X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 23 مايو 2019 م
مسلسل "Chernobyl" يتصدر قائمة المسلسلات الأعلى تقييما كنيسة "رئيس الملائكة" تقيم حفل إفطار جماعيا.. الخميس 15 صورة ترصد أعمال الدورة الثالثة للدواجن بمجزر قنا الآلي 8 خطوات لمزاولة عمليات الشورت سيلنج في البورصة تعرف على استثناءات لا تغطيها وثائق التأمين الطبي عمرو خالد: املأ قلبك بحب النبي.. وأكثر من "الصلاة والسلام عليه" (فيديو) السياسة النقدية تبحث اليوم أسعار الفائدة سقوط تشكيل عصابي بحوزته 71 طربة حشيش قبل ترويجها بالإسكندرية تعرف على توقع حسام البدري لبطل الدوري حلوان للأسمدة توزع 1200 كرتونة رمضان على المناطق المجاورة خبير: حجم التداول اليومي بالبورصة لا يتناسب مع حجم الاقتصاد المصري تفاصيل احتفال وزارة الأوقاف بيوم بدر في مسجد السيدة نفيسة ساويرس ووزراء وإعلاميون يشاركون في حفل سحور أورنج (صور) مدرب الإسماعيلي: نجحنا في إيقاف مفاتيح الأهلي بيان عاجل للحكومة بشأن تعنت عدد من الوزارات في تجديد إجازات العاملين بالخارج بمشاركة 1900 طالب وطالبة.. حفل إفطار جماعي بهندسة جامعة طنطا (صور) محافظ كفر الشيخ يفتتح عددا من المشروعات الخدمية بـ 4 مراكز ومدن (صور) مارفل تنشر بوسترات جديدة لفيلم "Spider-Man: Far From Home" (صور) مباحث التموين تصادر لحوما ودواجنا فاسدة قبل بيعها للمواطنين بالجيزة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

تمام يا فندم!

الجمعة 28/ديسمبر/2018 - 12:01 م
 
تم تعيين الدكتور "سيد عبد الفتاح التَمامي" وزيرًا في الوزارة الجديدة. كان اختيارة بطريقة التشويش الشهيرة، وفيها يقوم البعض بترشيح أربعة أشخاص لمعالي رئيس الوزراء، ومنهم ثلاثة لا يمكن الموافقة عليهم لأسباب متعلقة بالذمة المالية أو الأمن أو النشاط الديني ليبقى الدكتور "سيد" بمؤهلاته ونقاء سريرته على الوش، فيتم اختياره بلا عناء.

والدكتور "سيد" من أهل الثقة، فهو لا يهش أو ينش، ودائما ما يقول تمامًا يا فندم، بلا نقاش أو مجادلة، ويفعل ما في وسعه لإرضاء رؤسائه منذ كان حديث التخرج. يتأنق الدكتور "سيد" في ملابسة تأنقًا شديدًا ويضع المنديل الأحمر أو الأبيض في جيب جاكتته على الدوام، ويقف طويلًا أمام المرآة ليتأمل وجاهته وشياكته.

رشحه للمنصب الهام أحد رفقاء النادي. وحين تحرى الأمن عن الدكتور "سيد" لم يجد ما يعيبه ولكنه لاحظ شيئا لا تخطئه العين يجعله في طليعة المرشحين فالدكتور "سيد" لم يكن له رأي مخالف لأحد يومًا ما فهو حاضر دائمًا برأيين على النقيض تمامًا من بعضهما ويستشف بذكاء رأى محدثه ليختار له الرأى المتوافق معه ليكون رأيه في الحال.

رغم أهمية وزارة الدكتور "سيد" لحياة معظم المصريين إلا أن الدكتور "سيد" له أولوياته الآن التي لا يمكنه الحياد عنها، وهى إرضاء رئيس الوزراء الذي اختاره، وإرضاء رئيس الدولة فهو متعطش في منصبه الجديد لكلمة تمام يا فندم التي ما بَرِحَ يبدع فيها.

في أول حديث للدكتور "التَمامي" مع رجال وزارته بشرهم بعهد جديد يكون فيه العدل والإنصاف والتفاني في العمل من سمات عصره. والحقيقة أن الدكتور "سيد" لا يملك في الواقع أي خطة عمل لوزارته فهو أولًا لم يكن يحلم بالمنصب الرفيع الذي ساقته الأقدار إليه محفوفًا بدعاء الوالدين، وثانيًا أنه لا يملك أي خبرة في مجال وزارته، فهى بعيدة تمامًا عن مجال دراسته وعن الدكتوراة التي حصل عليها لتزيين إسمه..

وثالثًا أنه يعرف أن بقاءه في الوزارة مرهون الآن بشخص واحد فعليه الانتظار لسماع خطته وتوجيهاته للعمل بهما. لذا قرر الدكتور "سيد" من أول يوم ألا يوقع ورقة إلا بعد أن يستشف رأى رئيس الدولة ويضمن مباركته، فهو يعرف أنه مجرد سكرتارية له! أقام الدكتور "سيد" في عهد وزارته الميمون العديد من المؤتمرات الدولية ليملأ صفحات الجرائد بها ويبين روعة إنجازات وزارته للجميع خاصة لفخامة الرئيس.

في المؤتمر الأخير وقف الدكتور "سيد" كالتلميذ الملتزم أمام رئيس الدولة وقد ضم يديه للأمام ليعدد إنجازات وزارته والتي تم معظمها في عهد سابقيه.. ولكنه يعرف أن ذاكرة الناس ضعيفة!! أحاط المنافقون بالدكتور "سيد" وأكدوا له أن كل ما يقوله حِكَم وأن إنجازاته تفوق كل من سبقوه بمراحل شاسعة وصدق أبو الـ"سيد" نفسه.

اليوم يمر على الدكتور "سيد" أربعة أعوام تشهد له باستقرار وزارته ورضاء الرئيس عنه رغم حنق الشعب على بلائه في الوزارة، ولقد فتح اليوم عينيه على مكالمة تليفونية لم يتوقعها أبدًا ولم يحلم بها.. وقال وهو لا يصدق بلسان معقود من الدهشة: تمام يا فندم... تمام يا فندم!! فلقد تم اختياره رئيسًا للوزراء!
(ملحوظة: القصة لا تمت للواقع بصلة)..

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات