الجزيرة تزعم: فوز مهاتير محمد ضربة جديدة للسعودية والإمارات
واصلت قناة "الجزيرة" القطرية مسلسل الطعن في السعودية والإمارات، معتبرة أن فوز الأب الروحي للإسلاميين مهاتير محمد برئاسة الحكومة الماليزية، ضربة للرياض وأبوظبي، وانتصار لـ"الإسلام السياسي".
تقرير موقع "الجزيرة"، يبث سمومه الكاذبة، ضد السعودية والإمارات، حيث يقول تحت عنوان"ماليزيا.. فشل جديد للإمارات والسعودية":"بوصوله لرئاسة الوزراء في ماليزيا، يدشن مهاتير محمد عهدا جديدا يعلن فيه نهاية عهد اتسم بتلاعب عواصم عربية ببلاده، ويعيد فتح ملفات فساد تتهم السعودية والإمارات بالتورط فيها، لتعيش الدولتان على وقع فشل جديد في تدخلاتهما التي اتسعت شرقا وغربا".
وزعم التقرير أن الإمارات والسعودية مع ماليزيا كان يدعمان حكم رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق، ومتورطان في شبهات فساد أدت إلى خسارة صندوق التنمية الحكومي الماليزي (MDB1) نحو 4.5 مليارات دولار.
ويكشف تقرير الجزيرة عن مدي استخدام وسائل الاعلام في الطعن ضد حكومات الدول، حيث اعتبر التقرير "أن هناك دورا للإمارات في انتكاسة الصندوق السيادي الماليزي كشفت عنه صحيفة وول ستريت جورنال في يناير 2017، عندما نشرت وثائق محاكمات وتحقيقات أظهرت وجود دور لسفير الإمارات لدى واشنطن يوسف العتيبة في هذه الفضيحة، من خلال شركات مرتبطة به تلقت ملايين الدولارات من شركات خارجية قال المحققون في الولايات المتحدة وسنغافورة إن أموالها اختلست من صندوق تنمية ماليزيا" - على حد قول التقرير.
أما عن الجانب السعودي فقد نقلت عن باحث في شئون العالم العربي والإسلامي يدعي "صلاح القادري" يحمل توجهات الجزيرة المسمومة، حيث اتهم الباحث السعودية والإمارات بعلب دورا أساسيا في محاولة ما أسماه "إسقاط ماليزيا”، إضافة إلى محاصرة وإعلان الحرب على أي قوة ترفض الهيمنة الغربية أو تتبنى ثورات الشعوب على الظلم.
وزعم للجزيرة نت، أن السعودية لديها خطة قديمة لمنع نجاح أي تجربة تستند إلى مرجعية إسلامية تخالف توجهاتها الوهابية.
ومصر كانت حاضر في تقرير الجزيرة نت على لسان الباحث حيث رأي أن الإمارات والسعودية لعبتا دورا في إسقاط نموذج الإخوان أو ما يسمى "الإسلاميين" حتى لا تكون مصر نموذجا في العالم الإسلامي.
وفي دعم مباشر للإخوان زعم الباحث أن سر الحرب السعودية الإماراتية على جماعة الإخوان ووصمها بالإرهاب يعود لكونها القوة الأكثر تنظيما وقدرة على التصدي للأنظمة الحاكمة.

