رئيس التحرير
عصام كامل

خبير مناخ يكشف تأثير موجات الصقيع على المحاصيل الزراعية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

تمر مصر بمرحلة من الطقس السيئ تنخفض فيها درجات الحرارة بشكل ملحوظ، وتزداد فيها الموجات الباردة التي تؤثر على المحاصيل الزراعية بشكل كبير، وفي ظل هذا الوضع يجب الالتزام بمجموعة من التعليمات لضمان جودة المحصول واستمرار دورة حياته.


وفي هذا الإطار يقول الدكتور محمد على فهيم أستاذ المناخ الزراعي: إن ظاهرة تغير المناخ في مصر لها تأثير سلبي كبير على القطاع، وشهدنا خلال فترة الصيف الماضي استمرار موجات الحر الشديدة، وتوقعنا حينها أن يكون الشتاء الحالي متقلص في فترته وشديد البرودة ويتخلله بعض موجات الصقيع ومن المنتظر أن تستمر تلك الموجات حتى نهاية يناير.، وهي فترة مهمة للعديد من المحاصيل في مراحل حرجة في عمر نموها.

وأضاف فهيم في مداخلة هاتفية مع الزميل شعبان بلال ببرنامج "من سيزرع المليون"، أنه بالنسبة للنوبات الباردة فهي تؤدي إلى كسل النبات في امتصاص العناصر والماء، ويظهر معها نقص في النمو والجودة في المنتجات الزراعية في مرحلة الجمع ويظهر ذلك على البطاطس خاصة التي عمرها من 60 إلى 70 يوما وتظهر عليها أعراض مكثفة لنقص الماغنسيوم ويظن المزارعين أنها آثار لمرض اللفحة ويلجئون لرش المبيدات ولكن في الحقيقة أنها آثار نقص الماغنسيوم.

ولفت فهيم إلى أن الصقيع يؤثر على النموات الحديثة والأوراق لزراعات الخضر كالطماطم والباذنجان والفلفل والبطاطس، وعلى الفاكهة كالمانجو والجوافة وهي محاصيل حساسة للصقيع.

وشدد على أنه يجب على المزارعين التعامل مع موجات الصقيع من خلال طريقتين الأولى "الري على الحامي" أو رش المزروعات بالماء فقط من الساعة 4 إلى 7 صباحا خلال موجة الصقيع وهي إجراءات كافية للوقاية من تأثيرات الصقيع بنسبة 90%.

وأكد أن الموجات الباردة والصقيع تؤثر على عملية نضج الخضار وجمعها فمرحلة جمع محاصيل الطماطم والفلفل والباذنجان ستكون كل أسبوعين بدلا من كل أسبوع وتستغرق الطماطم مدة 20 يوم في مرحلة التلوين بدلا من 10 أيام وبالتالي قد نشهد نقصا في المعروض من تلك الخضر في السوق.



الجريدة الرسمية