X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 24 مايو 2019 م
شركات السياحة تسحب حجوزات الطيران دون علم الركاب خالد ميري يعرض تقرير نشاط اتحاد الصحفيين العرب على الأمانة العامة الصحة: توفير مخزون كافٍ من أدوية خافض الحرارة والمحاليل الوريدية أمن أسيوط ينهي خصومة ثأرية بين عائلتين حقنًا للدماء وفد من الاتحاد التونسي في مصر للتحضير لأمم أفريقيا 2019 من يصدرها ويسحبها.. الترقيات والمناصب في الأحزاب السياسية شحن 3250 طن صودا كاوية وتداول 21 سفينة بموانئ بورسعيد الأهلي يحسم استمرار رمضان صبحي توزيع الهدايا والكعك في العيد.. أهم أدوات مغازلة النواب للمواطنين رسميا.. أندريه إيوا قائدا لمنتخب غانا في أمم أفريقيا 2019 نقل ١٦٠٠ أسرة من حكر السكاكيني لمساكن المحروسة.. غدا موعد ليلة القدر 2019 | متى ليلة القدر | ما سبب تسمية ليلة القدر الخطيب يجتمع مع سيد عبد الحفيظ.. تعرف على التفاصيل ليلة القدر 2019 | 4 علامات تحدد ليلة القدر خبير: البورصة تعاني نقص السيولة وترقب أسعار الوقود الأمن يضبط تاجر مخدرات بحوزته أسلحة وهاتف ثريا في مطروح محافظ القاهرة: 10 مليارات جنيه لتطوير عشوائيات العاصمة ٨ اتوبيسات جديدة تدخل خدمة نقل الركاب بمطار القاهرة أمين عام المحامين: نحن مؤتمنين على موارد النقابة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نص الاستقالة الأولى للمشير عبد الحكيم عامر

الأربعاء 05/ديسمبر/2018 - 01:10 ص
ثناء الكراس
 
اعتكف المشير عبد الحكيم عامر"رحل في 1967" أسبوعا في مرسي مطروح في ديسمبر عام 1962 مع جمال سالم، ومن هناك أرسل رسالة تضم استقالة مسببة إلى الرئيس جمال عبد الناصر، يطالب فيها بحرية الصحافة.

وأعادت مجلة روز اليوسف عام 1977 نشر نص الاستقالة، قال فيها: "عزيزى الرئيس جمال عبد الناصر: أرى أن الواجب والوفاء يقتضينان أن أكتب إليك، معبرا عن رأي مخلص رغم الأحداث الأخيرة، فبعد عشر سنوات من الثورة، وأكثر من عشرين سنة من الصلة بيني وبينك".

وتابع: "لا يمكني أن أتركك واعتزل الحياة العامة دون أن أبوح لك بما في نفسي، خاصة وأنني أرى الانسجام والتفاهم والثقة المتبادلة بين المجموعة التي تحكم أمرا ضروريا، وقد وجدت في الفترة الأخيرة أن الأسلوب الغالب هو المناورات السياسية وأساليب الدس السياسي والحوادث، وما وصلنا إليه اليوم يدل على ذلك".

وأضاف "عبد الحكيم":" استطاع هذا الأسلوب أن يتغلب على كل ما كنت أعتقده مستحيلا، وهو تحطيم صداقتنا، وما تبع ذلك من أحداث لا داعي لذكرها، فكلها لا تتفق مع المصلحة العامة في شيء.. المهم في الموضوع أنني لا أستطيع بأي حال أن أجاري هذا الأسلوب السياسي، لأنني لو فعلت ذلك لتنازلت عن أخلاقي، وأنا غير مستعد لذلك".

واستطرد: "الذي أريد أن أحدثك عنه هو نظام الحكم في المستقبل، أعتقد أن التنظيم السياسي القادم ليكون ناجحا ومستمرا يجب أن يبنى على الانتخابات من القاعدة إلى القمة، بما في ذلك اللجنة العليا للانتخابات واللجنة التنفيذية للانتخابات، حتى لا تكون هناك نقطة ضعف في التنظيم الديمقراطي للاتحاد الاشتراكي، خاصة بعد أن صفي الإقطاع ومنحتك الجماهير ثقتها بلا تحفظ.. وهذا مع العلم بأن الملكيات الفردية والقطاع الخاص لا تشكلان خطرا على نظام الدولة".

وأردف: "كذلك الأمر بالنسبة للصحافة، فيجب أن تكون هناك ضمانات تمكن الناس من كتابة آرائهم، وكذلك تمكن رؤساء التحرير والمحررين من الكتابة دون خوف أو تحفظ.. وأخيرا دعني قبل أن أودعك أن أقول لك أن اختلاطك بالناس أمر ضروري، لأنه يعطي الثقة المتبادلة، ويعطي أيضا إحساسات وأفكار متبادلة.. وهذا هو الطريق الطبيعي للارتباط بأفراد الشعب..أما انعزالك التام عن الشعب فإنه سيجعل صور البشر عندك أسطرا على الورق، أو أسماء مجردة لا معنى لها، وهذا في رأيي لا يمثل الواقع".

وواصل في رسالته: "إن العقل والعاطفة من مكونات الإنسان، ولا نستطيع أن نفصل بينهما كلية، لكن يجب الجمع بينهما في الطريق الصحيح، وهذا لا يكون إلا بالاتصال الشخصي، كما أن هذا أيضا هو الطريق الوحيد لإظهار شخصيات قيادية تعتز برأيها دون خوف، لكنها في نفس الوقت تثق في قيادتها وتحترمها، وهذا النوع من الناس أنت في أشد الحاجة إليه، بل وبلدنا كلنا بحاجة إليه".

انتهى خطاب الاستقالة، وعاد المشير من مرسى مطروح، والتقى به الرئيس جمال عبد الناصر الذي رفض الاستقالة، قائلا له "في حاجات في الخطاب مش قادر أفهمها أو أستوعبها".

وأضاف "أن الكلام عن الديمقراطية وحرية الصحافة وشغل السياسة أنت فاكر أن وجود الحاجات دى فيها تهديد لي تبقى غلطان، وأنت بتقول أنك مش بتاع سياسة.. أنا بقى بتاع سياسة، وعارف كويس قوي القوى السياسية في البلد ووزنها بالضبط".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات