رئيس التحرير
عصام كامل

تكهنات حول حضور حفتر لمؤتمر «باليرمو» بشأن ليبيا.. قيادة القائد الليبي تكشف سبب عدم مشاركة المشير.. الجميع يأمل تنظيم انتخابات في ديسمبر المقبل.. ورئيس وزراء إيطاليا: الطريق إلى الاستقرار مع

فيتو

يدخل مؤتمر باليرمو حول ليبيا يومه الثاني مع استمرار الشكوك بأن يخرج بقرارات حاسمة لحلحلة الوضع الليبي، خاصة أن المشير حفتر لم يحضر جلسة العشاء مساء أمس رغم تواجده في المدينة الإيطالية، فهل سيحضر اليوم الجلسة الحاسمة؟

صلب القضية
ومن المقرر أن يدخل المؤتمر حول ليبيا في صلب القضية في يومه الثاني اليوم الثلاثاء باجتماع عمل من غير المؤكد أن يشارك فيه كل أطراف النزاع.

وما زال المشير خليفة حفتر الرجل القوى في شرق البلاد، يبقي على الغموض بشأن مشاركته في الاجتماع الذي يفترض أن يبدأ قبل الظهر في قاعات فيلا ايجيا الفخمة على تلال باليرمو.

يذكر أن حفتر امتنع مساء أمس الإثنين عن حضور عشاء أقامه رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي على شرف المشاركين، ووصل حفتر مساء الإثنين إلى باليرمو حيث استقبله كونتي، لكنه غادر بعد ذلك مكان انعقاد المؤتمر.

وقال كونتي للمشير قبل مغادرته مكان الاجتماع إن "مساهمتكم في المؤتمر مهمة جدا"، وتؤكد أوساط الوفد المرافق لحفتر إنه يبدي ترددا في الجلوس على طاولة واحدة مع بعض المشاركين الذين يعتبرهم إسلاميين متطرفين.

لن يحضر
من جانبها، قالت قيادة القائد الليبي في شرق ليبيا خليفة حفتر اليوم الثلاثاء إن حفتر وصل إلى إيطاليا لعقد اجتماعات مع رؤساء دول لكنه لن يحضر مؤتمرا بشأن ليبيا تنظمه روما.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي أكد أمام مدعويه مساء الإثنين أن "الطريق إلى استقرار ليبيا معقد ولا طرق مختصرة أو معجزات فيه"، كما نقلت عنه وسائل إعلام إيطالية.

محاولة جديدة
ويشكل المؤتمر محاولة جديدة لإطلاق عملية انتخابية وسياسية بهدف إخراج البلاد من الوضع الحالي، بعد مؤتمر باريس الذي عقد في مايو الماضي وأسفر عن اتفاق على موعد لإجراء انتخابات وطنية في العاشر من ديسمبر 2018.

لكن الأمم المتحدة المكلفة إيجاد حل يؤدي إلى الاستقرار في ليبيا التي تشهد انقسامات ونزاعات على السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي، أعلنت الخميس أن العملية الانتخابية أرجئت وستبدأ في ربيع 2019.

طاولة المفاوضات
وكما في اجتماع باريس، دعا حفتر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات مع رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا فايز السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة الذي يوازي مجلس أعيان في طرابلس، خالد المشري، ودعت روما أيضا ممثلين لبعض المجموعات المسلحة وعدد من أعيان القبائل والمجتمع المدني.

ويشارك رؤساء نحو 10 دول وحكومات في اللقاء الذي دعيت إليه نحو 30 دولة بينها الجزائر وتونس ومصر وقطر والسعودية وتركيا والمغرب وفرنسا وألمانيا واليونان وإسبانيا، ويمثل الاتحاد الأوروبي رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ووزيرة الخارجية فيديريكا موجيريني.

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل


الجريدة الرسمية