X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 19 يناير 2019 م
مجلس الزمالك في برج العرب لحضور لقاء اتحاد طنجة بيراميدز يواجه الطلائع في لقاء الثلاث نقاط بالدوري مجازاة 4 مسئولين بمنطقة البحر الأحمر الأزهرية ومعهد الشلاتين وزير المالية: مصر والاتحاد الأفريقي يساندان رئاسة اليابان لمجموعة العشرين وزير البترول يتفقد منطقة رأس شقير في خليج السويس المقاولون يبحث العودة للانتصارات أمام النجوم بالدوري إحالة مدرس للمحاكمة بتهمة الانضمام للإخوان (مستند) العثور على شاب مشنوقا داخل منزله بالوادي الجديد ياسمين صبري ومصطفى درويش في الإسكندرية من أجل «حكايتي» 5 ملفات تنتظر وكيل وزارة الصحة الجديد بدمياط «الجنايات» تستكمل اليوم مرافعات الدفاع في الهجوم على فندق الأهرامات والد المصري المعثور على رفاته بإيطاليا: «بعتله أرض علشان يسافر» بيل سكارسجارد وإليزا سكانلين ينضمان لفيلم «The Devil All the Time» «الجنايات» تنظر اليوم محاكمة نجلي مبارك في «التلاعب بالبورصة» وكيل «تضامن قنا»: رصدنا حالتين من المشردين وتعاملنا معهما (فيديو) اليوم.. سماع الشهود في محاكمة 213 متهما بـ «تنظيم بيت المقدس» قطع المياه اليوم عن عدة مناطق بـ«أرمنت» في الأقصر لإحلال وتجديد الخطوط جزء جديد للسلسلة الأصلية من فيلم «Ghostbusters» اليوم.. طعن لجنة الأحزاب على تأسيس «الصف المصري»



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مصر يا ناس

الخميس 12/يوليه/2018 - 12:36 م
 
إنها مصر أيها الناس التي نكبت منذ أزمنة بأفرادٍ وجماعات يشكلون طابورا خامسا سريا ينضم لأعدائنا، فيعبثون وينشرون الشائعات ويؤثرون في الروح المعنوية، ويتجسسون على بلادنا لتكون أوراقنا مكشوفة لأعدائنا، إنها مصر أيها الناس التي يقوم فيها أفراد وجماعات الطابور الخامس بمحاولات خبيثة لتخريب مؤسسات الدولة وتعطيلها عن القيام بأعمالها.

إنها مصر أيها الناس التي تحاك ضدها المؤامرات منذ عقود طويلة، وأول ما تستهدفه هو الروح المعنوية للشعب، فأنت إذا استطعتَ إسقاط الروح المعنوية للشعب أسقطتَ الدولة نفسها، ومن حسن حظ الطابور الخامس في العصر الحديث أن أدواته أصبحت أقوى من أي وقتٍ مضى، فتحت يده وسائل التواصل الاجتماعي وجمعيات حقوقية ومراكز بحثية ومحطات تليفزيونية، فيا لحظهم الحسن عن آبائهم وأجدادهم الذين أسسوا فكرة الطابور الخامس في إسبانيا منذ منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي..

فقد كان حظهم العثر أنه لم يكن أمامهم تلك الوسائل الحديثة، كما أن تهديد أمن الوطن لمصلحة أعداء الخارج كانت تسمى وقتها خيانة، أما عندنا فقد أصبحت الخيانة لها أسماء أخرى مثل "وجهات النظر" أو "حقوق الإنسان" ولذلك سترى من الطابور الخامس أناسا يبدون في ظاهرهم وطنيين ومحترمين ومثقفين، يتحدثون إلينا بمصطلحات ولكنات..

يطيلون سوالفهم وتتسع صلعة رؤوسهم ويطلقون على أنفسهم خبراء إستراتيجيين، جاءوا من معهد كارنيجي أو معهد تافيستوك، أو منظمة هيومان رايتس ووتش، أو منظمة كارتر لمراقبة الانتخابات، أو مفوضية كذا لحقوق الإنسان، أو معهد كذا لضحايا التعذيب، أو جمعية كذا للاختفاء القسري أو غير ذلك، وكلهم يعملون بكل ما يملكون من قوة وتأثير لهدم دولة مصر..

وعملاء تلك الجمعيات ينتسبون للجنسية المصرية، ويمارسون طرق الجاسوسية الحديثة بكل صفاقة، ويقبضون الثمن ملايين الملايين من الدولارات على حسب ما ينجزونه، ثم يقدمون أنفسهم للناس بحسبهم من أنصار حقوق الإنسان، وستشاهد معهم أصدقاءهم من باقي أفراد الطابور الخامس، ستراهم جميعا ولكن قد لا تحدثك نفسك بأنهم جاءوا إلينا من بئر الخيانة، فخونة الأزمنة الماضية غير خونة العصر الحديث.

هل عرفنا الآن معنى مصطلح "الطابور الخامس" الذي يتداوله علماء الاجتماع السياسي؟ نعم عرفنا ورأينا، وعرفناهم وشاهدناهم، وأدركنا أنهم طابور شبه عسكري، يعمل مع أعداء البلاد، فهو طابور من طوابيرهم العسكرية، ولكنه يعمل من داخل البلد التي تتعرض لغزو عسكري أو سياسي أو اقتصادي، يعمل داخل بلده في الخفاء ليحقق أهداف هذا الغزو، وكلهم يبتغون القضاء على مصر.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات