فكرى أباظة يكتب : يغيظني على البلاج
في مجلة المصور عام 1953 كتب الصحفى الساخر فكري أباظة مقالا ينتقد فيه بعض السلوكيات التي تحدث في المصايف وعلى الشواطئ والبلاجات يقول فيه:
يغيظنى بعض التصرفات تقع أمام عينى بالمصايف وما كان يجب لها أن تحدث ومن هذه التصرفات:
الجوز الكندوز الذي يتباهى بمايوه يظهر العظم المشفى.
الست التي تأخذ درس في العوم منذ عشر سنوات وكل عام على يد معلم جديد.
الشاب الذي لا يعرف العوم ويترك زوجته تعوم حتى الصخور والحقونى بقه.
الذي ينام بقرب شمسية تحتها بضع آنسات ليسترق السمع والنظر.
الذي يذهب للاصطياف لمجرد أن يقال أنه ذهب يصيف مع أنه مستلف المصاريف.
الست التي يحلو لها الجلوس في الكازينوهات بالمايوهات، والفتاة التي لا يحلو لها الغرق إلا وسط الشبان.
المزاح على الشاطئ بتبادل قذف الرمال على بعض.
الشعبطة في الكبائن للنظر إلى ما بداخلها.
إجراء مسابقات من أي نوع على البلاج دون تنظيم الجهات المختصة.
إقامة مجموعات للرقص الشرقى والتصفيق على واحدة ونص.

