X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 13 ديسمبر 2018 م
إحالة مدير عام تأمينات شرق القاهرة ومساعدتها للمحاكمة (مستندات) السيسي يصدر قرارين جمهوريين وفد الإسكان يشارك بمؤتمر «دور القطاع العام في السكن الاجتماعي» بالمنامة مريم أوزرلي تزور نادي الزمالك وتحرز هدفا كوميديا (فيديو) ضبط متهمة أنشأت أكاديمية وهمية لتزوير محررات رسمية في الغربية فؤاد الدواليبي: الأحزاب الدينية فشلت ولم تستغل «فرصة العمر» براءة وكيل وزارة بـ«الطب البيطري» لعدم تلاعبه في بيع الأحراز (مستندات) سعفان: الربط الإلكتروني بين القاهرة وعمان يقضي على سماسرة العقود الوهمية مها أحمد تهنئ زوجها بعيد ميلاده: «يا غالي يا أبو عيالي» بالصعق أو الحرق.. أسلاك الضغط العالي مصيدة الموت لأهالي شبرا الخيمة (صور) نشرة الأخبار: «بريزنتيشن» تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019 5 مزايا من عمليات اندماج الشركات سموحة يقترب من التعاقد مع مهاجم منتخب السنغال «نفسنا نعيش زي الناس».. مأساة أسرة تعيش في منزل آيل للسقوط بالغربية (صور) بعد تضارب الأسباب.. غلق جزيرة الأخوين بالقصير للحقيقة وجوه أخرى الاتحاد السكندري يفاوض صلاح أمين لضمه في يناير 10 معلومات عن أهم المزارات والأماكن السياحية بقنا مطار القاهرة يستقبل 26 ألف راكب على متن 176 رحلة خلال 24 ساعة خبير: إتاحة الصكوك في السوق ينعكس على معدلات السيولة وتنشيط البورصة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

باي باي الهند!

الأربعاء 16/مايو/2018 - 12:07 م
 
كنت أظن أنى سأتركها في مطار أنديرا غاندى العتيق بالعاصمة الهندية نيودلهي، بل ظننت أنى تركتها بالفعل حينما حزمت أمتعتى، لم أكن أظن أنها ستظل تطاردنى هكذا في حلى وترحالى، لم أكن أعلم أنى صعدت بها على الطائرة وأخفيتها عن الجميع حتى وصولى إلى قاهرة المعز.

إنها الهند يا سادة التي مثلت لى نموذجًا لا يمكن أن أنساه في بساطتها وعمقها، البعض يلومنى عن سبب حبى لهذا البلد وهم لا يعرفون أنى أعشق البساطة والعمق أعشق تلك التفاصيل البسيطة في الأزقة والشوارع وعلى نواصى الشوارع.

شعب طيب ودود في معاملته أو هكذا أظنه في بلد مليء بالمتناقضات لن أنسى التفاصيل الصغيرة اللى قضيتها خلال رحلتى العلمية بنيودلهى بدء من أمن الفندق بشنبه الصعيدى وابتسامة ابن البلد مرورا بطاقم التدريس من الدكاترة وكبار الصحفيين وانتهاء بالبائعين في مختلف الأسواق.

ربما قرارى قبل سفرى أن أعيش التجربة الهندية بكل تفاصيلها هو الذي دعمني أن أعيشها كما رغبت، كانت تجربة ثرية لـ24 إعلاميا من 16 دولة تبادلنا خلالها الرؤى والخبرات المختلفة ربما عودنا جميعا أعواما للوراء حال كنا طلابا جامعيين فأفرزت النقاشات والحوارات نتاجا فكريا وثقافيا له ثقله.

الهند تُعد من أقوى الدول التي تستخدم القوى الناعمة في الترويج لسياستها ولصورتها الذهنية، فعندما تُذكر الهند تفر الذاكرة إلى بوليوود ورقصات الهند ونجوم بوليوود المشهورين، عندما تٌذكر الهند تتجه الذاكرة إلى الماهتما غاندى وإلى ذلك الزخم والتنوع الطائفى والثقافي والفنى.

لدى الهنود ولع حقيقي بالحضارة المصرية القديمة ولدى مسلمو الهند اهتمام بالغ بالأزهر الشريف كما تشكل الهند داعما لمصر على مر المواقف الثقال التي واجهتها في الحقب الأخيرة ومازالت علاقة غاندى بسعد زغلول وجمال عبد الناصر جواهر نهروا لها صداها الجيد في العلاقات المصرية الهندية ويجب علينا تعظيم الاستفادة من تلك الملامح المشتركة والعلاقات القائمة.

مشكلة البعض كما قال السفير حاتم تاج الدين سفيرنا المحترم في نيودلهي – أن القادم إلى الهند يعتقد أن بوصوله لمطار غاندى فإن الفرق الهندية في انتظاره وسرعان ما يدرك أنه أمام تجربة فريدة من نوعها متداخلة متشابكة في كافة تفاصيلها تتشكل من مفردات مختلفة بدء من الأطعمة المختلفة بتوابلها وبهاراتها وعربات الطعام المنتشرة بطول الشوارع وكذلك عربات الآيس كريم، التجربة تتضمن المهرجانات والاحتفالات المختلفة التي تقام في الشوارع والأماكن المختلفة، التجربة تتضمن الشعب الهندى الطيب بابتسامته الهادئة واستقباله للضيوف بود وترحاب، التجربة لا تكتمل إلا بزيارة معابدهم المنتشرة بالأماكن المختلفة في تنوع يعكس ثراء التجربة.

البون في الهند ما زال متسعا بين الأغنياء والفقراء ولكن المساعى التنموية مازالت مستمرة لرأب ذلك الصدع خاصة أن الهند تُعد أحد أكبر اقتصاديات العالم وتشهد نموا اقتصاديا حقيقيا مع توجهها لمجال التصنيع خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

الهند ليست الدولة فائقة النظافة وأعتقد أنها مشكلة أساسية وهناك نقص في الوعى الصحى لدى المواطنين، لذا فقد تجد حلاقًا يقوم بعمله في الشارع بإمكانيات بسيطة دون أن يمتلك محل للقيام بمهام أعماله، مستوى الفقر قد يصل 28% لذا فليست غريبة أن تجد مسنا هنديا يقود عجلة مزودة بمقعدين خلفيين لنقل الركاب مقابل عدد من الروبيات.

كانت بالفعل تجربة لها رونقها ولها بصماتها الإيجابية متمنيا أن نستفاد من التجربة الهندية في تحولها الاقتصادى وتجربتها التنموية والديمقراطية وبما يخدم أهدافنا القومية.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol