بروتوكول تعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ومحافظة الدقهلية
أكد الفريق عبد العزيز سيف الدين، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أهمية الدور التنموي للهيئة ومُشاركتها في المشروعات القومية بكل محافظات الدولة، وأن خدمة ما بعد البيع تُمثل مسئولية مُستدامة تحرص الهيئة العربية للتصنيع عليها بكل مشروعاتها.
وأوضح الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، أن الطريق الأمثل للتنمية لابد أن يتم بتضافر الجهود واستثمار كل إمكانيات مؤسستنا الوطنية وفي مُقدمتها الهيئة العربية للتصنيع، مشيدًا بالتعاون الإيجابي والفعال معها في مجالات متنوعة، حيث تمتاز بالخبرات الفنية وتذليل أي عقبات في سبيل إنجاز كل مجالات التعاون بالكفاءة المطلوبة وأعلى مستويات الجودة.
جاء هذا خلال توقيع بروتوكول التعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ومحافظة الدقهلية بمقر الجهاز التنفيذي للهيئة.
يُذكر أن مجالات التعاون بين الهيئة ومحاقظة الدقهلية قائم ومستمر في العديد من المجالات التنموية ومنها محطة للطاقة الشمسية بمدينة جمصة والعديد من مشروعات التعليم والمدارس والصحة وتطوير حديقة هابي لاند ورفع كفاءة العديد من الحدائق والطرق بمنطقة الكورنيش بتكلفة تقديرية تصل إلى نحو 120 مليون جنيه بهدف إعادة الوجه الحضاري والجمالي لمدينة المنصورة إلى سابق عهدها كعروس لمنطقة الدلتا.
وأشار الفريق عبد العزيز سيف إلى أن الدور التنموي للهيئة يشمل جميع المحافظات ويتضمن مجالات متعددة وأضاف أن هذا الدور نحرص عليه بالتعاون مع كل مؤسساتنا الوطنية استغلالا للإمكانيات المتاحة بدون أن نحمل ميزانية الدولة أي أعباء مادية.
وأكد الشعراوي أهمية تنمية مواردنا وتحقيق التنمية من خلال الاستفادة من الخبرات والكفاءة بالهيئة العربية للتصنيع، حيث تمتاز بالجودة وسرعة التنفيذ، موضحًا أن مشروع تطوير حديقة هابي لاند ورفع كفاءة المنطقة يتم وفقا لأحدث الأساليب العلمية كما نُدرس حاليًا مشروعات أخرى للتعاون مع الهيئة.
