رئيس التحرير
عصام كامل

جامعيات يطالبن بالعمل كمساريات في الترام

فيتو
18 حجم الخط

تستعد الفتيات اللاتي التحقن بالجامعات لاقتحام ميادين العمل التي يستأثر بها الرجال، فبعد أن طالبت المرأة بالسماح لها بالعمل في وظيفة الجرسونات في المطاعم والأماكن العامة وهو ما لم يكن مسموحا لها من قبل، اتجهت الفتاة المصرية إلى المطالبة بالعمل في ميادين أخرى جديدة كانت مقتصرة على الرجال.


وكما نشرت مجلة روز اليوسف عام ١٩٥٦ علق عليه إحسان عبد القدوس، أن لفيفا من الجامعيات قررن التقدم إلى شركة ترام القاهرة بطلبات للعمل كمسارية على خطوط القاهرة.

وقالت الطالبة بالسنة النهائية ليلي الجزيري من كلية الآداب، إن عمل الكمساري لا يقل عن أي عمل آخر وسأكون أسعد خريجة لو أتيحت لي هذه الفرصة. 

وقالت نادية خليل من الآداب أيضا: أوافق على عمل كمسارية ترام أو أتوبيس فهذا عمل يليق بالفتيات أكثر مما يليق بالرجل وفي أوروبا تقوم الفتيات بهذا العمل.

أما نعم الباز فقالت أرحب بإلحاقي بهذا العمل مما سيرفع من مستوى معاملة الجمهور وسيعمل على تهذيب أخلاق المواطنين ويحد من مشاغباتهم. 

وقالت الآنسة ألفت حلمي: أوافق على هذا العمل لأتعرف على أكبر عدد ممكن من الناس وأدرس أخلاقهم وتصرفاتهم فأنا أميل إلى دراسة أخلاق من حولي. 

وقال الطالب محمود عبد الفتاح ليسانس حقوق، هذا العمل أكثر ملاءمة للنساء وأكثرها تناقضا مع الرجل فإن رقة عمل الكمساري تتناسب مع رقة النساء وعلى الرجال التفرغ للأعمال الثقيلة في المصانع والمناجم.

وفي النهاية قال عادل رشاد مدير عام شركة ترام القاهرة، إن عمل الكمساري شاق ومرهق فهو يبدأ في الرابعة صباحا حتى الثانية مساء وطبيعة المرأة يناسبها العمل الذهني ومن ناحية الذوق فلا يليق أن تمر آنسه أو سيدة وسط زحام الترام لتقطع التذاكر وسط الشباب والرجال خاصة أن الوعي عندنا لم يرق إلى هذا الحد.
الجريدة الرسمية