمات كالصحة والتعليم وفرص العمل.

وجميع هذه الدول انتخبت حكوماتها وبرلماناتها انتخابًا حرًا قاده متعلموها اعتمادًا على البرامج المحددة والمدروسة. وعرفت هذه الدول أن حكامها هم خدمة الشعب وليسوا أسياده، فليس غريبا أن ترى رئيس الحكومة يقف في الطابور مثله مثل المواطن العادي ويركب دراجته في شوارع المدينة بجانب رجل الشارع العادي.

حاربت جميع هذه الدول المحترمة الفساد، وقضت عليه تمامًا وامتازت تعاملاتها بالشفافية التامة واحترام القانون. احترمت هذه الدول حقوق الإنسان والحيوان وكل من يعيش على أرضها. لم تدخل هذه الدول في صراعات مع جيرانها، ولم تعتد على أحد، ولم تتدخل في الشئون الداخلية لأى دولة أخرى، وحافظت على السلام والود مع دول العالم أجمع، ولم تدور في فلك كتلة شرقية أو غربية، فكانت لها استقلالية القرار والسياسة الخارجية.

فصلت جميع هذه الدول بين الدين والسياسة، فالدين بين الإنسان وربه يمارسه في مسجده أو معبده أو كنيسته، والسياسة لها أروقتها وخبراؤها الذين يقومون بها ويفهمون فيها من نظفاء اليد حسني السيرة والسريرة.

أصبحت هذه الدول دولًا مدنية عصرية متقدمة ومستقرة. تهبط أرضها فتحس بالسعادة والبهجة وتحس برفاهية وسعادة مواطنيها وحبهم الشديد لبلدهم وتفانيهم في خدمتها. والآن سؤالي المُلِّح لماذا لا نكون مثلهم؟ وكيف نكون حقًا دولة محترمة؟

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات