X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
السبت 22 سبتمبر 2018 م
تحذيرات جروس للاعبي الزمالك قبل مواجهة المقاولون وديتان أوربيتان من العيار الثقيل للمنتخب الأوليمبي في مارس إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة داخل طردين بمطار القاهرة (صور) مان يونايتد يتعادل أمام وولفرهامبتون 1/1 (فيديو) بيرنلي يسحق بورنموث برباعية نظيفة (فيديو) كريستال بالاس يتعادل مع نيوكاسل سلبيا ليستر سيتي يفوز على هيديرسفيلد تاون 3/ 1 (فيديو) برومو ثاني كليبات أحمد زعيم «البرود» (فيديو) مانشستر سيتي يسحق كارديف بخماسية نظيفة (فيديو) وليد هلال: توقعات بحدوث ارتدادة بالبورصة واستهداف 14370 نقطة 50 مليون جنيها إيرادات فيلم «البدلة» لتامر حسني الحكم يلغي هدفا لمحمد صلاح في شباك ساوثهامبتون (فيديو) تخصيص قطعة أرض لإقامة محطة رفع بطما الاتحاد السكندري يفاوض وليد صلاح لتولي منصب مدير الكرة فييرا وإيهاب جلال وميدو مرشحون لتدريب الاتحاد السكندري نتائج الجولة الرابعة لدوري الجمهورية مواليد 2003 ضبط محلين بداخلهما مكملات غذائية مهربة بمليوني جنيه بالإسكندرية محافظ قنا يبحث تعزيز التعاون مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ضبط مدير شركة تهرب من سداد مليون جنيه رسوم مستلزمات طبية بالجيزة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمود السعدني يدعو الله أن يفوز نجيب محفوظ بـ«نوبل»

الأربعاء 13/يونيو/2018 - 05:47 م
ثناء الكراس
 
في مجلة روز اليوسف، في شهر رمضان عام 1962، كتب الساخر محمود السعدني مقالاً، جاء فيه:

«الله يلعن البرد الفظيع، فقد هرس عظامي ودغدغ ركبي وتركني حطامًا محطومًا، حرمني البرد الفظيع من رمضان، وأنا أحب رمضان، لكن رمضان في الصيف يختلف عن رمضان في الشتاء.

ويبدو أنني أحب الصيف لأسباب نفسية، أنا لا أعرق على الإطلاق، لكني أصاب بالبرد صيفًا كما أصاب به شتاءً.

ويفسر ذلك صديقي الدكتور عبد الحميد قطامش، بأنني في أيام الطفولة عندما كنت ألعب بالشارع بلا ثياب نفذت إلى عظامي كمية من البرد وعشعشت داخلي، وأنني على الرغم من الملابس الصوف التي أرتديها إلا أن البرد لا يزال يطاردني.

من أجل البرد لزمت داري ليالي رمضان المباركة على سريري، وعلى كتفي سلاح، وفي قدمي شراب صوف، لم أخرج للأصدقاء كما تعودت على مقهى الحرية، وقهوة عبد الله بالجيزة، أو عند الحاج الفيشاوي مع شاي السهرة والكنافة والقطائف.

لم تشفع معي الأدوية، ولم أنهض من فراشي إلا بعد ليلة مع رواية أديبنا نجيب محفوظ "اللص والكلاب"، إنها قنبلة، إنها صاروخ.

إن نجيب محفوظ يحلق في السماوات العلى، ودخل مرحلة جديدة من حيث التكنيك، وأنا لا أوافق على هذا الرأي، لقد دخل مرحلة جديدة فعلاً، ولكن من حيث الشكل والمضمون والفهم والوعي.

وأدعو إلى الله وما يكتر على الله، بحق الأيام المفترجة، أيام الشهر الكريم، أن يفوز بجائزة نوبل التي نرشحه لها، وأدعوكم أيها الأدباء بترشيحه؛ لأنه إذا فاز نجيب محفوظ فسيكون فوزًا لكلٍّ منَّا، نحن الذين أنكرنا العالم طويلاً، ينبغي أن نخرج الآن لنحتل مكاننا تحت الشمس».
محمود السعدني يدعو الله أن يفوز نجيب محفوظ بـ«نوبل»

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات