3 سيناريوهات لمستقبل «طالبان» بعد إفراج باكستان عن قياديين بالحركة
بات الحديث عن مفاوضات بين حركة طالبان الأفغانية والحكومة قريبًا، خاصة بعد ترحيبها بإفراج باكستان عن أحد مؤسسي الحركة وهو ملا عبد الغنى بردا، وقيادي آخر يدعى عبد الصمد سني.
وترصد «فيتو» 3 سيناريوهات متوقعة لمستقبل حركة طالبان الأفغانية..
نجاح المفاوضات وإرساء السلام
أول سيناريوهات مستقبل طالبان الأفغانية؛ هو نجاح المفاوضات مع حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني، بما يضمن إعادة السلام في أفغانستان، بعد عقود طويلة من الصراع في البلاد.
ورحب الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزاي بإطلاق سراح عدد من كبار زعماء حركة طالبان، من بينهم الملا عبد الغني بارادار من السجون الباكستانية، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء.
وفي نهاية سبتمبر الماضي، أكد مسئولون في حركة طالبان أن ممثلين للحركة اجتمعوا مع وفد من الحكومة الأفغانية في السعودية، لمناقشة الوضع الأمني في البلاد وإطلاق سراح سجناء، كما اجتمع مبعوث الولايات المتحدة لجهود السلام في أفغانستان، مع ممثلين من طالبان في قطر، أمس الجمعة، في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب الأفغانية المستمرة منذ 17 عاما.
استمرار الصراع وتصاعد حدة العمليات الانتحارية
الجانب المظلم في مستقبل الحركة وأفغانستان، هو استمرار الصراع بين طالبان والحكومة، وتصاعد حدة العمليات العسكرية والانتحارية في البلاد.
وفي 18 أكتوبر هاجمت حركة طالبان اجتماعًا لمسئولين أفغان وقائد كبير في الجيش الأمريكي في أفغانستان الفريق أوستين س. ميلر، وقُتِلَ في الهجوم 3 مسئولين أفغان على الأقل، بمن فيهم الجنرال عبد الرازق، وهو حليف وثيق للأمريكيين ووسيط قوة مهم في جنوب أفغانستان.
الهدنة
قد تفشل مساعي السلام، ولكن قد تنجح مساعي تجميد الحرب عبر هدنة بين الحكومة وحركة طالبان، وتكررت أكثر من مرة، وتُعَد هذه الهدنة فرصة للجانبين لالتقاط الأنفاس، في ظل اقتراب فصل الشتاء الذي تتراجع فيه حدة العمليات العسكرية، والتي قد تصل إلى التوقف التام، نتيجة برودة الشتاء وانتشار الثلوج.
