رئيس التحرير
عصام كامل

العُصاة.. 9 دول خرجت عن «طوع أمريكا» ودافعت عن روسيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تعهد العديد من أعضاء دول الاتحاد الأوروبي بدعم المملكة المتحدة وإدانة روسيا، في اتهامها بالتورط في اغتيال العميل المزدوج سيرجيو سكريبال، وسارعوا بطرد ما يقرب من 50 دبلوماسيًا روسيًا، اتهمتهم بكونهم جواسيس موسكو.


في المقابل، حافظت 9 دول أوروبية على حيادها، ورفضت الانضمام لطابور وضعته الولايات المتحدة الأمريكية دون اتخاذ أي إجراء ضد روسيا.

النمسا
أعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز ووزير الخارجية كارين كنيسل في بيان مشترك، أن فيينا لن تتخذ أي إجراءات ضد روسيا؛ لأنها تريد إبقاء قنوات الاتصال مع موسكو مفتوحة.

وأضافوا: "النمسا بلد محايد وتعتبر نفسها بمثابة جسر بين الشرق والغرب".

بلغاريا
أكدت بلغاريا أن وضعها الحالي في أوروبا يتطلب منها أن تظل محايدة، حيث تتمتع البلاد بعلاقات تجارية قوية مع العديد من الشركات الروسية.

وأشارت صحيفة ديلي أكسبرس البريطانية أن شركة جازبروم العالمية للطاقة، على سبيل المثال، هي المزود الوحيد للغاز الطبيعي في بلغاريا، حيث توفر ما يقرب من 97% من احتياجات البلاد من الغاز، وفقًا لرابطة محامي السياسة العامة المعتمدين لدى الاتحاد الأوروبي.

قبرص
قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية "برودروموس" إن قبرص ليست في وضع يسمح لها باتخاذ إجراءات ضد الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن الدولي، رافضا اتخاذ موقف دبلوماسي أو سياسي ضد موسكو.

اليونان
صرح مصدر دبلوماسي يوناني بأن بلاده في الوقت الراهن لم تتخذ أي قرار بشأن طرد الدبلوماسيين الروس.

وأضاف المصدر: "إن قيادة البلاد في وضع صعب، حيث ينظر الجمهور اليوناني إلى أي خطوات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم العلاقات مع روسيا بشكل سلبي".

لوكسمبورج
أعلن وزير خارجية لوكسمبورج أن بلاده لن تطرد أي دبلوماسيين روسيين لسبب شبيه بذلك الذي أعلنته نيوزيلندا.

وقال جان أسيلبورن: "لدينا عدد محدود للغاية من الدبلوماسيين الروس ورغم كل جهودنا، لم نتمكن من إثبات أن أيًا منهم كان من الجواسيس أو من الأشخاص الذين يعملون ضد مصالح لكسمبورج".

مالطا
على الرغم من إعلان الحكومة المالطية دعمها للمملكة المتحدة في بيان، أعلنت مالطا أنها لن تطرد أي دبلوماسي.

وقالت في بيان: "نحن لا نفعل ذلك بأنفسنا؛ لأن مهمتنا الدبلوماسية في موسكو صغيرة جدًا، وأي رد من جانب روسيا سيؤدي إلى إنهاء العلاقات الدبلوماسية فعليًا".

البرتغال
أدانت البرتغال على الفور الهجوم الذي وقع في سالزبوري، وأبدت بقوة تضامنها مع المملكة المتحدة، ومع ذلك قالت لشبونة إن دولة الاتحاد الأوروبي لن تتخذ أي إجراءات على المستوى الوطني؛ لأنها تعتقد أن التنسيق على مستوى الاتحاد الأوروبي هو أكثر الوسائل فعالية للاستجابة لخطورة الوضع الحالي.

وقال وزير الشئون الخارجية البرتغالي أوجوستو سانتوس سيلفا: "في كل لحظة نتخذ أي تدبير يثبت توافقه على أفضل وجه مع مصالح البرتغال الوطنية ومصالح أوروبا ومصالح حلف الناتو".

سلوفاكيا
رغم إدانتها للهجوم، فقد أعلنت سلوفاكيا أنها لن تستسلم لأي ضغوط وأن تتخذ أي إجراءات غير ضرورية، وقال رئيس الوزراء السلوفاكى بيتر بيليجريني: "لقد أعدت سلوفاكيا بالفعل المزيد من الخطوات الممكنة، سننتظر؛ لأنه ليس كافيًا بالنسبة لسلوفاكيا أن يكون لديها فقط تأكيد بأن روسيا هي المسئولة على الأرجح عن تسميم سكريبال".

سلوفينيا
قال وزير خارجية البلاد كارل إيرجافيك، إنه لا يزال من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراءات ضد روسيا، حيث أن موسكو لم تثبت إدانتها بعد.

وقال: "نحن نتمسك بالموقف الذي تبناه المجلس الأوروبي، بأنه يجب تحديد ما حدث بالفعل"، وأضاف أن حكومته ستناقش الأمر.
الجريدة الرسمية