X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 18 أغسطس 2018 م
«أرضك» تطرح أسهمها في البورصة خلال 2020 مرتضى منصور: «حرمت الأهلي من أحرف لاعب ورفعت ثمن الزمالكوية بالسعودية» حدائق الغربية جاهزة لاستقبال المواطنين في عيد الأضحى (فيديو) تعرف على برنامج حفلات الأهلي في عيد الأضحى تسكين ضحايا حريق الدقهلية في مدرسة وصرف 5 آلاف جنيه لكل أسرة روسيا توافق على استضافة 35 فردا ببعثة المنتخب الأوليمبي شباب الأهلي يتعادل مع منتخب الإسكندرية 1-1 استعدادا لدوري الجمهورية مدبولي يتلقى تقريرًا عن دور المستشفيات الجامعية في إنهاء قوائم الانتظار زيسكو يفوز على مبابان سوالوز 0/3 بدوري الأبطال (فيديو) وكيل تموين مطروح يتفقد المجمعات الاستهلاكية والمنافذ المخفضة (صور) رفض استئناف النيابة على إخلاء سبيل 9 متهمين بتنظيم الوايت نايتس قطاع الناشئين بالأهلي راحة أول أيام العيد أبرز 5 شواطئ يقبل عليها المصطافون خلال العيد في مطروح تموين الوادى: ضخ سلع تموينية بالأسواق وتأمين مستودعات البوتاجاز برلمانية تتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء عن غرق طفلين السويس مجموعة الأهلي.. «كمبالا سيتي» يفوز على «تاونشيب» بهدف (فيديو) «الهجان» يتفقد مدينة قنا الجديدة (صور) محمد أسامة ينتقل للمزاحمية السعودي ويتنازل عن مستحقاته للاتحاد 5 ملايين دولار تكلفة حرب طلاق أنجلينا جولي وبراد بيت


ads

ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

باي باي الهند!

الأربعاء 16/مايو/2018 - 12:07 م
 
كنت أظن أنى سأتركها في مطار أنديرا غاندى العتيق بالعاصمة الهندية نيودلهي، بل ظننت أنى تركتها بالفعل حينما حزمت أمتعتى، لم أكن أظن أنها ستظل تطاردنى هكذا في حلى وترحالى، لم أكن أعلم أنى صعدت بها على الطائرة وأخفيتها عن الجميع حتى وصولى إلى قاهرة المعز.

إنها الهند يا سادة التي مثلت لى نموذجًا لا يمكن أن أنساه في بساطتها وعمقها، البعض يلومنى عن سبب حبى لهذا البلد وهم لا يعرفون أنى أعشق البساطة والعمق أعشق تلك التفاصيل البسيطة في الأزقة والشوارع وعلى نواصى الشوارع.

شعب طيب ودود في معاملته أو هكذا أظنه في بلد مليء بالمتناقضات لن أنسى التفاصيل الصغيرة اللى قضيتها خلال رحلتى العلمية بنيودلهى بدء من أمن الفندق بشنبه الصعيدى وابتسامة ابن البلد مرورا بطاقم التدريس من الدكاترة وكبار الصحفيين وانتهاء بالبائعين في مختلف الأسواق.

ربما قرارى قبل سفرى أن أعيش التجربة الهندية بكل تفاصيلها هو الذي دعمني أن أعيشها كما رغبت، كانت تجربة ثرية لـ24 إعلاميا من 16 دولة تبادلنا خلالها الرؤى والخبرات المختلفة ربما عودنا جميعا أعواما للوراء حال كنا طلابا جامعيين فأفرزت النقاشات والحوارات نتاجا فكريا وثقافيا له ثقله.

الهند تُعد من أقوى الدول التي تستخدم القوى الناعمة في الترويج لسياستها ولصورتها الذهنية، فعندما تُذكر الهند تفر الذاكرة إلى بوليوود ورقصات الهند ونجوم بوليوود المشهورين، عندما تٌذكر الهند تتجه الذاكرة إلى الماهتما غاندى وإلى ذلك الزخم والتنوع الطائفى والثقافي والفنى.

لدى الهنود ولع حقيقي بالحضارة المصرية القديمة ولدى مسلمو الهند اهتمام بالغ بالأزهر الشريف كما تشكل الهند داعما لمصر على مر المواقف الثقال التي واجهتها في الحقب الأخيرة ومازالت علاقة غاندى بسعد زغلول وجمال عبد الناصر جواهر نهروا لها صداها الجيد في العلاقات المصرية الهندية ويجب علينا تعظيم الاستفادة من تلك الملامح المشتركة والعلاقات القائمة.

مشكلة البعض كما قال السفير حاتم تاج الدين سفيرنا المحترم في نيودلهي – أن القادم إلى الهند يعتقد أن بوصوله لمطار غاندى فإن الفرق الهندية في انتظاره وسرعان ما يدرك أنه أمام تجربة فريدة من نوعها متداخلة متشابكة في كافة تفاصيلها تتشكل من مفردات مختلفة بدء من الأطعمة المختلفة بتوابلها وبهاراتها وعربات الطعام المنتشرة بطول الشوارع وكذلك عربات الآيس كريم، التجربة تتضمن المهرجانات والاحتفالات المختلفة التي تقام في الشوارع والأماكن المختلفة، التجربة تتضمن الشعب الهندى الطيب بابتسامته الهادئة واستقباله للضيوف بود وترحاب، التجربة لا تكتمل إلا بزيارة معابدهم المنتشرة بالأماكن المختلفة في تنوع يعكس ثراء التجربة.

البون في الهند ما زال متسعا بين الأغنياء والفقراء ولكن المساعى التنموية مازالت مستمرة لرأب ذلك الصدع خاصة أن الهند تُعد أحد أكبر اقتصاديات العالم وتشهد نموا اقتصاديا حقيقيا مع توجهها لمجال التصنيع خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

الهند ليست الدولة فائقة النظافة وأعتقد أنها مشكلة أساسية وهناك نقص في الوعى الصحى لدى المواطنين، لذا فقد تجد حلاقًا يقوم بعمله في الشارع بإمكانيات بسيطة دون أن يمتلك محل للقيام بمهام أعماله، مستوى الفقر قد يصل 28% لذا فليست غريبة أن تجد مسنا هنديا يقود عجلة مزودة بمقعدين خلفيين لنقل الركاب مقابل عدد من الروبيات.

كانت بالفعل تجربة لها رونقها ولها بصماتها الإيجابية متمنيا أن نستفاد من التجربة الهندية في تحولها الاقتصادى وتجربتها التنموية والديمقراطية وبما يخدم أهدافنا القومية.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol