الأمير طوسون يقيم مائدتي إفطار وسحور لفقراء الإسكندرية
عرف أهل مصر عمومًا بتمسكهم الشديد بأهداب الدين الحنيف، وحرصهم على إحياء شعائره وفروضه.
وكما نشرت مجلة المصور عام 1953:
«تجلى هذا التمسك بالدين في شهر رمضان الكريم بالإسكندرية، حيث يتنافس المتنافسون من أهل الخير في إحياء ليالي رمضان، ومن رجال الخير الذين دأبوا على إحياء هذه السنة الحميدة الأمير سعيد طوسون الذي اعتاد منذ سنوات على الاحتفاء بالشهر الكريم بإقامة سهرات ممتعة للصائمين بقصره بحي باكوس تمتد حتى السحور.
وقد سهرت مجلة المصور في إحدى ليالي رمضان بقصر الأمير من خلال سرادق كبير في حديقة القصر اتسعت لنحو 800 شخص.
وكان في استقبال الصائمين إلى مائدة الإفطار زكي حسين ناظر القصر، وجلس الضيوف يستمعون إلى آيات الذكر الحكيم من مشاهير القراء والمواعظ الدينية، وكانت تدار عليهم المرطبات والمكيفات حتى حين موعد السحور فتمتد الموائد لتقديم السحور.
ولا يقتصر الأمر على إحياء هذه الليالي، بل توزع الصدقات على الفقراء والمحتاجين من الأسر التي قسا عليها الدهر، وهكذا يمضي رمضان بأيامه ولياليه».

