رئيس التحرير
عصام كامل

سميحة أيوب تحتفل بعيد ميلادها الـ «86»

فيتو
18 حجم الخط

في مثل هذا اليوم 8 مارس 1932 ولدت سيدة المسرح العربى سميحة أيوب، وفي حوارها مع مجلة "آخر ساعة" عام 1980 قالت:


بدايتى في حقل الفن كانت قصة طويلة لكنها جاءت بالمصادفة، ففى يوم من الأيام كنت أجلس قى بيتنا أذاكر دروسى وأسمع الراديو، وفجأة سمعت إعلانا عن معهد الفنون المسرحية يطلب أناسا لديهم القدرة على التمثيل مقابل مكافأة شهرية ستة جنيهات.

وكان لى خال درس في السوربون وكان على قدر من الثقافة وقريبا إلى قلبى، سألته عن المعهد، فقال إنه يعلم فن الإلقاء والتمثيل وله مستقبل، فقدمت في مسابقة المعهد وأعجبنى أنه كان مختلطا بنين وبنات، وفى اليوم التالى كان هناك مدرس يعلم المتقدمين للمسابقة التمثيل فقال لى احفظى هذا الدور وتعالى بكرة للاختبار.

عندما قدمت ما حفظت تلعثمت ونزلت دموعى، فأعطانى فرصة ثانية عبارة عن دور في مسرحية "البخيل" فلعبت الدور فقال لى المدرس ستكونى طالبة استثنائية، نجحت مسرحية البخيل وبعدها أعطاني المدرس دور الملكة في مسرحية "أوسكار" وحكم علي الجميع بأن لدى حضورا غير عادي.

بدأت بعد ذلك أقرأ كثيرا وأثقف نفسى وأتدرب على الأدوار وأسير في طريقي لأتعلم، وتتلمذت على يد الفنان المسرحي زكي طليمات.

وخلال دراستى بالمعهد أرسل لى بابا شارو يطلب منى التمثيل معه بالإذاعة وكان أول ما التقيت بها الفنانة زوزو نبيل التي بدأت تقدم لى نصائح في كيفية التعامل مع الميكروفون، وسرعان ما قال لى بابا شارو مبروك "هتشتغلى معانا في الإذاعة".

في ذلك الوقت غضبت منى العائلة ورفضت عملى ممثلة، لكن خالى أقنعهم وطلبت من بابا شارو أن يكون اسمى سميحة سالم.

بعد ذلك طلبني يوسف الحطاب وكان دوري في "سمارة" وكان بداية شهرتي وكان هناك ازدحام في المقاهي للاستماع إلى مسلسل سمارة في الراديو.

توالت المسلسلات واتجهت إلى العمل في المسرح وبدأت أسافر لتمثيل مصر في المهرجانات الفنية وذهبت إلى جميع الدول العربية، وفي سوريا قدمت عرضا مسرحيا في بدايتى الفنية، وحضره الرئيس حافظ الأسد فمنحنى وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى وأطلق على لقب سيدة المسرح العربى.

أما في السينما فلم أكن أحب التمثيل في السينما بسبب أدوار الإغراء التي كانت تعرض على، وما قدمته من أعمال كانت قليلة كان آخرها فيلم فجر الإسلام.
الجريدة الرسمية