رئيس التحرير
عصام كامل

آخرها الوفد.. الاستقالات تضرب الأحزاب السياسية

فيتو

لم تنج الأحزاب السياسية من طاعون الاستقالات التي يضربها من حين لآخر، حيث إنها تعتبر حدثا مهما داخل الحزب، ولا تأتي بين يوم وليلة فقط، فخروج قيادى مهم من الحزب يلحقه مجموعته المؤيدة له، الاستقالات جميعها، تأتي بزعم انحراف الحزب عن مساره في أحد القضايا المهمة والقرارات المصيرية، أو لوجود خلافات حزبية.


حزب الوفد
وكانت آخر الاستقالات عندما شهد حزب الوفد أمس برئاسة المستشار بهاء أبو شقة رئيس الحزب، فصل أحد أبرز عناصره في البرلمان وهو النائب محمد فؤاد، بعد قرار رئيس الحزب بتجميد عضويته لمدة يومين تطور الأمر باتخاذ قرار فصله سريعا من كل تشكيلات الحزب وخاصة أنه كان يترأس أيضا لجنة الوفد في محافظة الجيزة، على إثرها وفى نفس الوقت أعلنت لجنة الوفد في منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة استقالتها كاملة دون التردد أو التفكير أو التراجع تضامنا مع رئيسهم الدكتور محمد فؤاد عضو مجلس النواب.

حزب شفيق
أما حزب الحركة الوطنية الذي أسسه الفريق أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء الأسبق والمرشح الرئاسى الأسبق، فمنذ عدة أشهر شهد استقالات كبيرة وأعلن عدد كبير من كوادره وقيادات داخل الحزب استقالاتها، عندما أعلن الفريق ترشحه لرئاسة الجمهورية، واستمر هذا الأمر إلى حين أن تراجع شفيق عن الترشح للرئاسة، وبعدها فوض اللواء رؤف السيد بالقيام بأعمال رئيس الحزب وابتعد هو تماما عن العمل السياسي والحزبى.

المصرى الديمقراطى
وفى أبريل عام 2016 شهد الحزب المصرى الديمقراطى موجة كبيرة من الاستقالات من الحزب، بعدما تقدم رئيسه السابق الدكتور محمد أبو الغار باستقالته من الحزب رسميا، توالت بعده الاستقالات بطريقة كبرى، وشهد الحزب أيضا منذ ما يقرب من عام من الآن استقالة الدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء الأسبق من الحزب وكافة تشكيلاته تماما.

حزب البرادعى
وفى عام 2013 شهد حزب الدستور بالإسكندرية والذي أسسه الدكتور محمد البرادعى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقا ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، استقالات جماعية لنحو‏54‏ من قيادات الحزب وفي مقدمتهم مصطفى سعيد إبراهيم نائب أمين عام الحزب والقائم بأعمال الأمين العام بالمحافظة وأمناء الصندوق والتنظيم والإعلام ولجنة تنمية الموارد والعمل الجماهيري‏.

المؤتمر
ومنذ ما يقرب من عامين شهد هو الآخر حزب المؤتمر الذي أسسه الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ويترأسه حاليا الربان عمر المختار صميدة استقالات جماعية بدأها الرجل الثانى في الحزب آنذاك اللواء أمين راضى والذي كان يشغل منصب الأمين العام للحزب حينها، وأكد أنه لن يتراجع عن الاستقالة وتبعها استقالات في لجان المحافظات المختلفة في الجيزة والإسكندرية.
الجريدة الرسمية