رئيس التحرير
عصام كامل

«فيتو» داخل دار تأهيل الأحداث في الإسكندرية.. خطة علاجية «نفسية واجتماعية» لإعادة دمج المذنب بالمجتمع.. برنامج يومي لتعليم الأطفال «النجارة والحدادة والدهان».. ورعايتهم ع

فيتو
18 حجم الخط

زارت «فيتو» دار التربية الاجتماعية لرعاية البنين من الأطفال الأحداث بالإسكندرية "أطفال في نزاع مع القانون والأطفال بلا مأوى"، وقدم "أيمن محمود" مدير دار التربية الاجتماعية لرعاية الأطفال البنين، تعريفا لدار الأحداث وهدفها، وكيف يتم تأهيل الأطفال الأحداث بداخلها؟ وكيف يتم دمجهم مرة ثانية في المجتمع؟


اختصاص الدار
وقال محمود، إن دار التربية الاجتماعية هي إحدى مؤسسات التضامن الاجتماعي، ومنوط بها تنفيذ أحكام الإيداع الصادرة من محكمة الأحداث، ضد الأطفال الذين وقعوا تحت طائلة القانون، الذين في نزاع مع القانون، بمختلف القضايا التي يتم الحكم عليهم فيها.

خطة علاجية
وأضاف أنه بوصول الطفل إلى الدار تبدأ في التعامل معه كطفل بعيدا عن سبب نزاعه مع القانون، وبعيدا عن القضية والاتهام المنسوب إليه، وبعيدا أيضا عن الحكم الصادر ضده من محكمة الأحداث، ويتم التعامل معه من خلال خطة علاجية متكاملة الجوانب، هدفها الأول هو إعادة إدماج الطفل مرة ثانية للمجتمع والبيئة.

وتابع محمود لـ"فيتو": "تشمل الخطة العلاجية كافة الجوانب الخاصة بالطفل من ضمنها الجوانب الاجتماعية والنفسية وتلبية كافة احتياجاته، وتوفير بيئة نظيفة آمنة من حوله، ثم يتم ضم الطفل إلى الورش الإنتاجية المختلفة الموجودة بالدار "نجاره والحدادة ودهان"، وكل ذلك بناءً على رغبة الطفل دون أي إجبار من القائمين على الورش أو الدار، وذلك من أجل تعليمه مهنة تساعده على أعباء الحياة بعد خروجه من الدار.

البرنامج اليومي
وكشف مدير دار الأحداث، عن البرنامج اليومي للأطفال الأحداث، أن يوم الطفل في الدار يبدأ من الساعة 7 صباحا، بنظافة السرير الخاص به، والنظافة الشخصية ثم صلاة الصبح، وفي الساعة 8.30 وجبة الإفطار، ثم بعدها يتم إلحاقه بالورش الإنتاجية التي يعمل بها بناءً على رغبته، وبعد الانتهاء من فترة العمل بالورش يلحق الطفل بأنشطة النادي الاجتماعي الملحق بالدار التي تشمل دروس محو الأمية لمن لم يتعلم القراءة والكتابة وكذلك أنشطة الوعظ الديني وفن الطباعة على الأقمشة وكذلك ممارسة الرياضة بمختلف أشكالها.

بعد الإفراج
وأكد مدير الدار، أن الرعاية بالطفل الحدث لم تقتصر على فترة وجوده داخل الدار فقط إنما تصل إلى بعد خروجه من الدار ومساعدته في الالتحاق بعمل وكذلك مساعدته في رفع مستوى البيئة التي يعيش فيها، وذلك من خلال فحص أسرته أو بيئته أو مسكنه ويتم مساعدة أسرته ماليا إذا كانت في حاجة إلى المساعدة المالية، وكذلك يتم رفع مستوى البنية التحتية لمسكنه إذا تطلب الأمر.
الجريدة الرسمية