رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

اليوم.. وزير الآثار يعلن عن أهم اكتشاف في 2018 من سقارة

Advertisements

يعلن الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، اليوم السبت، عن كشف أثري جديد بجبانة سقارة، والذي يعتبر الأكثر تميزا هذا العام والذي قامت به بعثة أثرية مصرية.


اكتشفت بعثة أثرية مصرية أثناء أعمال التنقيب الأثري منذ أبريل الماضي وحتى الآن في المنطقة الواقعة عند الحافة الصخرية حول الطريق الصاعد للملك أوسر كاف بجبانة سقارة الأثرية، 4 مقابر تعود للدولة القديمة منهم مقبرة تمتاز بنقوش ملونة ترجع لعصر الأسرة الخامسة تضم مجموعة تماثيل ملونة تشبه في نحتها وألوانها التماثيل الموجودة في مقبرة الجزارين بسقارة.

وكشفت مصادر مطلعة بمنطقة آثار سقارة، أن المقبرة من المرجح أن تكون لأحد كبار الموظفين في عهد الملك أوسركاف مؤسس الأسرة الخامسة وتقع بالقرب من مقبرة «مايا» مرضعة الملك توت عنخ آمون ومقبرة القطط والجعارين المحنطة المكتشفة بالمنطقة في نوفمبر الماضي.

وكان الدكتور خالد العناني وزير الآثار، أعلن في 10 نوفمبر الماضي عن كشف أثري جديد قامت به بعثة أثرية مصرية أثناء أعمال التنقيب الأثري منذ أبريل الماضي حتى الآن في المنطقة الواقعة عند الحافة الصخرية حول الطريق الصاعد للملك أوسر كاف بجبانة سقارة الأثرية.

وقال العناني إن البعثة عثرت في هذا الكشف على ثلاث مقابر ترجع لعصر الدولة الحديثة غير منقوشة أعيد استخدامها في العصر المتأخر كجبانة للقطط، إضافة إلى أربع مقابر أخرى ترجع إلى عصر الدولة القديمة ومنها مقبرة "خوفو إم حات" المشرف على المنشآت الملكية بالقصر الملكي أثناء أواخر الأسرة الخامسة وبداية الأسرة السادسة.

وأضاف أن البعثة المصرية وقع اختيارها لهذا الموقع نظرا لاحتمالية وجود مقابر لأفراد من عصر الدولة القديمة حول الطريق الصاعد للملك أوسر كاف؛ حيث سبق وبدأت البعثة الأثرية الفرنسية أعمالها في بداية الحافة الصخرية من الناحية الشرقية وتم الكشف عن العديد من المقابر التي ترجع إلى عصر الدولتين القديمة والحديثة، والتي أعيد استخدامها في العصر المتأخر كجبانة للقطط، ثم توقفت أعمال حفائر البعثة الفرنسية بالموقع منذ عام 2008م وتوجهت الأعمال بعد ذلك نحو دراسة وتوثيق وترميم بعض المقابر المكتشفة ثم توقفت تماما عن العمل منذ عام 2013.

ومن جانبه قال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إنه تم العثور ولأول مرة على مومياوات لجعارين في جبانة منف الأثرية؛ حيث كشفت البعثة على مومياوات لجعارين كبيرة الحجم داخل تابوت من الحجر الجيري مستطيل الشكل ذي غطاء مقبي رسمت عليه ثلاثة جعارين بالمداد الأسود إضافة إلى عدد كبير من مومياوات الجعارين الصغيرة، وبفحص المومياء الكبيرة وجد أنها في حالة جيدة من الحفظ وملفوفة بلفائف كتانية، كما عثرت البعثة أيضا على تابوت آخر من الحجر الجيري مربع الشكل عليه جعران واحد بالمداد الأسود وبداخله مومياوات لجعارين.

وأضاف أنه أثناء أعمال التنقيب داخل المقابر تم الكشف عن العشرات من مومياوات القطط ونحو 100 تمثال خشبي لقطط منها المغطى بطبقة من الذهب إضافة إلى تمثال من البرونز الإلهة القطة باستت في حالة جيدة من الحفظ وأربعة رؤوس لتماثيل من البرونز لها والعديد من التماثيل الخشبية لحيوانات أخرى مثل الأسد والبقرة والصقر ومنها المغطى بطبقة من الذهب، وعثر أيضا على توابيت خشبية ملونة لحيات الكوبرا وبداخلها دفنت الحية وكذلك تابوت خشبي لتمساح بداخله مومياء له، إضافة إلى بقايا توابيت خشبية لحيوانات في حالة سيئة من الحفظ.

وأشار وزيري إلى أنه بداخل الرديم تم الكشف عن 1000 تميمة من الفيانس لآلهة مختلفة منها تاورت وأنوبيس وجحوتي وحورس وإيزيس وبتاح باتك وخنوم والعجل أبيس وتمائم أخرى من الفيانس أيضا صور عليها التاج الأبيض والأحمر وعمود الوادج وعين الأوجات و5 تمائم برونزية لآلهة مختلفة و8 رؤوس و3 أجزاء من الأواني الكانوبية من الألباستر وبعض الأدوات الكتابية التي كان يستخدمها المصري القديم منها محبرتان بحالة جيدة من الحفظ بهما أقلام، إضافة إلى العثور على أجزاء عديدة من ورق البردي مكتوب عليها بالخط الهيراطيقي والخط الديموطيقي وأخرى عليها أجزاء من كتاب الموتى، كما ظهر ولأول مرة أسماء لأفراد من خلال الكشف عن باب وهمي لسيدتين إحداهما تسمى "سوبك سخت" والأخرى "مفي".
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية