«هدو» حبيسة الغرفة الخلفية تثير الذعر في الرياض (فيديو وصور)
غرفة صغيرة مغلقة بمنزل في الرياض بالمملكة السعودية، تكشف عن سر اختفاء فتاة تدعي "هدو"، لم يكشف عن حقيقة القصة أو وجه الفتاة، لكن حسابات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أكدت أن السلطات الأمنية المختصة بالسعودية كشفت لغز اختفاء الفتاة.
وبحسب صحيفة "الوسط" الإلكترونية، التي نقلت عن مصادر مطلعة لم تسمها أن "الجهات المعنية توصلت للفتاة واطمأنت على سلامتها، وأحالت المتهم للجهة المختصة لاتخاذ الإجراءات النظامية"
البداية كانت عندما بث حساب لشخص يدعي "أبو حمني" فيديو لغرفة بمنزل قديم في الرياض، تحوي عبارات ورسومات تؤكد أن هذه الغرفة كانت مكانا لسجن فتاة وإبعادها عن أعين الناس، لفترة غير معلومة.
الفيديو أثار غضب واستياء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين بدءوا في سرد قصص للفتاة، بعضها من قبيل الأساطير، والبعض الآخر قد يلامس الحقيقة.
فقد حكي ميلباردو قائلًا: "هذه كانت لجيراننا واللي ساكنين هالحي يعرفوا قصتها زين، القصة قديمة قبل عشر سنوات، باختصار هناك من أوهمها بالزواج وورطها مع أهلها وكشفوها وسحلوها وعذبوها وشوهوا وجهها وجسدها وسجنت بالغرفة 8 سنوات، وتوفيت قبل عامين، البنت تدعي هديل وكنا نسمع صراخها 24 ساعة..."
وقالت ساد فيس: "كان عندنا واحد حابس إخواته ٤ سنوات، لأنهم ما تزوجوا وبحكم إنهم أيتام تصرف لهم الدولة مبلغا شهريا، وكان حابسهم عشان الورث والمعونة من الدولة، ويدخل لهم الأكل من أسفل الباب، وحدة منهم أصيبت بالخرس وهي فنانة تشكيلية، كانت تأخذ قاذوراتها وترسم بها عالجدران #انقذوا_هدو"
وسردت ورد حكايتها قائلة: " #انقذوا_هدو بتكلم عن قصتي بحساب وهمي ولا راح استغرب أن هديل ممكن يكون صار لها نفس الشي كنت مراهقة بثانية ثانوي قبل ثمان سنين، وأمي سمعتني أكلم واحد وضربتني وسحبتني قدام إخواني، وقالت شوفوها تكلم وسحبوا جوالي وانضربت ضرب بشع من أمي كانت تضربني بعصا وكسرتها على وأخوي إلى..."
وأضافت ورد "وماحد يكلمني في البيت واكل لحالي لمدة شهر مايخلوني أكل معهم، صح ماكنت محبوسة بس كل شيء كان محسوب على إذا طلعنا مكان يراقبون تصرفاتي !! عشت معاناة ووحدة مايعلم بها اإلا الله، بس اللى كان يخفف عني صاحباتي بالمدرسة، كنت أشوفهم وانسى كل شي يصير لي ماحد يدري باللي صار ولا قلت لأحد منهم".
وحكت ورد: " بس قلت إني محتاجة جوال ودبروا لي وصرت أكلمهم بالليل منه شي يخفف عني وحدتي، قاومت بكل ما فيني واجهت الألم لحالي بتسألوني عن حبيبي اللى قفطوني أكلمه بعد ماكلمه أخوي غير رقمه وسحب على حاولت أوصل له ماقدرت تركني وحيدة مكسورة بعد فترة تواصل مع صديقتي وطلع متزوج وعنده بنات بالابتدائي مستوعبين".
وقالت ورد:"استمريت على الوضع أربع سنين وقفطوا معي ثلاث جوالات ع مر هالسنين، وانجلدت بكل مرة يلاقون معي جوال من غير الألفاظ القذرة، واستمريت أحارب الحياة وحدي جبت نسبة عالية دخلت جامعة درست جامعة سنتين بدون جوال، واجهت أسئلة البنات معقولة ماعندك جوال؟ واستمريت وجمعت مكافأتي وقلت بشتري جوال..."
وحكت روح: "في تشابه كبير بين الغرفة اللي انحبست فيها هدو والغلاف اللي على كتاب الكاتبة هديل الحضيف اللي ماتت بأسباب غريبة وموتتها كانت فجأه قالوا جاتها جلطة أو شي كذا بس الغريب إن حتى كتاباتها واسم الكتاب كان طبق الأصل يمثل غرفة هدو المحبوسة والكتابات اللي تكتبها #أنقذوا_هدو"
وعلقت سارا: "شفت بعيني حالة مشابهة لأختين حبسوهم أهلهم مع أطفالهم في غرفة مشابهة، لأنهم اطلقوا من أزواجهم، والطلاق عندهم عيب وعار، البنات هربوا من سجنهم وماعاد لقوا لهم درب، تكذيب القصص هذه وإنكارها ما يطلع إلا من اللي ما عايش واقع التعنيف #انقذوا_هدو"
وقالت شمس: " #انقذوا_هدو الثانية عاشت، للأسف طلعت أعرفهم شخصيا، المشكلة الصباح موظفات ويداومون ولا عمرهم بينوا انهم يتعرضون لعنف أو تعذيب، حاولت أتواصل مع اللي عاشت بالاتصال على بيت اخوها قفلوا الخط في وجهي وجوالها مفصول وايميلها مايستقبل رسايل، الله يرزقها السعاده والهنا وين ما كانت"
يذكر أن صحيفة "الوسط" الإلكترونية السعودية قالت إن السلطات الأمنية المختصة في السعودية، كشفت لغز قصة غامضة لفتاة تدعى "هدو"، أثيرت مخاوف واسعة عن تعرضها لتعنيف واحتجاز بقيت آثاره موجودة على جدران غرفة استخدمت فيما يبدو كحبس انفرادي داخل أحد المنازل، لكن الصحيفة لم تذكر شيئًا عن الفتاة أو خاطفها.
