قرار رسمي بإلغاء مصيف الحكومة في بولكلي
بعد أكثر من خمسين عاما تخلع الحكومة مايوه الصيف بالإسكندرية في محاولة للقضاء على الفساد في جهازها الحكومة.
وكما نشرت مجلة المصور عام 1953 أصدر رئيس الوزراء على ماهر قرارا رسميا بإلغاء مصيف الحكومة في بولكلى حرصا على مصالح أبناء الشعب في طول مناطق مصر وعرضها.. جاء هذا القرار الحكومى بعد اعتادت الحكومة بكاملها برئاسة رئيسها من الباشوات والبكوات والوزراء لسنوات طويلة في ظل العهد الملكى قضاء فصل الصيف كاملا من شهر مايو إلى آخر شهر سبتمبر بالإسكندرية وإدارة البلاد من بولكلى هربا من ارتفاع درجة حرارة الجو والاستمتاع بشواطئ الإسكندرية.
ووفقا للإحصاءات التي نشرتها الدولة أن مصيف بولكلى الملغى وفر على الدولة نفقات انتقال الحكومة من القاهرة إلى الإسكندرية قرابة المليون جنيه كانت تنفق بدلات انتقال وسفر وإقامة والترفيه على الوزراء.إضافة إلى تعطيل مصالح الشعب.
مصيف بولكلى كانت يستوعب كل صيف 16 وزيرا و48 سكرتيرا خاصا وسكرتيرا برلمانيا ومديرا للمكاتب ومعه 32 وكيلا للوزارة بسكرتيريهم ومئات من مديرى العموم والكتبة والسعاة والحجاب والفراشين. كما يقف في فناء بولكلى أكثر من 200 ضابط وجندى من حرس الوزراء و20 موظفا للتلغرافات والتليفونات.
بعد إلغاء بولكلى شهد المبنى حياة جديدة من العمل المستمر من العسكريين ولم يعد للسيارات الفارهة وجود في بولكلى حتى أن الجراجات أغلقت.
وفى الصورة أعضاء حكومة الوفد برئاسة النحاس باشا ومعه فؤاد سراج الدين سكرتير عام حزب الوفد ووزير الداخلية في مصيف الحكومة في بوكلى.

