صراع الجنرال والإخوان.. 3 سيناريوهات لمستقبل الجماعة في موريتانيا
ضربة جديدة يتلقاها التنظيم الدولي للإخوان، مع بدء الحكومة الموريتانية في قص أجنحة الجماعة في البلاد عبر إغلاق المؤسسات التابعة للإخوان كمركز "تكوين العلماء"، وسحب ترخيص جامعة عبد الله بن ياسين الخاصة، وهو ما يشير إلى تطورات بملف "إخوان موريتانيا".
"فيتو" ترسم أبرز سيناريوهات الصراع بين الرئيس الموريتاني الجنرال محمد ولد عبد العزيز وأبناء حسن البنا.
الصدام والحل
أقوى السيناريوهات هو حل حزب الإصلاح والتنمية (تواصل) الذراع السياسي لجماعة الإخوان، في ظل الصدام المحتدم بين الحكومة الموريتانية وجماعة الإخوان.
وهاجم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الإسلام السياسي وجماعة الإخوان، معتبرا أن حزب تواصل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان في موريتانيا يكفر الجميع ويحتكر الدين، كاشفا أنه سينظر في حل حزب تواصل الإسلامي، حيث إن كل شيء سيكون في وقته.
وتشير مقدمات عديدة على إقدام الحكومة الموريتانية بحل حزب (تواصل)، فقد سحبت الحكومة ترخيص مركز "تكوين العلماء، ثم سحب ترخيص جامعة عبد الله بن ياسين الخاصة، كما أقدمت الشرطة الموريتانية على اعتقال قيادي الإخواني البارز في نواكشوط، محفوظ ولد إبراهيم فال، مدير مركز "تكوين العلماء"، وهو ما يؤشر على سيناريو الصدام وحل جماعة الإخوان.
التحجيم
السيناريو الثاني هو الإبقاء على حزب تواصل الإخواني، مع تحجيم نشاط الجماعة عبر إغلاق العديد من المؤسسات الدعوية والتعليمية والاقتصادية التابعة لجماعة الإخوان في البلاد، مع الإبقاء على الذراع السياسي.
المصالحة
السيناريو الثالث وهو الأضعف دخول وسطاء بين الحكومة الموريتانية والإخوان من أجل بقاء نشاط الجماعة في البلاد، وقد يكون الطرف الوسيط هو بعض المسؤولين الإخوان في حكومات المغرب العربي كتونس والمغرب.

