سمير غانم يتزوج 30 عروسا في رمضان
سمير غانم يحاول أن ينفذ وصية جده في أن يتزوج كل يوم عروسا من بلد مختلف، وكما نشرت مجلة (كل الناس) في رمضان عام 1997 يقدم 30 رحلة في 30 يوما يسافر فيها الفنان سمير غانم إلى بلد من بلاد الدنيا للبحث عن النص الحلو، ويعود ومعه عروسه في نهاية الحلقة.
داخل ستديو مصر صور المخرج أشرف لولي فوازير (النص الحلو) التي كتبها الشاعر عبد السلام أمين، يتغير ديكور الاستوديو كل يوم ليحمل في كل مرة ملامح بلد يسافر إليها نجم الفوازير بحثا عن نصه الحلو.
تقوم فكرة الفوازير، كما يقول بطلها سمير غانم، على استعراض عادات وتقاليد الزواج في 30 دولة في إطار استعراضي كوميدي تتخللها مفارقات درامية.
ولمزيد من الواقعية يشارك نجوم من كل دولة في تمثيل الفزورة، حتى إن المخرج اضطر للاستعانة ببعض المترجمين أثناء التصوير نظرا لاختلاف البلاد.
يضحك سمير غانم ويقول: شارك أيضا في الحلقات مجموعة من الحيوانات الأليفة والمفترسة، حتى إنه في حلقة عن عروس من إسبانيا طلب مني والد العروس مصارعة الثيران، فأحضرنا بقرة إلى الاستوديو، وكان يوما لا ينسى، فأثناء التصوير هاجت البقرة وكسرت الدنيا وأنهينا التصوير، وكنت أول واحد يجري.
تكلفت فوازير النص الحلو 2.5 مليون جنيه، وكان عدد العاملين فيها 220 عاملا، وتكلف الديكور والملابس 250 ألف جنيه.
شارك في البطولة نرمين الفقي، وإيمان أيوب، ومحمد توفيق، وغسان مطر، ستونة.

