أول رمضان يجمع فاتن حمامة وعمر الشريف بطعم شهر العسل
تحت عنوان (أول رمضان يجمع فاتن حمامة وعمر الشريف) نشرت مجلة الكواكب عام 1955 خبرا يقول:
«رمضان هذا العام سيكون أول رمضان يجمع النجمين فاتن حمامة وعمر الشريف في منزل واحد، حيث عادا قبل أيام من باريس حيث أمضيا شهر العسل هناك.
وزارهما الصحفي فوميل لبيب مندوب مجلة الكواكب ليقدم للقراء صورة كاملة لأيام شهر العسل واستقبالهم لشهر رمضان، فكتب يقول:
«كانت فاتن بادية الصحة والسعادة، وقد لوحظ زيادة وزن عمر الشريف نحو خمسة كيلوجرامات، وبادرتني قائلة: "كان بي شوق أن أرى باريس بعد أن زرتها 24 ساعة منذ عامين في طريق العودة من برلين بعد حضور المهرجان السينمائي هناك، لهذا اخترت باريس مدينتي لقضاء شهر العسل.
إلا أننا فوجئنا في مطار القاهرة بطلب الحجر الصحي علينا، وقضاء 14 يوما فيه، لا نبرح المطار، وذلك لأن باريس كان منتشرا فيها مرض الجدري، وبعد مفاوضات، ومن أجل قضاء شهر رمضان في بيتنا أخذنا حقنة ضد المرض وكانت صعبة جدا.
وعلق عمر بقوله: أنا أيضا رأيت باريس قبلا وأعجبتني عندما حضرت مؤتمر "كان" مع فيلم (صراع في الوادي)، الفيلم الذي كان همزة الوصل بيني وبين فاتن، وعدت مسرعا لانتشار الشائعات عني وعن فاتن، بالرغم من أني لم أكن قد فاتحتها بحبي لها.
وأضاف الشريف: صممنا على قضاء شهر العسل بباريس والعودة قبل شهر رمضان حتى نتمتع بمظاهر هذا الشهر الكريم والإفطار مع الأهل والأصدقاء والسهر في الأحياء التاريخية أنا وأصدقائي الذين هم أصدقاء فاتن في نفس الوقت، صالح سليم وأحمد رمزي وعبد الحليم حافظ».

