زوزو نبيل: «ألف ليلة وليلة» صعبة في الإذاعة وسهلة بالتليفزيون
اسمها عزيزة إمام، تزوجت وهي في الثالثة عشرة، وأنجبت ابنها الوحيد، والتحقت بالفن عن طريق الفنان مختار عثمان، لتقف على خشبة المسرح لأول مرة في مسرحية "الدكتور يويو" عام 1937، ثم عملت مع فرقة يوسف وهبي في مسرحية "الولدان الشريران" واستمرت معه في "راسبوتين" و"كرسي الاعتراف" وغيرها، ثم انضمت للفرقة القومية مقابل خمسة جنيهات شهريا.
في الإذاعة بدأت الفنانة زوزو نبيل العمل بسهرة إذاعية بعنوان "وفاء وحب"، ويعتبر السيد بدير الأب الروحي لها في الإذاعة، حتى جاء دورها لتقدم شهرزاد في "ألف ليلة وليلة" الذي قدمته لسنوات عديدة مع الفنان عبد الرحيم الزرقاني، ولقبت بشهرزاد، ملكة الميكروفون.
صوت زوزو نبيل وهي تقول: "بلغني أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد" كان علامة من علامات شهر رمضان في فترة بعد الإفطار مباشرة بالإذاعة لتختم الحلقة بكلمة "مولاي".
وفي لقاء أجرته الإذاعة معها في العيد الـ55 للإذاعة عام 1989 قالت:
إن شخصية شهرزاد غير المرئية التي قدمتها للإذاعة هي نفسها التي قدمتها فيما بعد للتليفزيون، والفرق بين الدورين أن الإذاعة مسموعة تجعل الإنسان يعيش في خيال جميل، وكان محمد محمود شعبان ينتقي مزيكا وخلفية تتلاءم مع أحداث الحلقة، مما جعل المستمع يغوص في بحر الأحداث.
أما التليفزيون فقدم نفس التسجيلات الإذاعية ونفس الصوت الذي قدمته منذ عام 1955.
ومما يزيد من سعادتي أن "ألف ليلة وليلة" سمعها مني الجيل الأول، ورآها الجيل الثاني، وهذا هو الفرق بين الإذاعة والتليفزيون.
لكن الإذاعة كانت أصعب جدا في تقديم المسلسل، لأني في الإذاعة أعطي أقصى ما يمكن من جهد، ليشعر المستمع بالزمان والمكان الذي أوجد فيه، أما التليفزيون فيعمل فيه معي مرئيات كثيرة تساعدني على إبراز الصورة، لذلك فهو أخف وطأة.
في الإذاعة هناك تشغيل لخيال المستمع، إنما في التليفزيون نعرض بإمكانيات معينة وصورة مرئية، يعني بالعربي كنا بنقدر نسرح بالمستمع.

