X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 فبراير 2019 م
محافظ جنوب سيناء يلتقي رؤساء المحاكم الدستورية العليا بشرم الشيخ رئيس الزمالك لـ«جروس»: أنا كنت رئيس محكمة وأطالب بالتركيز تامر حسني يصل إلى جدة استعدادا لحفله اليوم (فيديو) الأرصاد: موجة من الرياح والأمطار تضرب البلاد الأسبوع المقبل (صوت) إيداع «رضيعة» دار الرعاية عثر عليها بجوار كوبري في طنطا مأمور قسم الأميرية يتلقى العزاء من سيدات «بيت العائلة» على شهداء الدرب الأحمر غدا.. «طاقة النواب» تناقش قراءات العدادات الوهمية عضو بـ«البيطريين»: زيادة سعر الكشف بالوحدات إثقال لكاهل الفلاحين إعادة إنارة حارة الدرديري بالدرب الأحمر بعد حادث التفجير (صور) زراعة البرلمان تطالب الحكومة بخطوات جادة تجاه تقنين وضع اليد ليسيكو تتصدر قائمة الأسهم الصاعدة بالبورصة في ختام تعاملات الأسبوع وزيرة الصحة تشارك في احتفالية جائزة مكرم مهنى للإبداع العلمي بالثقافي القبطي هدير نبيل تنتقم من الرجال في «التجربة الأولى» (فيديو) احتفال جوميز يثير رعب حامل الكرات في الدوري السعودي (فيديو) هاشتاج «الخطيب يضرب الأهلاوي يدعم» يتصدر تويتر زوج ويزو عن أيام الجامعة: كنت حتة بونبوناية (فيديو) عبد المنعم فؤاد يشيد بفكرة نائب رئيس تحرير «فيتو» بشأن الحرب الفكرية نشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارة كلوب: مواجهة مانشستر يونايتد تحد صعب أمام ليفربول



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نجيب محفوظ يكتب: الطفولة أجمل مراحل العمر

الثلاثاء 11/ديسمبر/2018 - 08:18 ص
ثناء الكراس
 
في مجلة الجديد عام 1973 كتب الأديب نجيب محفوظ مقالا حول طفولته ونشأته.

وقال في قاله: "الطفولة مرحلة جميلة من أجمل مراحل العمر، يتلقى فيها الإنسان أشياء تستمر معه طوال العمر، وفي الطفولة أفراح وأحزان، وبعد مرور الوقت والأعوام ينسى الإنسان الآلام والأحزان، وتتبقى الأفراح والمسرات".

وتابع: "المتاعب تزول كلما ابتعدنا عنها، وأتذكر فقط عطف وحنان الوالدين، وأتذكر علاقتي بالمدرسين كانت جيدة، كنت تلميذا مجتهدا مطيعا للأوامر، محافظا على النظام، والمدرسون يحبون هذا النوع من التلاميذ لأنهم يريحهم.. وكما كنت تلميذا هادئا أجلس منتبها للدرس، ولا يمكن أن أتحدث مع زميل أثناء الدرس".

وأضاف "محفوظ" في مقاله: "كرهت في طفولتي بعض الأشياء قبل بداية التحاقي بالحضانة والكتاب، حيث كان يمثل ذلك عصر الإرهاب بالنسبة لى، كما كرهت أيضا التخويف الشديد من عذاب النار في الأخرة، وكنت أشعر بالرعب الشديد، وبمرور الوقت كبرت وعرفت أن الله غفور رحيم".

واستطرد: "في صغري كنت أقرأ بنهم كل ما كتبه حافظ نجيب، أصله لا مؤاخذة كان لصا مثقفا بارعا بل عبقريا.. دوخ الحكومة حتى عقدت معه صلحا حتى نرتاح منه على شرط أن يتوب، وفعلا تاب وصار أشهر مؤلف قصص بوليسية.. الكتاب يظل معي طول الوقت، خصوصا الإجازات الطويلة مع ملاحظة أن القراءة كانت تسليتي الوحيدة لعدم وجود تليفزيون وقتها".

وأردف: "لكني لم اقرأ عن محاكم التفتيش إلا بعد أن تخرجت من مدرسة الحسينية الابتدائية، كنت أتذكرها في كل حرف قرأته بعد ذلك عن محاكم التفتيش.. من هواياتي في صغري كانت الرحلات التي كنت أقوم بها، وأنا تلميذ في الابتدائي مع زملائى كل يوم جمعة.. كنا نذهب سيرا على الأقدام من العباسية إلى حى الحسين وزقاق المدق وفم الخليج والغورية، ونتمتع بالحرية بعيدا عن عيون الكبار.. نجلس على على مقهى، ونمثل دور الرجال، فندخن الشيشة الحامية، ونشرب الشاى".

وواصل الأديب الكبير في مقاله: "نشأت في ظروف ثورة 1919، نشبت وعمري سبع سنوات، ففرض علينا هذا الحدث السياسي نوعا من الوعي السياسي في هذه السن المبكرة.. كنت أتابع الاخبار السياسية باهتمام عن طريق الصحف، وقد علمني حبي لسعد زغلول القراءة مبكرا، فقد كنت أبحث في جريدة الأهرام عن صفحة البرلمان، وفيها كانت تدور عيناي للبحث عن تعليقات وردود سعد زغلول في البرلمان، وكنت وقتها في الصف الأول الثانوي".

واختتم "محفوظ" مقاله قائلا: "أحببت الرياضة ولعب الكرة ولعبت أكثر من مركز.. حارس مرمى ومركز دفاع، لكني كنت أفضل قلب الدفاع.. وكنت أفرح بالصحبة واللعب".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات